قال الناشط السياسي جورج إسحاق -عضو جبهة الإنقاذ- إن حركة تمرد سلمية لكن من يدعو فيهم إلى العنف فهو المسئول عنه. وأضاف إسحاق: "نحن في جبهة الإنقاذ ندعو إلى التحرك سلميا، ونحن ضد العنف بكل أشكاله، ولا يوجد أحد لدينا يدعو للعنف، ومن جانبنا سندين العنف بكل أشكاله، لكن العنف بدأ عندما تبادل الطرفان العنف في أوقات سابقة، فالعنف لا يولّد إلا العنف". ورفض إسحاق وضع توقعات بشأن ما سيحدث في يوم 30 يونيو المقبل، مستطردا: "التوقع هنا سابق لأوانه؛ فالحدث التاريخي يأتي بلا توقع". وتابع: "لم نحدد أماكن وقفاتنا بعد؛ وكل إنسان يقوم بتظاهرة هو مسئول عن تأمينها". وأكمل: "أريد الحفاظ على كرامة منصب رئيس الجمهورية، وكرامة هذا الرجل، وضروري أن نوقف هذا كله بانتخابات رئاسية مبكرة"، وذلك في إشارة إلى الرئيس محمد مرسي. وأكد جورج إسحاق على قبوله للحوار مع الرئيس ولكن بقواعد محترمة وديمقراطية، مضيفا: "نحن قدمنا قانون انتخابات للرئاسة ولم يلتفت إليه أحد، وقدمنا تقسيم للدوائر بشكل علمي، ولم ينظر إليها أحد أيضا".