"ديلي تليجراف" تحت عنوان "كيف حسمت فاليري مصير أولاند" نشرت صحيفة "ديلي تليجراف" مقالا ل"آن إليزابيث موتيه" أبرزت فيه كتاب صديقة رئيس الوزراء الفرنسي السابقة "فاليري تريرفيلر" والذي يحمل اسم "شكرا على اللحظة" والذي تكشف فيه اسرار سبعة اعوام امضتها الى جانبه. وترى الصحيفة أن سقوط الرئيس الفرنسي "فرنسوا أولاند" يبدو حتميا بعد أن نشرت "فاليري تريرفيلر" كتابا وصفته بأنه يحمل مزاعم مذهلة. وتشير الصحيفة إلى أن "أولاند" يحمل حاليا الرقم القياسي لاقل الرؤساء الفرنسيين شعبية ناهيك عن سياساته الاقتصادية التي أدت إلى إنخفاض كبير في شعبيته بينما كان لحياته العاطفية المتقلبة بعض التأثير. وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة "بي بي سي" البريطانية توضح الصحيفة أن "تريرفيلر" وصفت "أولاند" بأنه يتسم بالبرود والصلافة والتعالي والتحقير من شأن الغير خاصة المرأة، كما تصوره على أنه مدمن للكذب في السياسة كما في الحب وبأنه ممتلئ بذاته ويهتم اهتماما بالغا بالاعلام. ووفقا للعديد من التقارير فإن "أولاند" حاول جاهدا الحصول على نسخة من مسودة الكتاب قبل نشره ولكن مساعديه فشلوا في ذلك. "الاندبنتنت" نشرت صحيفة "الاندبنتنت" تقريرا حول قيام التنظيمات المتشددة بإحتجاز الرهائن في العالم الثالث للحصول على الفدية والاموال. وأشارت الصحيفة إلى إعتماد تنظيم "داعش" على هذه الوسيلة لزيادة دخلها برغم أن رفض الولاياتالمتحدةالأمريكية وبريطانيا اتخاذه كحل. وبحسب الصحيفة فقد جمعت "داعش" نحو 1.5 مليار دولار من نشاطات غير قانونية ومن ضمنها الخطف، كما أن دراسات سابقة تشير إلى جمع التنظيمات المتشددة نحو 125 مليون دولار منذ عام 2008 كفدية لتسليم المخطوفين لحكوماتهم. كما أوضحت الصحيفة أن كثيرا من الحكومات الغربية تقوم بدفع الفدية لإطلاق سراح مواطنيها المخطوفين رغم إنكارها للأمر، حيث كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية عن قيام أغلبية الحكومات بدفع الفدية وتسجيلها كمساعدات مالية لبعض الدول في سجل وزارة المالية. "فايننشال تايمز" نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا بعنوان "أوباما يواجه معضلة فيما يحتفظ بوتين بجميع أوراق اللعبة". وتقول الصحيفة أنه عقب إقرار "أوباما" الأسبوع الماضي بعدم امتلاكه استراتيجية حتى اللحظة بخصوص التعامل مع المسلحين الاسلاميين في سوريا تحدث بلهجة أكثر ثقة خلال زيارته لاوروبا هذا الأسبوع ليؤكد أن أمن عواصم "أستونيا ولاتفيا وليتوانيا" لايقل أهمية عن أمن لندن وبرلين وباريس. وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة "بي بي سي" البريطانية أشارت الصحيفة أن "أوباما" خلال افتتاح قمة الناتو التي اعتبرت الأهم في تاريخ الحلف منذ عقود بدا وكأنه يكافح من أجل التوصل لاستراتيجية للتعامل مع الأزمة في أوكرانيا التي تهدد بانفجار على حدود القارة الأوروبية. وبحسب الصحيفة فإن "أوباما" أمام خيارين أحلاهما مر وهما إما أن يصعد الصراع بإرسال أسلحة لكييف ويهدد وحدة الناتو، أو أن يأخذ مسارا دبلوماسيا يراه الكثير من الأمريكيين تنازلا مهينا.