د ب أ نفى المهندس خيرت الشاطر -نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- ما يثار حول تدخله في إدارة شئون الدولة، مشيرا إلى أنه "ليس لديه أي صفة لكي يتدخل في أمور الدولة". وقال الشاطر -في تصريحات بمطار القاهرة الدولي قبيل سفره إلى ماليزيا- اليوم (الإثنين): "مصر دولة مؤسسات ودولة عريقة ذات حضارة كبيرة، وأنا ليس لدي صفة لكي أتدخل في أمور الدولة، وما يتردد حول ذلك يدخل في نطاق الشائعات التي أتعرض لها وليس لدى وقت للرد عليها". وأضاف: "أسعى إلى ترك الفرصة للشباب، وأن تقتصر مسئولية المناصب القيادية على العناصر الشابة من بين الأربعين والخمسين عاما". وشدد الشاطر على أنه لن يترشح لأية انتخابات رئاسية أو السعي لتولي أي مناصب بالدولة، مضيفا: "لن أسعى لتولى أية مناصب قيادية في الدولة، لأنني أكمل عامي ال64 هذا العام، وأسعى للراحة حتى في أعمالي الخاصة، وأرى ضرورة أن تقتصر المناصب القيادية على الشباب؛ حيث أن المسئولية تستلزم استعدادا ذهنيا وبدنيا كبيرا". كما نفى نائب المرشد تأسيسه شركة طيران للقيام برحلات بين مصر وإيران لنقل السياحة الإيرانية، مستطردا: "للأسف الشديد أعاني من حملة ممنهجة لإطلاق الشائعات، وكانت هذه الشركة إحدى الشائعات التي انطلقت ضدي". وحول ما تردد عن عقده صفقه مع سوزان مبارك قرينة الرئيس السابق حسني مبارك بالإفراج عن زوجها ونجليها مقابل مبالغ مالية، قال : "لم يحدث ذلك أيضا، ولكني أؤيده شريطة الاستفتاء الشعبي عليه، فأنا ليس لدي صفة لعقد أي صفقات، وأرى أن من صالح الشعب الحصول على أمواله بأي شكل". وأكد الشاطر أنه سيلتقي عددا من المسئولين، والشخصيات الماليزية في محاولة لنقل التجربة الماليزية إلى مصر، كاشفا عن زيارة مرتقبة خلال الأيام المقبلة لمهاتير محمد -رئيس الوزراء الأسبق- لمصر خلال الأيام القادمة للاستفادة من خبراته وتجربة ماليزيا سواء في الاقتصاد وصناعة الإليكترونيات والبرمجيات أو صناعة الزيوت والأثاث والأخشاب. وأعرب الشاطر عن تفائله بمستقبل الاقتصاد في مصر، متبعا: "للأسف فإن مصر تعاني من سوء الإدارة الذي حدث طوال 30 عاما؛ حيث قدر بعض الخبراء أن مصر فقدت خلال هذه السنوات ما بين تريليون وثلاثة تريليونات دولار وهي ثروة كبيرة إضافة لإهدار بعض المشروعات والأراضي التي تم تقديمها لمستثمرين بأسعار بخسة، وهناك محاولات لاسترداد بعض هذه الحقوق من عدد من رجال الأعمال". ويتعرض خيرت الشاطر إلى اتهامات من قِبل المعارضة تفيد بأنه هو من يقود البلاد بدلا من الرئيس محمد مرسي، وأنه يدير البلاد من مكتب الإرشاد.