ملاحظات ودلالات ترسم معالم خريطة الطريق بعد 30 يونيو .. رصدتها وحدة تحليل الخطاب السياسى بمنتدى رفاعة الطهطاوى التابع لمؤسسة عالم واحد للتنمية فى قراءة تحليلية للخطاب الأول للرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور ، بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لانتصارات العاشر من رمضان. وخلصت تحليلات خبراء المنتدى الفكرى المستقل الصادرة فى تقرير صباح السبت الى أن الرئيس المؤقت للبلاد أرسل في خطابه الذي لم يتعد الثمانى دقائق، عددا من الرسائل الهامة والمحورية، التي وجهها لكل الأطراف المعنية بالخطاب داخليا وخارجياً. وتأتى هذه الرسائل في ظل المخاض السياسي والانتقال الديمقراطي الذي تعيشه البلاد في مرحلة تستهل فيها الإدارة السياسية الجديدة خارطة الطريق نحو تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وكذلك التحديات الداخلية التي تواجه تنفيذ الخارطة، وما ينتظر الحكومة الجديدة من إشكاليات وملفات إصلاحية عاجلة، وتلويح وتهديد رموز النظام السابق بتصعيد العمليات الاحتجاجية رفضا لما وصفوه بالانقلاب العسكري على الشرعية، وأيضا في ظل التحديات الخارجية المتمثلة في اعتراف دول العالم والرأي العام العالمي بالسيادة والشرعية للشعب المصري.