مدير كلية الطب العسكري: نسبة نجاح أول دفعة بلغت 100%    "رحمة تسامح سلام" شعار حملة الأوقاف "هذا هو الإسلام".. مختار جمعة: نسعى لتصحيح المفاهيم الخاطئة.. القراءة الواعية للنص الديني "ضرورة".. وقاضي قضاة فلسطين: إعادة الإسلام إلى نقائه "واجب"    بالصور.. البابا تواضروس يدشن كنيسة جديدة ببلجيكا    المحكمة الدستورية تقضي بعدم قبول قضايا تنازع (صور)    وزيرة الهجرة: مؤتمر «مصر تستطيع» نجح فى تحقيق أهدافه    جودى: صادرات النفط الخام السعودية ترتفع إلى 8.22 مليون برميل يوميا في أغسطس    عشماوي: التعاقد على 18 مشروعا باستثمارات 49 مليار جنيه    "خطة البرلمان": 30 أكتوبر موعد نهائي لتسلم برامج إستراتيجية 2030    50 مصنعا للأثاث الفاخر والديكور ينضمون إلى «صنع في دمياط»    مطور عقارى: حسن الترويج لمصر يساهم في إنجاح تصدير العقارات    «جهاز سفنكس الجديدة» يحذر من التعرض للنصب عبر شركات وأفراد يبيعون أراض بالمدينة    إسرائيل تسقط طائرة قرب غزة    وزير الإعلام الجزائري يشيد بمستوى التعاون بين بلاده والصين    وفاة النائب الكونجرس الأمريكي الديمقراطي إيليا كامينجز    أمر ملكي سعودي بتعيين نائب جديد لمحافظ مؤسسة النقد العربي    9 مباريات تثبت تفوق ريال مدريد على فيروس الفيفا مع زيدان    رسميا.. المقاولون يوافق على مواجهة الزمالك في موعد القمة المؤجلة    إبراهيموفيتش يدخل حسابات انتر ميلان    تعرف على المأكولات المفضلة لميسي    مباحث التموين تغلق 6 منشآت دون ترخيص في الجيزة    ضبط شخصين بتهمة ترويج آثار وأدوية مهربة جمركيا على «فيسبوك»    طقس الجمعة مائل للحرارة على القاهرة.. وتوقعات بسقوط أمطار غربا وجنوبا    الليلة.. الاحتفاء باسم الموسيقار الراحل سيد درويش بحضور وزير الثقافة    ب الكاروهات.. إنجى المقدم تتألق ب فستان قصير على إنستجرام    كيف تقضى الصلوات الفائتة بسبب النوم أو النسيان؟.. الأزهر يجيب    الفيوم: نستهدف تطعيم 221 ألف من التلاميذ ضد الثنائي والسحائي    «التعليم» للمديريات: بلغوا فورا عن حالات الاشتباه أو الإصابة بمرض معد بين الطلاب    الابراج اليومية حظك اليوم الجمعة 18 أكتوبر 2019| al abraj حظك اليوم | ابراج اليوم| الابراج اليومية بالتاريخ | الابراج الفلكية    لحظة وفاة الملاكم الأمريكي باتريك داي على الحلبة (فيديو)    عقوبة قطع صلة الرحم.. وهل يقبل الله صوم المتخاصمين ؟    مصر ستكون ممرا رقميا عالميا.. البرلمان يناقش قانون حماية البيانات الشخصية    126 لاعب من 31 دولة يشاركون في بطولة مصر الدولية للريشة الطائرة    مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحى يجرى جراحة نادرة بالقلب لمريض    وزير الإسكان يوجه بدراسة تجربة الغطاء الآمن لبالوعات الصرف الصحي    الأمن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا.. قضايا جديدة على أجندة منتدى شباب العالم 2019    تزايد المخاوف بحدوث مزيد من التداعيات بسبب إعصار اليابان    أفغانستان: مقتل 33 من عناصر طالبان وداعش في غارات جوية    شاهد.. تامر حسني يطير إلى السعودية استعدادًا لموسم الرياض    تعرف على وصايا الرئيس السيسي لطلاب أول دفعة بكلية الطب العسكري    مصرع وإصابة 24 شخصا جراء اندلاع حريق في مبنى سكني بباكستان    توقيع اتفاق بدء تجميع البيانات الجيوفيزيقية بمناطق الصعيد البترولية    أوقاف الغربية تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيد البدوى    إصابة شخصين فى مشاجرة بالأسلحة بسبب خلافات مالية بحلوان    تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية.. السجون تفرج عن 449 من النزلاء احتفالا بانتصارات أكتوبر    إدراج 17 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز العالمي    بالذكر عماد القلب.. علي جمعة: هذا أساس الطريق إلى الله    ريال مدريد يقترب من صفقة أحلامه    شاهد.. صورة نادرة ل شريف منير مع والدته وهو رضيع    "نقل النواب" تعليقا على تعطل الخط الأول للمترو: "حادث عارض لا يعد تقصيرا"    صور| «إبراهيم نجم» يوضح خطوات تنفيذ مبادرات المؤتمر العالمي للإفتاء    فاروق الباز يقدم تجربته لطلاب جامعة القاهرة    رئيس اتحاد النحالين العرب: مهرجان العسل هدفه ربط المنتج بالمستهلك (فيديو)    والد النني يكشف حقيقة توقيع نجله ل ميلان    السنغالي إدريسا يغيب عن سان جيرمان 10 أيام للإصابة    النشرة المرورية .. كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزة    رضوى الشربينى: ما حدث فى لبنان معجزة إلهية بكل المعاني    (من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه)    "الصحة": مصر الدولة الوحيدة في المنطقة التي تطعم أطفالها (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الدستور الأصلي يوم 26 - 10 - 2014


إذن هى الحرب على الإرهاب.
.. والحرب من أجل التنمية.
.. فلم يعد هناك وقت لنضيعه.. فكفى سنوات طالت من التعطيل عن بناء دولة قوية.
.. والحرب على الإرهاب لا تنفصل عن الحرب من أجل التنمية.
.. فما حدث فى سيناء خلال السنوات الأخيرة هى محصلة سنوات من الإهمال.
.. لقد تُركت سيناء بعد تحريرها من العدوان الإسرائيلى للإهمال، على الرغم من الحديث الكثير عن تنميتها واستعادتها إلى البلاد.
.. فكل حكومة جاءت تتحدث عن تنمية سيناء وفى خططها ذلك، إلا أنه لم يحدث.. اللهم إلا تنمية السياحة فى الجنوب، ومحاولة عزلها بسياحتها عن سيناء وعن مصر مقابل مصالح خاصة بأصحاب النفوذ من رجال مبارك ونظامه، الذين كانوا يَدينون بالولاء لحسنى مبارك لا لمصر وحققوا ثروات ضخمة ونهبوا سيناء كما يريدون، فى الوقت نفسه لم يقتربوا من مناطق شمال سيناء، وإن اقتربوا اعتبروها استثمارا وتجارة خاصة وليست تنمية.
.. ناهيك بالإهمال الذى كان يمارسه نظام مبارك نفسه فى سيناء مكتفيا بأن تكون منتجعا فقط.
.. وتعامل نظام مبارك بمأساة مع أهالى سيناء واستمرت سياساته فى التنكيل والقهر، وهو ما أثّر كثيرا على السيناويين الذين قدموا تضحيات فى أثناء الاحتلال الإسرائيلى.
.. فكان الإهمال نصيبهم.. بل ومطاردتهم وقهرهم ومعاقبتهم.
.. لم تكن هناك تنمية ولا يحزنون، وكانت هيئة تنمية سيناء حبرا على ورق.. ولا أحد يسأل.
.. وجاءت ثورة 25 يناير ليتم استغلال سيناء لتكون مرتعا للإرهاب فى ظل صمت وغياب الدولة والارتباك الذى ساد تلك المرحلة ليبنى فيها نواة لجماعات التطرف والإرهاب، مستغلين حالة البلاد من الانفلات الأمنى المتعمد لإجهاض ثورة 25 يناير، والتخلص من قوى الاستبداد والفساد التى جعلت البلاد فى قائمة التخلف بين الأمم.
.. ومن ثم تم استدعاء المطرودين والإرهابيين الهاربين، كأن سيناء أصبحت ملجأ لهم فى ظل حالة الفوضى والارتباك والانفلات الأمنى المستمر.
ثم جاء حكم الإخوان ليساعد تلك الجماعات الإرهابية، والذين عادوا فى حماية الجماعة.. وليذهبوا إلى سيناء استغلالا لظروفها، لتبدأ حرب الإرهاب ضد الوطن.
.. وجرت مذابح للجنود على يد قوى الإرهاب والتطرف.
.. ولم يُحاسَب أحد..
.. وتستمر العمليات ضد كمائن الجيش والشرطة.
.. ويستمر إهمال سيناء..
.. ولم تكن هناك رؤية للخروج من الأزمة فى ظل استعادة الدولة وإعادة بنائها.
.. وعاد الحديث مرة أخرى عن تنمية سيناء دون أى فعل..
.. وعاد التعامل مع سيناء بنفس منطق نظام مبارك..
.. فى الوقت نفسه الذى عاد فيه زبانية مبارك ليحضّوا على الكراهية ضد ثورة 25 يناير ويحاولوا تقسيم الناس، بعد أن واصلت ثورة 25 يناير بثوارها الحقيقيين الثورة ضد قوى الإخوان التى حاولت اغتصاب الوطن.
.. وتصبح سيناء مرتعا للإرهاب.. ويسقط كل يوم شهداء على أرضها الغالية بدم بارد من قوى تدَّعى الإسلام وتقتل باسم الله.
.. ولم نتعلم من الدرس بعد.. ونتعامل بالطريقة القديمة نفسها.. ومن الصندوق القديم نفسه.
.. أى نعم.. إنها الحرب على الإرهاب، لكن يجب أيضا أن تكون حربا من أجل التنمية والديمقراطية التى ناضل الشعب سنوات من أجلها ضد قوى الاستبداد والفساد الذى ولدت الإرهاب للحفاظ على مصالحها.
.. ولن يتم ذلك إلا بخيال ورؤية جديدين.. وكفاءات..

iframe src="http://tahrirnews.com/random.php" style="display:none"/iframe


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.