أكد مساعد وزير الداخلية للاعلام والعلاقات اللواء عبدالفتاح عثمان، استعداد الوزارة بالتنسيق مع القوات المسلحة لتأمين الانتخابات الرئاسية يومي 25 - 26 مايو الجاري. وأوضح عثمان، فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط ،أن وزير الداخلية عقد اجتماعا مع مساعديه لمراجعة خطة تأمين الانتخابات، بدأت بعدها قوات الأمن فى تسلم جميع اللجان والمقار الانتخابية على مستوى الجمهورية، تمهيدا لبدء تعقيمها بواسطة خبراء المفرقعات وتمشيطها بالكامل وتوزيع القوات المكلفة بتأمينها بالتنسيق مع القوات المسلحة.
وأوضح اللواء عثمان أن خطة تأمين الانتخابات تتضمن ثلاثة محاور رئيسية، الأول يتضمن تأمين لجان ومقار التصويت والقضاة المشرفين على الانتخابات، والثانى تأمين عملية سير الانتخابات حتى انتهاء مرحلة الفرز، بينما الثالث خاص بتأمين الشارع فى مرحلة ما بعد اعلان النتائج، لافتا الى أنه خطة التأمين سيشارك بها حوالى 220 ألف من رجال الشرطة.
وأشار الى أنه تقرر تمركز رجلى شرطة على باب كل لجنة فرعية مسلحين بسلاحهم الشخصى، و7 رجال شرطة برئاسة ضابط على الباب الرئيسى لكل مركز انتخابى مسلحين آليا جنبا إلى جنب مع الخدمات المماثلة من القوات المسلحة، وكذلك تمركز رجلى شرطة أحدهما سرى والآخر نظامى بكل شارع يقع به المركز الانتخابى مسلحين بسلاحهما الشخصى، ومجموعة قتالية مكونة من 8 رجال شرطة برئاسة ضابط متحركة بمحيط كل 5 مراكز انتخابية، وتشكيل أمن مركزى كامل مسلح بالسلاح الآلى والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين كل 5 مراكز انتخابية تقع فى نطاق واحد.