أعلنت وزارة الدولة لشؤون الاثار بمصر أنها سوف تتسلم الاحد القادم ثماني قطع فرعونية سرقت قبل نحو ثلاثة عشر عاما من مقبرة جنوبيالقاهرة لكبير الكهنة في عصر الاسرة الفرعونية السادسة نحو 2345-2181 قبل الميلاد. وقال محمد ابراهيم وزير الدولة لشؤون الاثار الخميس فيبيان ان الوزارة سوف تتسلم القطع الثماني التي هربتها عصابات دولية الى خارج البلاد ومرت بعدة محطات الى أن وصلت الى اسبانياحيث اكتشف أحد علماء الاثار الاسبان عام 2009 عرض قطعتين منها في قاعة المزادات باسبانيا فأبلغ الشرطة التي صادرتهما ثم استدلت على القطع الست الاخرى داخل اسبانيا.
وأضاف أن وزارة الاثار بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية خاضتا سلسلة من الاجراءات القانونية والدبلوماسية مع السلطات القضائية والتنفيذية الاسبانية لاثبات حق مصر في القطع المهربة استنادا الى اتفاقية منظمة الاممالمتحدة للتربية والثقافة والعلم اليونسكو/ لعام 1970 بشأن حظر استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة.
وقال ان السفارة المصرية بمدريد تسلمت القطع الاثرية وسيتمعرض هذه القطع ضمن مقتنيات المتحف المصري بعد اخضاعها لعمليات صيانة عاجلة.
وقال أسامة النحاس المدير العام لادارة الاثار المستردة بوزارة الاثار ان هذه القطع سرقت من مقبرة ايمب حور كبير كهنة الاله بتاح في ممفيس في عصر الاسرة السادسة الفرعونية والتي تقع في كوم الخماسين بمنطقة سقارة الاثرية جنوبيالقاهرة.
وأضاف أن القطع هي ألواح متوسطة الحجم من الحجر الجيرى ومنقوشعليها بالخط الهيروغليفي اسم وألقاب صاحب المقبرة مرجحا تهريبها من مصر عام 1999.
وكانت وزارة الاثار استردت في بداية الشهر الجاري عشرات القطع الاثرية التي هربت الى بروكسل قبل نحو عامين وقضت محكمة بلجيكية باعادتها الى مصر