أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري أن الاهتمام بتمكين المرأة يعد مكونا رئيسيا ضمن استراتيجية التنمية 2030، والتي ترتكز محاورها الرئيسية على زيادة نسبة مشاركة المرأة في دعم التنمية الاقتصادية وإبراز دورها في مراكز صنع القرار. جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة في الاجتماع السنوي الأول لعام 2017 لمنتدى الخمسين , والذي يضم مجموعة من أبرز القيادات النسائية في مجتمع الأعمال المصري، والذي ناقش الأوضاع الاقتصادية الحالية في الدولة, وقدم مقترحات من شأنها مساندة الدولة في خطتها التنموية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت هالة السعيد – خلال الاجتماع – أن استراتيجية التنمية 2030 تبذل فيها الحكومة جهودا قوية وتخضع لتطوير مستمر وفقا للتغيرات المستمرة التي تفرضها الأوضاع الاقتصادية الراهنة، كما تراعي استراتيجية التنمية حجم الفرص والتحديات القائمة حاليا بالدولة في ظل تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي وما تبعها من ظهور تحديات جديدة ستلتزم الحكومة بمواجهتها. وأوضحت الوزيرة أن مؤشرات الإصلاح الاقتصادي في الربع الثالث من العام المالي أظهرت نتائج إيجابية على عدة مستويات، أبرزها انخفاض معدل البطالة ل12%، فضلا عن ارتفاع معدلات نمو عدد من القطاعات الاقتصادية بما يفوق التوقعات الخاصة بها على رأسها قطاع التشييد والبناء والذي حقق طفرة نمو قوية خلال العامين الماضيين.