تحدثت الصحفية جهاد الديناري في تليفزيون "اليوم السابع" عن أهمية الدور المصري في القضية الفلسطينية وسلطت الضوء على الدور المصري الحاسم في دعم الفلسطينيين في غزة، في مواجهة محاولات بعض الأطراف التقليل من الدور المصري. وأظهر الفيديو طفلاً يحمل آخر على كتفيه، بينما تحرك ضابط من الجيش المصري لمساعدتهم ورعايتهم، في مشهد يعكس تدخل الدولة الفوري لإنقاذ المدنيين الأبرياء، خصوصًا الأطفال والنساء. كما عرض الفيديو مشاهد لسيدات فلسطينية تتوجه بالشكر إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على المساعدات الإنسانية، وإغلاق المعابر لحماية السكان، مؤكدة أن وجودهم في أرضهم لم يكن ممكنًا بدون الدعم المصري. وأبرزت الصحفية أن مصر كانت الفاعل الرئيسي في إطلاق الحلول الدبلوماسية، وقيادة الجهود الدولية للاعتراف بفلسطين دولة، مع التشديد على أن تحقيق النتائج النهائية لا يزال يتطلب الوقت، لكن مصر لن تتراجع عن دورها الثابت.
وتضمن التقرير لحظات مؤثرة لأطفال فلسطينيين يعبرون عن حبهم لمصر، مرددين شعارات: "تحيا مصر"، في مشهد يوضح الروابط القوية بين الشعبين. كما أظهر الفيديو أكبر إفطار جماعي في غزة، في مشهد يرمز إلى التضامن الدائم بين مصر وفلسطين، ويؤكد أن مصر ستظل الشقيقة الكبرى لفلسطين في جميع المناسبات.
وأشارت إلى الفرق الجوهر بين مصر والفلسطينيين في تقدير الوطن، مؤكدة أن حماية الأرض بالنسبة لمصر خط أحمر لا يمكن التفريط فيه. واختتم الفيديو بكلمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد فيها أن التهجير يمثل خطًا أحمر، وأن دعم الفلسطينيين سيظل أولوية وطنية وإنسانية، تعكس التزام مصر التاريخي والقوي تجاه أشقائها الفلسطينيين