إنذار إلى شركات الزيوت التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية بوزارة الاستثمار وجهه الدكتور محمد أبو شادى، وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال اجتماعه مساء أول من أمس مع حسن كامل، رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، ورؤساء شركات الزيوت التابعة للشركة القابضة الموردة للزيت التموينى، بهدف تقييم الزيوت التموينية وبحث المشكلات الإنتاجية للشركات لتحسين جودة الزيوت التموينية. أبو شادى أكد أنه فى حالة عدم توريد زيت تموينى جيد يرضى عنه المواطنون سيتم فسخ التعاقد بين الوزارة وهذه الشركات بداية من شهر فبراير المقبل، والاعتماد على شركات القطاع الخاص فى توفير حصص الزيت التمويني.
أبو شادى قال إن بعض شركات الزيوت ملتزمة بتقديم زيت تموينى جيد وشركات أخرى لم تلتزم وإنتاجها سيئ، ويشتكى منه المواطنون، مضيفًا أن هيئة السلع التموينية هى أكبر مشترٍ للزيوت فى مصر حيث تبلغ حصة الزيوت التموينية الشهرية المقدمة للمواطنين 89 ألف طن زيت توزع على 18 مليونا و200 ألف بطاقة تموينية يستفيد منها نحو 69 مليون مواطن، مؤكدًا أن الاحتياطى الاستراتيجى من الزيت التموينى يكفى 3 أشهر قادمة.
أبو شادى قال إن الاجهزة الرقابية بالوزارة قامت بسحب عينات من الزيت التموينى وتم تقييمها ووجدت بعضها جيدا والبعض الآخر به شوائب، وبعضها عبوات غير جيدة، وطالب الوزير رؤساء الشركات بتقديم زيوت تموينية جيدة للمواطنين مع الالتزام بالكميات المقررة والتوقيتات المناسبة.
المهندس حسن كامل، رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، قال إنه لم يتم تحديث مصانع الزيوت منذ التسعينيات، وإنه تم حاليا وضع برنامج زمنى لتطوير هذه الشركات، حيث تم اعتماد 65 مليون جنيه لتحديث وتطوير شركات الزيوت من خلال إدخال وحدات حديثة ومتطورة لتكرير وتعبئة الزيوت فى زجاجات جيدة وذلك سيتم خلال الأيام القادم.
ووعد رؤساء شركات الزيوت وزير التموين بإنتاج زيوت تموينية جيدة وتوريد نوعيات أفضل من زيوت القطاع الخاص يرضى عنها المواطنون، وحضر الاجتماع ممدوح عبد الفتاح، نائب رئيس هيئة السلع التموينية، ومحمود عبد العزيز، رئيس قطاع الرقابة والتوزيع، وعلاء مرتضى، رئيس الادارة المركزية للتخطيط، وعدد من قيادات وزارة التموين.