الاندبندنت:رسائل مسربة تكشف وضع اسرائيل للسلاح النووي باتجاه ايران الجارديان: جلسات التحقيق في الغزو الامريكي البريطاني للعراق تكشف تزييف دوافعها
الاندبندنت:رسائل مسربة تكشف وضع اسرائيل للسلاح النووي باتجاه ايران رسائل الكترونية مسربة من قراصنة الانترنت او ما يعرف ب"تسريبات واشنطن "كشفت عن امتلاك اسرائيل ل200 رأس نووي باتجاه ايران صحيفة الاندبندنت كشفت عن رسالة من وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول العام الماضي لاحد اصدقائه تؤكد ان اسرائيل ليدها هذا الكممن الرؤوس النووية باتجاه ايران واوضحت الصحيفة ان رغم معرفة الجميع بامتلاك اسرائيل ترسانة نووية الا ان الجميع لا يعرف اية معلومة عن هذه الترسانة التى لا تزال سرا وتفاصيله غير واضحة المعالم واشارت الصحيفة نقلا عن خبراء عسكريين امتلاك اسرائيل لما يقرب من 400 سلاح نووي وان كولن باول يعد من الاشخاص الموثوق بهم عندما يتحدث في هذا الشأن وتابعت الصحيفة ان باول في رسالته اكد على ان ايران لا تسيطيع استخدام السلاح النووي في حال امتلاكها له نظرا لكونها على علم تام بامتلاك اسرائيل للسلاح النووي ووجود رؤوس نووية موجهة تجاه ايران ولفتت الصحيفة الانتباه الى ان رسالة باول كانت موجهة لصديقه جيفري ليدز الداعم المالي للحزب الديمقراطي بعدخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الذي كان يحذر فيه من امتلاك إيران لسلاح نووي وتري الصحيفة ان العقوبات على ايران بزعم امتلاكها للسلاح النووي لا تكفي لمنعهم من الاستمرار في تحقيق اهدافهم وان امريكا تمتلك الاف الاسلحة النووية اضافة الى اسرائيل التي تمتلك الكثير ولذلك فان ايران لديها كل الحق في القيام بتخصيب اليورانيوم للحصول على الطاقة التي تحتاجها
الجارديان: جلسات التحقيق في الغزو الامريكي البريطاني للعراق تكشف تزييف دوافعها جلسات التحقيق البريطانية حول ضحايا الغزو الأمريكى البريطانى على العراق رصدته صحيفة الجارديان في تقرير لها بعد ان الادانة التي وجهها القاضى البريطانى السير جورج نيومان الذى يتولى رئاسة جلسات التحقيق وذكرت الصحيفة نقلا عن نيومان ان الجنود البريطانيون يسيئوا للمدنيين العراقيين وتحديدا عام 2003 بمدينة البصرة مستشهدا بواقعة الصبي العراقي احمد كريم الذي غرق في احد القنوات المائية بعد ان اجبره الجنود البريطانين على النزول الى تلك القناة كاحد وسائل العقاب وتجاهل الجنود لاستغاثاته واشارت الصحيفة استنادا الى نتائج التحقيقات ان السياسات والقرارات التى اتبعها الجنود البريطانيون فى منطقة جنوب شرق العراق لاحتواء تفشى الجرائم والسرقات وغياب القانون بعد غزو العراق كانت غير انسانية ونقلت الصحيفة عن شهود عيان ان الجنود البريطانيين كانوا قد تلقوا تعليمات بعدم إلقاء القبض أو سجن من يرتكبون جرائم السرقة والاقتحام واللجوء الى وسائل بديلة من بينها القاء المدانين في الماء. واعتبرت الصحيفة ان الضحايا العراقيين الذين سقطوا خلال الغزو كان ضريبة التعجل في خوض حرب اتضح بعد ذلك كذب الادعاءات الى تم سردها لتنفيذ عملية الغزو واختتمت الصحيفة بالقول ان اهالي الضحايا المدنيين رفضوا جميع الاعتذارات التي ارسلت لهم لكونها غير كافية لمحو تلك الذكريات الصعبة او طي صفحة الاحزان