بددت مؤشرات البورصة المصرية مكاسبها المبكرة لدى إغلاق تعاملات الأربعاء تحت ضغوط عمليات جني أرباح على الأسهم القيادية، واستمرار ترقب المستثمرين تحريك سعر الصرف يخنق السوق وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، خسر مؤشر السوق الرئيسي "إيجي اكس 30" – الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة – 0.65 % ليسجل مستوى 8160.4 نقطة. وانخفض مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية 1.05% مسجلا1248.57 نقطة. وهبط مؤشر "إيجي اكس 20" محدد الاوزان النسبية 0.88% ليبلغ مستوى 7958.77 نقطة. وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70" نحو 0.27 % ليبلغ مستوى 333.55 نقطة. وهبط مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقا 0.37 % مسجلا 783.7 نقطة. وقال ايهاب سعيد مدير التحليل الفني بشركة تداول اوراق مالية في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان جلسة اليوم استمرار لسلسلة الاداء السلبي للبورصة في ظل تباطؤ محافظ البنك المركزي في اتخاذ قرار تحريك سعر الصرف. وأوضح سعيد ان الاسهم القيادية من المنتظر ان تنطلق فور صدور قرار تحريك سعر الصرف جاء اداء المؤشر الثلاثيني متماسك وكان الهبوط محدود. في المقابل، كانت الخسائر في المؤشر السبعيني قاسية حيث اقترب من أدنى مستوى منذ تدشينه عام 2008 عند 323 نقطة. وأشار الى بلوغ بعض اسهم الافراد الحدود الدنيا لها. واشار الى ان المؤشر الرئيسي اقترب من مستوى الدعم عند 8150 نقطة. واوضح ان الاسهم القيادية شهدت ضغوط البيعية اليوم وعلى راسها البنك التجاري الدولي وجلوبال تليكوم وطلعت مصطفى والعز للحديد. وبنهاية جلسة الثلاثاء سجلت البورصة المصرية اداء ضعيفا مع غياب محفزات الصعود وفي مقدمتها تحريك سعر الصرف. ورصدت السوق خروجا للمضاربين لاقتناص فرص حصد ارباح مع تحريك سعر الصرف.