تناولت صحيفة الواشنطن بوست الموضوع التالي " أميركا تشن غارة جوية في ليبيا تصعيداً لحملتها ضد داعش " كتب سودارسان راغافان و ميسي ريان و براين مورفي يقولون : تعد الغارة الأمريكية التي شنتها واشنطن والتي أسفرت عن تصفية عشرات من العناصر التكفيرية في ليبيا أمس تصعيداً للحملة الأمريكية ضد توسع نفوذ تنظيم داعش الإرهابي المتطرف الذي وصل من شمالي أفريقيا إلى آسيا الوسطى. ونقل الكاتب تصريحات مسؤولين أمريكيين والتي مفادها أن طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز إف 15 قصفت معسكراً في ضواحي مدينة صبراته الواقعة في غربي ليبيا يحتمي به عناصر تكفيرية موالية لتنظيم داعش الإرهابي, ونجحت الغارة التي كانت تستهدف في الأصل القيادي الداعشي البارز " نور الدين شوشان " في القضاء على ما يقرب من 40 عنصراً تكفيرياً. وأعلن البنتاجون عن أنه من الأرجح أن يكون شوشان قد لقى مصرعه جراء الغارة الجوية إلا أن مسؤولين بارزين أكدوا عدم وجود أدلة دامغة تشير لمقتل شوشان المشتبه في تنفيذه لهجمات ضد مواطنين غربيين في تونس. وأشار الكتاب إلى أن الغارة تأتي وسط نقاش تجريه الإدارة الأمريكية للقيام بمزيد من الجهود العسكرية ضد التنظيم في ليبيا ثالث أكبر بلد يتواجد به التنظيم الإرهابي بعد العراق وسوريا. وأكد مسؤولون أمريكيون رفضوا أن يُذكر أسماءهم أن أميركا وحلفاءها يشنون غارات جوية ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وليبيا بشكل يومي ومن المنتظر أن يزداد نمط الغارات الجوية ضد فرع التنظيم في ليبيا مضفين أن الغارات التي تشنها واشنطن وحلفاؤها تستهدف أهدافا حيوية كالقيادات الهامة مثل شوشان والمعسكرات الحيوية على غرار المعسكر الذى قُصف أمس قرب مدينة صبراته. ولفت الكاتب إلى أن الغرب يصب جام تركيزه حالياً على المحادثات الأمريكية الرامية إلى توحيد الحكومتين المتصارعتين في ليبيا وإنهاء حالة النزاع السياسي التي تسببت في تقوية شوكة التكفيريين في البلاد. ونوه الكاتب إلى أن الجهود الأمريكية لمكافحة الفيروس الداعشي لم تتوقف في العراق وسوريا وليبيا وحدهم بل أمتدت الجهود العسكرية إلى أفغانستان حيث نُفذ هناك عمليات عسكرية ضد المقاتلين الموالين لتنظيم داعش الإرهابي. وأوضح الكاتب أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي لجأ إلى الخيار العسكري في الشرق الأوسط مرة أخرى صرح مؤخراً بأن الحرب ضد تنظيم داعش هي حرب طويلة المدى وستستمر حتى بعد تخليه عن السلطة أوائل العام القادم. وطالب أوباما ببذل جهود أكبر لوقف تفشي التنظيم في ليبيا.