تقدم الدكتور نور الرمادى باستقالة من رئاسة حزب مصر القوية بالفيوم أعتراضا على سياسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس الحزب غير المفهومة من خارطة الطريق و عدم الأعتراف و خروج الشعب المصرى فى 30 يونية الذى أدى الى أسقاط نظام محمد مرسى و جماعة الأخوان المسلمين . و قال الرمادى أنه حاول جاهدا أقناع أبو الفتوح بالأعتراف بثورة الشعب المصرى و لكنة كان يتحجج بأمور و اهية ليس لها أساس على أرض الواقع ، معترفا بتراجع شعبية الحزب والذى لم يعد لة وجود فى الشارع .
و أعلن الرمادى أنضمامة لحملة دعم المشير عبد الفتاح السيسى خلال الأنتخابات الرئاسية القادمة بأعتبار أن السيسى هو منقذ مصر و سيساهم فى بناء نهضتها خاصة أنه الوحيد الذى يحظى بدعم شعبى غير مسبوق يعيد للأزهان موقف الشعب المصرى و حبة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر .
و أعتبر الرمادى ترشيح السيسى هو بداية التلاحم العربى ووحدة شعوبها بعيدا عن الهيمنة الأمريكية التى كانت تحاول تفتيت المنطقة و بث روح الفتنة و التشرزم بين شعوبها .
و أشار الرمادى الى أن حزب مصر القوية يعتمد حاليا على الرآى الأحادى الذى يتبناه الدكتور أبو الفتوح و الذى لا يعترف الا بجماعة الأخوان المسلمين التى صدر حكم قضائى بأعتبارها جماعة إرهابية.