تحرير وترجمة : خالد مجد الدين انتقد مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكى FBI ووكالة الامن القومي NSA إجراءات الأمان التي تعتزم شركتا "آبل" و "جوجل" القيام بها لحماية خصوصية مستخدمي هواتفهم الذكية . وقد عبر رئس مكتب التحقيقات الاتحادي "جيمس كومي James B. Comey" عن قلقه الشديد ازاء تفعيل نظم التشفير على أجهزة المستخدمين ، باعتبار انه قد يعيق تحقيقات جهات إنفاذ القانون ، قائلا : " أن حياة البعض قد تعتمد على استمرار قدرة قوى الشرطة على الوصول إلى بيانات الأجهزة التي يستخدمها المجرمون والإرهابيون". ويأتي تعليق "كومي "عقب قرار شركة "آبل" تفعيل نظام تشفير الملفات على نظام تشغيلها الجديد الخاص بالهاتف اى فون 6 ، و اعلان شركة"جوجل" ان النسخة الجديدة من نظام التشغيل الاندرويد التى سيطلق عليها اسم " Android L " سيحمل نظام تشفير مماثل يحمى بيانات مستخدمى الهواتف الاندرويد. وعلى الرغم من كونها انباء سعيدة بالنسبة لمستخدمى الهواتف الذكية الا ان مكتب التحقيقات الفيدرالي، و وكالة الامن القومى اعتبرا هذه التغييرات التى تحدث في عالم المحمول هى علامة مؤكدة من زيادة العبء المضاف على كاهل الوكالتين الامنيتين . ووفقا لشركتى "أبل" و "جوجل"، فان المنصة الجديدة لنظام التشغيل ستتضمن وحدة تشفير و لن يكون مكمكنا للشركة الاحتفاظ بسجلات لهذه الرموز الفريدة التي يتم بها تبادل المعلومات و الملفات و بالتالى لن يمكنها مساعدة الهيئات الامنية بتزويدها بالمعلومات والبيانات من جهاز اى هاتف بدون علم المالك. . وبالتالى سيكون على الوكالات الامنية و جهات التحقيق المختلفة الوصول الى هذه البيانات عبر استحداث تكنولوجيا خاصة بهم لكسر نظم تشفير الاجهزة او الحصول على البيانات من مالكى الاجهزة انفسهم .