تناولت بعض الصحف الأمريكية طائفة من الأخبار والتى شملت : – طائرات فرنسية "تدمّر موقعي قيادة وأسلحة ومركز تجنيد" لتنظيم داعش في الرقّة ! – أوروبا تحمل العمل العسكري الروسي في سوريا مسؤولية زيادة تدفّق اللاجئين عليها ! إنترناشونال هيرالد تريبيون : وتحت عنوان طائرات فرنسية "تدمّر موقعي قيادة وأسلحة ومركز تجنيد" لتنظيم داعش في الرقّة ! أشارت الجريدة لشن الطائرات الفرنسية غارات على مدينة الرقة السورية التي تعتبر معقل تنظيم داعش ، وتأتي هذه العملية بعد مرور يومين على الهجمات الدامية التي شهدتها باريس وتبناها التنظيم ! وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن "عدة أهداف تم تدميرها في الرقة من بينها موقع قيادة ومستودع اسلحة ومركز لتجنيد المقاتلين" ، ونفذت هذه الغارات 10 مقاتلات حربية فرنسية وألقت نحو 20 قنبلة، وفق بيان وزارة الدفاع الفرنسية ! وقد وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجمات العنيفة التي ضربت باريس مساء الجمعة بأنها "عمل إرهابي نفذه تنظيم داعش ، وتوعّد بالقصاص من هذا التنظيم" ! كما انطلقت الطائرات الفرنسية من قواعد موجودة في الامارات والاردن ونفذت الهجمات بالتنسيق مع الولاياتالمتحدة، وفق البيان الفرنسي"! وفي الوقت نفسه، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها القت القبض على سبعة أشخاص كما أنها تلاحق بعض أعضاء الخليّة النائمة المسؤولة عن هجمات باريس التي راح ضحيتها 139 شخصاً ، وقال مسؤولون فرنسيون إنه تم إلقاء القبض على العديد من المشتبه بهم كما تم الافراج عن البعض بعد هذه الهجمات ! وقد وصفت مذكرة القبض على صلاح عبد السلام (26 عاما)، البلجيكي المولد، بالمطلوب الخطر، كما حذرت المواطنين من الاقتراب منه في حال رؤيته! وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن التحقيقات ستظهر أن الهجمات" قد أعدت في الخارج، من مجموعة من الأشخاص يقيمون في بلجيكا". وكانت قوات الأمن الفرنسية عثرت على عدة بنادق كلاشينكوف في سيارة من طراز سيات سوداء تركت في ضاحية مونتروي شرقي باريس، يُعتقد أن بعض منفذي هجمات باريس استخدموها ! نيويورك تايمز : وتحت عنوان أوروبا تحمل العمل العسكري الروسي في سوريا مسؤولية زيادة تدفّق اللاجئين عليها ! أشارت الجريدة لتحميل رئيس المجلس الأوروبي العمل العسكري في سوريا مسؤولية زيادة عدد اللاجئين الساعين للوصول إلى أوروبا ! وأضافت الجريدة أنه في كلمة أمام قمة مجموعة العشرين في تركيا، طالب دونالد تسك روسيا بضرورة التركيز أكثر على مسلحي تنظيم داعش وليس على مهاجمة ما وصفها بالمعارضة السورية المسلحة ! يشار إلى أن روسيا تشن حاليا غارات جوية على ما تقول إنها أهداف لتنظيم داعش في سوريا ! وتقول الولاياتالمتحدة ودول غربية إن الحملة الروسية تستهدف بالدرجة الأولى مواقع جماعات مسلحة معارضة تسعي لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، حليف موسكو ! تجدر الاشارة إلى أن قمة زعماء مجموعة العشرين، التي تعقد في مدينة أنطاليا التركية، تركز بشكل أساسي على القضايا الاقتصادية، غير أن هجمات الجمعة الدامية في باريس ألقت بظلالها على الاجتماعات التي تنتهي الاثنين !