واشنطن بوست:مقتل واصابة قرابة ال500 شخص في اطلاق نار لاس فيجاس اعلنت الشرطة الامريكية مقتل قرابة 50 شخصا واصابة ما يزيد عن 400 اخرين في حادث اطلاق نار في لاس فيجاس صحيفة واشنطن بوست اشارت الى ان منفذ عملية إطلاق النار التي استهدفت حفل موسيقي في المدينة انتحر قبل وصول قوات الامن الى غرفة الفندق التي كان ينزل فيها. ونقلت الصحيفة عن احد رجال الشرطة ان منفذ الهجوم يدعى ستيفين بادوك وهو من مواليد عام 1953 وانه كان يقيم في الطابق ال32 بفندق مجاور لمقر الحفل وان السلطات بدات في التحقيق بشأن خلفياته وتاريخه. وذكرت الصحيفة ان ردود فعل دولية تدين هذا العمل الارهابي حيث أعرب مالكولم تورنبول رئيس وزراء استراليا عن تعازيه لاسر ضحايا الهجوم الذى شهدته مدينة لاس فيجاس الأمريكية. وان بلاده تشعر بالحزن والآسى من هذا الحادث فيما غرد رئيس الوزراء السويدى ستيفان لوفين بقوله" لقد روعتنا اعداد القتلى والجرحى فى لاس فيجاس ان قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم واصدقائهم والولاياتالمتحدة " . شبكة "فوكس نيوز" اشارت الى ان شرطيين اثنين لقيا مصرعهما جراء حادث إطلاق النار الذي استهدف حفلة موسيقية بالمدينة فيما أصيب اثنان آخرون حيث اعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعازيه وتعاطفه مع أسر ضحايا الهجوم واصفا إياه بالرهيب واوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب وتقدم الدعم الكامل للمسؤولين الحكوميين والمحليين.
ترامب يلجأ للهجمات الالكترونية للضغط على بيونج يانج الرئيس ترامب أمر بحملة ضغط واسعة ضد كوريا الشمالية، أدت إلى شن الولاياتالمتحدة هجوماً ضد مكتب الاستطلاع العام فى كوريا الشمالية، المعنى بشئون التجسس. واوضحت الصحيفة انه على الرغم من أن هذه الخطوات لن تغير من سياسة وأفكار كيم جونج أون، إلا أنها كان لها تأثير عملى. واشارت الصحيفة ان المبادرة كانت مصممة لتكون مؤقتة ولم تستمر إلا لمدة نصف عام، إذ وقع ترامب الأمر فى مارس لينتهى فى 30 سبتمبر، فلم يتسبب فى أضرار بالغة غير أن قراصنة كوريا الشمالية كانوا يشكون من عدم القدرة على القيام بوظائفهم خلال تلك الفترة. واضافت الصحيفة ان ان هذا الامر يثير التساؤلات حول استخدام الهجمات الإلكترونية كتكتيك للضغط، كما يبعث برسالة مفادها أن الولاياتالمتحدة يمكنها أن تشل قدرات الحرب العدائية للبلد المعادى إذا رغبت فى ذلك