قال خبير المفرقعات اللواء، حاتم بهجت، إن القنابل والمفرقعات التي وجدت حالياً داخل الحرم الجامعي، تعتبر أسوأ أنواع الإرهاب، لأنها تصيب أي شخص متواجد وقت انفجار هذه القنابل، مؤكداً أن هذا عمل إجرامي بحت وليس له أي مبرر. وأضاف بهجت - في حوار له ببرنامج "مصر في ساعة" الذي يذاع على قناة "الغد العربي" مساء الأربعاء - أن الهدف السري و"الخفي"، لدى الجميع من عدم مواجهة الشرطة بكل قوة تظاهرات طلاب الإخوان، هو حدوث مواجهات دموية بين الشرطة والطلاب، قائلاً: "يوجد دول تتربص بالدولة.. وأنه ليس من مصلحتنا وقوع مجزرة دموية داخل الجامعة". وأوضح بهجت أن المجتمع يلقي عبئ هذه التظاهرات لفضها، على أفراد الشرطة، إلا أن هذه مسئولية الأحزاب السياسية، وأساتذة الجامعات، مضيفاً أن كل الأحزاب حالياً "مختفية"، لكنها ستظهر عند إجراء الانتخابات البرلمانية، قائلاً: "وأن معالجة هذه التظاهرات مسئولية الأحزاب، قبل ما يكون دور الشرطة". وفي سياق ذي صلة، قال رئيس قسم الملف السياسي بجريدة الوطن، أحمد الخطيب، إن تظاهرات طلاب الإخوان في جامعة الأزهر خلال الأيام الماضية، خلفت تدمير وتكسير سيارات تقدر ب 10 مليون جنيه، مشيراً إلى أن مكان العمل السياسي ليس الجامعة وإنما مقره الأحزاب السياسية، مبرراً كلامه بأنه لا يوجد عمل سياسي داخل مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء. وأوضح الخطيب: "أن كل من مارسوا العمل السياسي داخل الحرم الجامعي، لم يكونوا ناجحين أو علماء في مجالاتهم"، قائلاً: "كل العلماء الناجحين لم يمارسوا عملاً سياسياً داخل الحرم". وتابع الخطيب: "أن ملف الإرهاب المنتشر داخل الجامعات، لا بد أن يدار بقرار من الدولة، وليس من خلال قرار لرئيس الجامعة". وأشار الخطيب أن جماعة الإخوان تستأجر أشخاص ليس لهم علاقة بالجامعة، سواءً كانوا طلبة مدارس أوغيرها، للقيام بأعمال إرهابية داخل الحرم الجامعي، لافتاً إلى أن هذه الجماعة تستخدم القوة والسلاح في اللحظات الفارقة، في كل مظاهراتها واعتصامها. ولفت الخطيب أن هذه الجماعة دائماً ما تستخدم أسلوب التكفير لكل من يعارضها، لاستباحة دمائه وقتله.