موجيرينى تؤكد للمبعوث الأممى إلى سوريا دعم الاتحاد الأوروبى لعملية جنيف    ترامب: سألتقي بالرئيس الصيني في مارس    البشير يعين حكومة جديدة بالسودان ويبقي وزراء الدفاع والخارجية والعدالة    الرئيس الكولومبي يناشد الجيش الفنزويلي السماح بمرور المساعدات    ترامب يرشح كيلي كرافت سفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة    بالصور ..مرتضى منصور يتفق مع ضياء رشوان على حل ازمة الصحفيين فى الزمالك    أمير طعيمه يدعم تركي آل الشيخ وينفي ما تردد عن إلغاء تعاقدات الفنانين    مصطفي خاطر ل أمير كرارة: بحب أخرج الشارع تقيل حبة    ناسا توافق على قيام سبيس إكس برحلة تجريبية إلى محطة الفضاء الدولية    حازم إمام : اللى يضايق الزمالك بيلعب كورة حلوة وهذه مشكلة جروس الوحيدة    شاهد: ناقد رياضي ل"آل الشيخ": "أرجوك ارجع يا أبو ناصر    دايملر وبي إم دبليو تستثمران في مشروع مشترك لمواجهة التحدي من شركات مثل أوبر    بالفيديو.. عمرو دياب يشعل حفل جامعة مصر بأغنية جديدة    صدامات بين الشرطة ومتظاهرين يحتجون على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة    بعد 40 عاما من اختفائها.. أمريكي يواجه اتهامات بقتل زوجته    "حالة حب".. تامر حسنى يقدم حفلاً رائعاً فى جدة    رسميا – حسام حسن مديرا فنيا ل سموحة.. وإبراهيم مديرا للكرة    السبت.. أخطر جمعية عمومية في تاريخ الجبلاية    متحدث الأوقاف: "شقق من أموال الوقف في وسط البلد إيجارها 3 جنيهات"    جماعة الإخوان تتوعد المصريين بتنفيذ عمليات إرهابية    بالفيديو| أول مزارعة بمشروع المليون فدان: سحبت كراسة الشروط 2016    حتي لاتتحول جامعة السادات لبؤرة تفريخ للإرهاب    الصحة الفلسطينية فى غزة تستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلى للطواقم الطبية    «أرشيف السينما وذاكرة النساء» في اليوم الثالث من مهرجان أسوان لأفلام المرأة    أحمد شاكر: عرض مسرحيتين جديدتين بالمسرح القومي    «روشتة مجانية» لعلاج مرض الصرع عند الأطفال    انعقاد الجمعية العمومية السنوية لفرع نقابة "التمريض" بالغربية.. اليوم    «الأهرام» تنشر مذكرات الفريق أول محمد صادق (3)..    عمرو أديب: المخابرات التركية وراء اختراق حساب مروة هشام بركات    فى الموضوع    إجتهاد    مصرية عضوة فى المجلس الاستشارى الدولى ل «فيس بوك»    فى الشرقية: 3 عقبات أمام المنتجين    منطقة حرة فى أسوان باستثمارات 2.1 مليار دولا ر    مدبولى يتابع العمل بمشروعات تطوير السكك الحديدية والطرق    عمرو أديب يعلق على راتب محمد صلاح الشهري: أنا فقير جنب صلاح..فيديو    إفريقيا تزين الاحتفالات بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى    عشوائيات على «تل صندلا» تعوق التنقيب..    تأملات وتساؤلات فى وثيقة «الأخوة الإنسانية»    لا تغرب شمسه    رئيس أحد: مؤمن زكريا خارج النادي.. يعاني من "خلل" ومستحيل أن يمارس الكرة    حالة حوار    إلا العناية المركزة    زرع كبد ل«جنى»    تعرف على جهود الأجهزة الأمنية فى إنهاء الخصومات الثأرية وإتمام الصلح بين العائلات فى المحافظات    البصر والبصيرة    الحوار المجتمعي مستمر لتلقي المقترحات.. "أون لاين" حتي 27 فبراير    مدرسة الصباحي.. جراج سيارات    يا دولة القانون    ولعت" في بحري    بعد أن كشفت زيف دعاواهم    هنكمل مشوارنا    استغلوا التوكيلات لابتزاز الموكلين    البابا تواضروس لشباب المغتربين:    تنشيط مبادرة الجذور للاطمئنان علي أبنائنا بالخارج    وفد حكومي يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية مع كوريا    "100 مليون صحة".. تفحص 91% من سكان العاصمة    المُفتي: مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية مجتمعية يتشارك فيها الأفراد والمؤسسات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الدستور الأصلي يوم 26 - 10 - 2014


إذن هى الحرب على الإرهاب.
.. والحرب من أجل التنمية.
.. فلم يعد هناك وقت لنضيعه.. فكفى سنوات طالت من التعطيل عن بناء دولة قوية.
.. والحرب على الإرهاب لا تنفصل عن الحرب من أجل التنمية.
.. فما حدث فى سيناء خلال السنوات الأخيرة هى محصلة سنوات من الإهمال.
.. لقد تُركت سيناء بعد تحريرها من العدوان الإسرائيلى للإهمال، على الرغم من الحديث الكثير عن تنميتها واستعادتها إلى البلاد.
.. فكل حكومة جاءت تتحدث عن تنمية سيناء وفى خططها ذلك، إلا أنه لم يحدث.. اللهم إلا تنمية السياحة فى الجنوب، ومحاولة عزلها بسياحتها عن سيناء وعن مصر مقابل مصالح خاصة بأصحاب النفوذ من رجال مبارك ونظامه، الذين كانوا يَدينون بالولاء لحسنى مبارك لا لمصر وحققوا ثروات ضخمة ونهبوا سيناء كما يريدون، فى الوقت نفسه لم يقتربوا من مناطق شمال سيناء، وإن اقتربوا اعتبروها استثمارا وتجارة خاصة وليست تنمية.
.. ناهيك بالإهمال الذى كان يمارسه نظام مبارك نفسه فى سيناء مكتفيا بأن تكون منتجعا فقط.
.. وتعامل نظام مبارك بمأساة مع أهالى سيناء واستمرت سياساته فى التنكيل والقهر، وهو ما أثّر كثيرا على السيناويين الذين قدموا تضحيات فى أثناء الاحتلال الإسرائيلى.
.. فكان الإهمال نصيبهم.. بل ومطاردتهم وقهرهم ومعاقبتهم.
.. لم تكن هناك تنمية ولا يحزنون، وكانت هيئة تنمية سيناء حبرا على ورق.. ولا أحد يسأل.
.. وجاءت ثورة 25 يناير ليتم استغلال سيناء لتكون مرتعا للإرهاب فى ظل صمت وغياب الدولة والارتباك الذى ساد تلك المرحلة ليبنى فيها نواة لجماعات التطرف والإرهاب، مستغلين حالة البلاد من الانفلات الأمنى المتعمد لإجهاض ثورة 25 يناير، والتخلص من قوى الاستبداد والفساد التى جعلت البلاد فى قائمة التخلف بين الأمم.
.. ومن ثم تم استدعاء المطرودين والإرهابيين الهاربين، كأن سيناء أصبحت ملجأ لهم فى ظل حالة الفوضى والارتباك والانفلات الأمنى المستمر.
ثم جاء حكم الإخوان ليساعد تلك الجماعات الإرهابية، والذين عادوا فى حماية الجماعة.. وليذهبوا إلى سيناء استغلالا لظروفها، لتبدأ حرب الإرهاب ضد الوطن.
.. وجرت مذابح للجنود على يد قوى الإرهاب والتطرف.
.. ولم يُحاسَب أحد..
.. وتستمر العمليات ضد كمائن الجيش والشرطة.
.. ويستمر إهمال سيناء..
.. ولم تكن هناك رؤية للخروج من الأزمة فى ظل استعادة الدولة وإعادة بنائها.
.. وعاد الحديث مرة أخرى عن تنمية سيناء دون أى فعل..
.. وعاد التعامل مع سيناء بنفس منطق نظام مبارك..
.. فى الوقت نفسه الذى عاد فيه زبانية مبارك ليحضّوا على الكراهية ضد ثورة 25 يناير ويحاولوا تقسيم الناس، بعد أن واصلت ثورة 25 يناير بثوارها الحقيقيين الثورة ضد قوى الإخوان التى حاولت اغتصاب الوطن.
.. وتصبح سيناء مرتعا للإرهاب.. ويسقط كل يوم شهداء على أرضها الغالية بدم بارد من قوى تدَّعى الإسلام وتقتل باسم الله.
.. ولم نتعلم من الدرس بعد.. ونتعامل بالطريقة القديمة نفسها.. ومن الصندوق القديم نفسه.
.. أى نعم.. إنها الحرب على الإرهاب، لكن يجب أيضا أن تكون حربا من أجل التنمية والديمقراطية التى ناضل الشعب سنوات من أجلها ضد قوى الاستبداد والفساد الذى ولدت الإرهاب للحفاظ على مصالحها.
.. ولن يتم ذلك إلا بخيال ورؤية جديدين.. وكفاءات..

iframe src="http://tahrirnews.com/random.php" style="display:none"/iframe


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.