نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي شهداء مصر الذين سقطوا ضحية الإرهاب الغاشم، معرباً عن خالص التعازي لشعب مصر في مصابه الأليم ، مؤكدًا لذويهم وللشعب المصري العظيم أنه سيثأر لدمائهم الغالية. وأعلن الحداد العام رسميًا في البلاد لمدة سبعة أيام. وعلى الفور ترأس الرئيس السيسي، اجتماعًا عاجلًا لمجلس الدفاع الوطني، في قصر الاتحادية، لبحث الرد على جريمة تنظيم "داعش" الإرهابي، في حضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وسامح شكري وزير الخارجية، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، واللواء خالد فوزي مدير المخابرات العامة. وفجر اليوم اعلنت القوات المسلحة المصرية، توجيه ضربات عسكرية، لتنظيم داعش في ليبيا ردًا على مقتل المصريين المختطفين وقصاصا لارواحهم . وأثارت عملية مقتل 21 من المواطنين المصريين المسيحيين بمدينة سرت الليبية، على يد تنظيم داعش الإرهابى ردود أفعال غاضبة حول هذا الحادث الهمجى وغير الإنسانى. من جهته، أدان الأزهر الشريف ذبح أقباط مصريين في ليبيا، قائلا في بيان له أن هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى أي دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية ولا ينم إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق. وقدم البيان العزاء للبابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، ودعا المجتمع الدولي إلى تعقب قوى التطرف والإرهاب وتقديمهم للعدالة والقصاص العاجل منهم. ومن جانبها، أدانت الكنيسة المصرية في بيان لها ذبح الأقباط في ليبيا، وقال البيان: تستودع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني في هذه اللحظات العصيبة شهداءها الأبرار واثقين أن وطنهم العظيم لن يهدأ له بال حتى ينال الجناة الأشرار جزاؤهم العادل إزاء جريمتهم النكراء. وأضاف البيان: نثق في دور الدولة بكافة مؤسساتها واهتمام المسؤولين، والذي ظهر منذ بداية الأزمة بكل مواطنيها في الداخل والخارج. وتوالت الإدانات العربية والدولية الرسمية لمقتل 21 مصريًا، على يد عناصر تنظيم داعش في ليبيا. إدانات عربية .. الجامعة العربية الجامعة العربية أدانت الحادث وطالب الأمين العام للجامعة نبيل العربي بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك للتصدي لظاهرة الإرهاب، مستنكرا بأشد العبارات الجريمة الهمجية والمروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد أبناء مصر الأبرياء في ليبيا. واعتبر العربي، في بيان للجامعة العربية، أن "هذه الجريمة النكراء، هي وصمة عار في جبين الإنسانية والعالم بأجمعه"، مطالباً ب"اتخاذ موقف حازم وإجراءات فعالة لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي، وجرائمه البشعة المرتكبة ضد المسلمين والمسيحيين والإنسانية جمعاء". وأدان مجلس النواب الليبي، على لسان الناطق الرسمي باسم المجلس فرج هاشم إعدام المصريين ودعا المجتمع الدولي لدعم الجيش الليبي في حربه على الإرهاب. وأدانت بعثة الأممالمتحدة في ليبيا بشدة مقتل المصريين في ليبيا على أيدي ما أسمته بالتنظيم المتطرف. الإمارات .. تقدم الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان باسم حكومة وشعب الإمارات بخالص تعازيه ومواساته إلى القيادة المصرية والشعب المصري وأهالي ضحايا الجريمة الإرهابية داعيا لهم بالصبر والسلوان. و قال أن هذه الجريمة البشعة تؤكد ضرورة دعم الحكومة الليبية الشرعية وجهودها لبسط سيادتها على سائر التراب الليبي، داعيا إلى ضرورة وقوف الدول العربية والأسرة الدولية إلى جانب الحكومة الشرعية والشعب الليبي الشقيق بقيادة البرلمان الليبي المنتخب والحكومة التي انبثقت عنه، مشددا على أن استقرار ليبيا بعيدا عن التطرف والإرهاب يمثل ضرورة عربية ودولية ويعزز أمن دول جوارها. وأكد أن هذه الجماعات الإرهابية ومثيلاتها ومن خلال أفعالها الشنيعة وجرائمها الوحشية لا تمت بصلة إلى أي دين من الأديان وهي نفوس مريضة وشاذة تعيث في الأرض فسادا تقتل وتسفك دماء النفوس البريئة دون حق، مشددا على ضرورة أن ينال المجرمون قصاصهم الذي يستحقونه بلا تردد وبأقصى قوة وحزم. ومن جانبه أدان الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، ما قام به تنظيم "داعش" ، من ذبح 21 مختطفا مصريا في ليبيا، وقال قرقاش إن إعدام 21 مواطنا مصريا في ليبيا جريمة بشعة، ومؤشر لمحاولة سيطرة التطرف والإرهاب في ليبيا، وحربه المفتوحة على الدولة والشعب المصري. وقال في بيان له إن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع كل إمكانياتها لدعم جهود مصر لاستئصال الإرهاب والعنف الموجه ضد مواطنيها ، وتؤكد وقوفها إلى جانبها وتضامنها التام معها. فلسطين .. من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن الحداد 3 أيام في فلسطين، وتنكيس الأعلام حدادا على القتلى المصريين بليبيا على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي. وأدان أبو مازن الجريمة ووصفها بالنكراء والبشعة، وأضاف أن هذه الجريمة تبين طبيعة تنظيم "داعش" المتطرف، الذي لا يفرق بين الإسلام والمسيحية، ويشوه ديننا الإسلامي الحنيف السمح. وأكد أنه في هذه اللحظات العصيبة لا يسعنا إلا أن نتضامن وندعم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والشعب المصري الشقيق. وتابع أن تكرار هذه الجرائم يؤكد أنه لابد من تشكيل تحالف مشترك لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي في أسرع وقت ممكن. فصائل غزة.. أدانت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بشدة جريمة قتل 21 مصريا في ليبيا, مؤكدة قدرة مصر وقيادتها وشعبها على تجاوز التحديات وبناء مصر آمنة مطمئنة للاستمرار في دورها الريادي عربيا ودوليا. وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تصريح صحفي اليوم:"إن هذا العمل الإجرامي والوحشي, هو بلا شك, جريمة في حق الإسلام, قبل أن يكون بحق المصريين أو الأقباط الأبرياء والعزل". السودان .. وادانت وزارة الخارجية السودانية ذبح المصريين الأقباط على يد "داعش"، ووصف المتحدث باسم الخارجية السودانية، يوسف الكردفاني، الحادثة بالجريمة البشعة والوحشية. الأردن .. كما أدانت الحكومة الأردنية عملية الإعدام التي نفذها تنظيم "داعش" الارهابي، مؤكدة وقوفها إلى جانب مصر، وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن هذا العمل الإجرامي يشير أن الإرهاب أعمى، ويثير الحقد والبغضاء بين أتباع الديانات السماوية. سلطنة عمان و أدانت سلطنة عمان اليوم الاثنين قيام تنظيم "داعش" الإرهابي بإعدام مجموعة من المواطنين المصريين أمس على الأراضي الليبية . وأكدت وزارة الخارجية العمانية فى بيان بثته وكالة الأنباء العمانية /أونا/ على تضامن سلطنة عمان التام مع الحكومة والشعب المصري, مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الشنيعة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية يعكس كرهاk متأصلاk وإرهاباk منظما ويتعارض مع كافة الشرائع السماوية وحرمة النفس البشرية. وشددت الخارجية العمانية على أهمية تضامن المجتمع الدولي فى مكافحة الإرهاب واستئصال منابعه, ودحر التنظيمات الإرهابية وتخليص البشرية من أعمالها الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين. ادانات دولية .. البيت الابيض .. و أدان البيت الأبيض، في بيان له، الواقعة، ووصفها ب"الجريمة النكراء والجبانة".وقال البيان الصادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، تعازينا إلى عوائل الضحايا، وندعم الحكومة والشعب المصري وهم يشرعون بالحداد على مواطنيهم. وأضاف البيان: همجية داعش لاتعرف حدوداً، ولايردعها دين، أو طائفة، أو عرق، وهذه الجريمة الجديدة لقتل أبرياء هي أحد آخر أفعالهم الدنيئة العديدة التي ينفذها إرهابيون مرتبطون بداعش ضد شعوب المنطقة، بما في ذلك قتل عشرات الجنود المصريين في سيناء (شمال شرق) والذي لن يؤدي لغير توحيد المجتمع الدولي ضد داعش. وأشار إلى أن هذا العمل الشائن يؤكد مرة أخرى على الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي للنزاع في ليبيا، وأن استمراره لا يخدم أحداً غير الجماعات الإرهابية، بما في ذلك داعش. ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض، جميع الليبيين إلى رفض استمرار العنف بشدة، والتوحد في مواجهة هذا التهديد المشترك والمتنامي، لافتاً إلى دعم بلاده بقوة للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، ل"تسهيل تشكيل حكومة وحدة وطنية تساعد في تعزيز حل سياسي في ليبيا". فرنسا .. وفي فرنسا، أدان الرئيس فرانسوا أولاند، في بيان، وزّعه الإليزيه على وسائل الإعلام، ما أسماه الاغتيال الوحشي ، مستنكرًا دعوتهم للقتل والكره الديني، مشيراً في الوقت ذاته، إلى عزم بلاده وشركائها على محاربة هذا التنظيم. بريطانيا .. كما أدان وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند، في بيان له الحادث، قائلاً: "أدين بشدة قتل 21 قبطيًا على يد متطرفين موالين لتنظيم داعش في ليبيا". مضيفا : "هذه الأعمال البربرية تقوي عزمنا على مكافحة خطر الإرهاب المتنامي في ليبيا والمنطقة". وكان التنظيم الإرهابي "داعش"أعلن اختطافه ل21 مصريًا من العاملين في الأراضي الليبية، ، ونشر التنظيم، مساء أمس، على الانترنت مقطع الفيديو الذي ظهر فيه التنظيم وهو ينفذ حكم الإعدام في المصريين على الشواطئ الليبية. مجلس الأمن الروسي أعرب مجلس الأمن الروسي الذي يرأسه الرئيس فلاديمير بوتين عن إدانته الشديدة لجريمة قتل المصريين على يد عناصر تنظيم "داعش" في ليبيا. وذكرت قناة "روسيا اليوم" ان أعضاء مجلس الأمن الروسي اعربوا خلال اجتماع المجلس, اليوم الاثنين, عن استنكارهم وإدانتهم لجريمة قتل المصريين على يد عناصر من تنظيم "داعش" في ليبيا, وقدموا عزاءهم للرئيس السيسي وشعب مصر. وقال دميتري بيسكوف, المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية إن "أعضاء مجلس الأمن الروسي أدانوا أشد الإدانة جريمة قتل المصريين في ليبيا التي ارتكبها إرهابيو تنظيم "داعش", وقدموا خالص عزائهم للشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي". وقام تنظيم "داعش" في ليبيا بذبح 21 مصريا تم اختطافهم منذ فترة. وأذاع التنظيم شريطا مصورا لعملية الذبح ظهر فيه المصريون مرتدين لملابس الإعدام ذات اللون البرتقالي. أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني بشدة قتل الرهائن المصريين في ليبيا على يد ميليشيات تنظيم "داعش" الإرهابي . ووصفه بأنه جريمة إرهابية "نكراء" تدل على وحشية مرتكبيها وخروجهم على صحيح الدين الإسلامي الحنيف وقيمه النبيلة. ودعا الزياني المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمحاربة تنظيم "داعش" في ليبيا وغيره من الحركات الإرهابية المتعصبة والقضاء عليهم قبل أن يستفحل أمرهم وتزداد جرائمهم الإرهابية. وأعرب عن تعاطف دول مجلس التعاون ووقوفها مع مصر قيادة وشعبا إزاء هذه الجريمة البشعة التي هزت وجدان الشعوب العربية والإسلامية, معربا عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب المصري الشقيق.