سائقو الميكروباص الغاضبون قطعوا، أمس، طريق النصر وشارع مكرم عبيد، احتجاجا على قيام رجل أعمال بإطلاق الرصاص من سلاح ناري على زميلين لهم، وذلك بسبب قيام أحد المجني عليهما بالتضييق على سيارة المتهم بطريق مكرم عبيد، مما دفع الأخير إلى إخراج سلاحه وإطلاق النيران منه عليهما. سائقو الميكروباص رفضوا فض اعتصامهم قبل نقل زميليهما إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وذلك بعدما رفض مستشفى أحمد ماهر الحكومي استقبال المصابين، كما رفض مستشفى عين شمس أيضا استقبالهما، إلا بعد دفع مبلغ 30 ألف جنيه، وهو الأمر الذى أدى باللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة، إلى التدخل لسرعة علاج المجنى عليهما لاحتواء الأزمة التي بدأت وقائعها أول من أمس، بمشاجرة وقعت بين سائقى الميكروباص وقوات الأمن التي حاولت فض اعتصام قام فيه السائقون بقطع طريق النصر ومكرم عبيد، ووضعوا سياراتهم بعرض الشارع لغلقه تمامًا، إلا أن اللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة، أمر بسرعة فتح الشارعين أمام حركة المرور. التحريات دلت أن مشاجرة نشبت بين الشامخ.ع، 28 سنة، رجل أعمال، صاحب شركة للتجارة والتوريدات، وبين محمد.ع، 19 سنة، سائق، ومساعده محمد.ع، 26 سنة، بسبب قيام الأخيرين بتضييق الطريق على المتهم، وبعد مشادة كلامية بين الطرفين تبادلا فيها السب والشتم، قام رجل الأعمال الشامخ بإطلاق الرصاص من سلاح معه مرخص على قدم السائق اليمنى، بينما أصاب مساعده بطلقة فى الساق اليسرى عندما حاول الدفاع عن زميله، ومع اقتراب الساعة من الثالثة فجرا تجمع أكثر من 100 سائق فور علمهم بإصابة زميليهما، وقاموا بإغلاق الطريق أمام حركة المرور بسبب رفض جميع المستشفيات الحكومية استقبال المجني عليه ، بينما تمت إحالة رجل الأعمال المتهم بإطلاق النيران إلى النيابة، وبحوزته السلاح المستخدم فى الجريمة.