أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد، أن بلاده لن تكون وطنا بديلا لأحد، مشيراً إلى أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية وحقوق اللاجئين والحل النهائي واضح وحاسم ولم ولن يتغير. وقال الملك عبد الله الثاني خلال لقاء جمعه بمثقفين ومفكرين وأكاديميين أردنيين : أريد أن اطمئن الجميع أن الأردن لن يكون وطنا بديلا لأحد، وهل يعقل أن يكون الأردن بديلا لأحد ونحن جالسون لا نحرك ساكنا". وأضاف "لدينا جيش ومستعدون أن نقاتل من أجل وطننا ومن أجل مستقبل الأردن ويجب أن نتحدث بقوة ولا نسمح حتى لمجرد هذه الفكرة أن تبقى في عقول بعضنا". وتابع قائلاً: إن الأردن سيدافع عن حقوقه ورؤيته لحل نهائي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وتطبيق عادل لحق العودة والتعويض. وجدد العاهل الأردني التأكيد على أن الوطن البديل ليس له وجود إلا في عقول ضعاف النفوس وما يسمى بالخيار الأردني ليس له مكان في قاموس الأردنيين وأن الحديث عن هذا الموضوع هو وهم سياسي وأحلام مستحيلة. وقال: إن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين "وهويتنا عربية إسلامية ونحن نعرف اتجاهنا وطريقنا واضحة لحماية مستقبل فلسطين ولحماية حقوقنا بمستقبل القدس وحق العودة ونحن ندعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية وسياسيا نحن لم نتغير ولن نتغير فموضوع الوطن البديل يجب ألا يكون جزءا من النقاش". وفي إشارة إلى تسريبات ظهرت ضمن وثائق "ويكيليكس" حول الخيار الأردني، قال الملك عبد الله الثاني "أود أن اطمئن الجميع أنني لم أسمع من أي مسئول أمريكي أو غيره لا من كلينتون أو بوش أو اوباما أي ضغط على الأردن باتجاه حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن".