نيويورك تايمز : بوش الابن يظهر من جديد لانقاذ الجمهوريين المعارضين لترامب واشنطن بوست: استفتاء بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبى يهدد سقوط حكومة كاميرون نيويورك تايمز : بوش الابن يظهر من جديد لانقاذ الجمهوريين المعارضين لترامب بعد ثمان سنوات قضاها بعيدا عن السياسة عاد الرئيس السابق جورج بوش الابن للظهور على الساحة مرة اخري في محاولة منه لإنقاذ أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهورى الذين أصبحت حملة إعادة انتخابهم أكثر صعوبة فى ظل وجود دونالد ترامب على بطاقة ترشيح الحزب فى الانتخابات الرئاسية وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس بوش ظهر جورج بوش فى جهود جمع التبرعات لاثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى وهم السيناتور جون ماكين الذى كان واحدا من أوائل أهداف ترامب فى السخرية وكذلك السيناتور كيلى أيوت التى صارعت للرد على حديث ترامب التحريضى. وذكرت الصحيفة ان بوش ابدى انزعاجه من رسالة حملة ترامب لاسيما تصريحاته المهينة للمسلمين والمهاجرين وشدد على أهمية الحفاظ على تفوق الجمهوريين وسيطرتهم فى مجلس الشيوخ للتوازن مع البيت الأبيض مشيرا إلى أن هذا الأمر مطلوب سواء كان الرئيس القادم دونالد ترامب أو منافسته الديمقراطية المفترضة هيلارى كلينتون. ونقلت الصحيفة عن بوش أنه لن يدعم ترشح ترامب ولن يحضر مؤتمر الحزب الجمهورى المقرر الشهر المقبل والذى سيعلن فيه رسميا مرشح الحزب فى انتخابات الرئاسة وكذلك يظل كل من والده الرئيس الأسبق جورج بوش وشقيقه جيب بوش بعيدين عن الأمر. وتابعت الصحيفة ان ترامب تبرا من إرث الرئيس الثالث والأربعين لأمريكا، فقد انتقد ترامب غزو العراق ووصفه بأنه كارثة فى السياسة الخارجية، وحمّل بوش مسئولية هجمات سبتمبر وصور رئاسته على أنها فاشلة ورغم ذلك لم يواجه ترامب رد فعل كبير من الناخبين فى السباق التمهيدى للحزب الجمهورى. واشنطن بوست: استفتاء بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبى يهدد سقوط حكومة كاميرون يبدو ان التصويت فى الاستفتاء على عضوية بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى قد يؤدى إلى انهيار حكومة رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" فى سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى أن مجازفة كاميرون شديدة الخطورة ، وقراره بأن يدع الشعب البريطانى يقرر بقاء البلاد فى الاتحاد الأوروبى من عدمه تبدو وكأنها رهان خاسر على نحو متزايد لا سيما مع انجراف حزبه "المحافظين" نحو حرب أهلية بالإضافة إلى استطلاعات الرأى التى ترجح مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبى. وأضافت الصحيفة أنه قبل أسبوع من تصويت بريطانيا باتت آمال رئيس الوزراء البريطانى فى الاستقرار على نحو نهائى حول مسألة التصويت على البقاء فى الاتحاد الأوروبى بعيدة المنال لافتة إلى أن استطلاعات الرأى تظهر أن بريطانيا منقسمة تقريبا حول هذا الشأن، مع وجود زخم نحو مغادرة الاتحاد فى الأيام الأخيرة وقالت الصحيفة إنه فى حال اختارت بريطانيا مغادرة الاتحاد الأوروبى يتوقع المحللون أن يضطر كاميرون للاستقالة ربما بعد ساعات من إعلان النتيجة. واستدركت الصحيفة الأمريكية قائلة إنه حتى إذا أنصت الناخبون البريطانيون إلى دعوة كاميرون واختاروا البقاء فى الاتحاد الأوروبى فإن هذا الفوز الضعيف من شأنه أن يجعله عرضه لانقلاب تذكيه نيران الانتقام بقيادة الساسة من مؤيدى خروج بريطانيا من الاتحاد فى حزبه الذين يعتقدون أن رئيس الوزراء يلعب لعبة غير نظيفة فى حملته لبقاء بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى. وأوضحت واشنطن بوست أن ضعف موقف كاميرون يمثل تحولا مذهلا بالنسبة لسياسى تمكن من الفوز بمنصب قيادى فى الانتخابات منذ عام مضى، ووصف استفتاء الاتحاد الأوروبى بأنه وسيلة لتوحيد حزبه المنقسم تحت رئاسته.