نفي خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر ما يثار عن تدخله في إدارة شئون الدولة، وقال: 'ليس لدي صفة لكي أتدخل في أمور الدولة'. وقال الشاطر في تصريحات بمطار القاهرة الدولي قبيل سفره إلي قطر في طريقه إلي ماليزيا: 'مصر دولة مؤسسات ودولة عريقة ذات حضارة كبيرة، وأنا ليست لدي صفة لكي أتدخل في أمور الدولة، وما يتردد حول ذلك يدخل في نطاق الشائعات التي أتعرض لها وليس لدي وقت للرد عليها'، مضيفا: 'أسعي إلي ترك الفرصة للشباب وأن تقتصر مسئولية المناصب القيادية علي العناصر الشابة من بين الأربعين والخمسين عاما'. وعن صحة تأسيسه شركة طيران للقيام برحلات بين مصر وإيران لنقل السياحة الإيرانية، قال: 'للأسف الشديد أنا أعاني من حملة ممنهجة لإطلاق الشائعات، نسبة الكذب فيها 95%.. وكانت هذه الشركة إحدي الشائعات التي انطلقت ضدي'. وحول ما تردد عن عقده صفقه مع سوزان مبارك قرينة الرئيس السابق حسني مبارك بالإفراج عن زوجها ونجليها مقابل مبالغ مالية، قال: 'لم يحدث ذلك، ولكني أؤيده شريطة الاستفتاء الشعبي عليه.. ليس لدي صفة لعقد أي صفقات، وأري أن من صالح الشعب الحصول علي أمواله بأي شكل'. وعما إذا كان ينتوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال الشاطر: 'أؤكد أنني لن أدخل أية انتخابات رئاسة أو أسعي لتولي أية مناصب قيادية في الدولة لأنني أكمل عامي ال 64 هذا العام، وأسعي للراحة حتي في أعمالي الخاصة، وأري ضرورة أن تقتصر المناصب القيادية علي الشباب، حيث إن المسئولية تستلزم استعدادا ذهنيا وبدنيا كبيرا'. وحول زيارته لماليزيا، قال: 'سألتقي عددا من المسئولين والشخصيات الماليزية في محاولة لنقل التجربة الماليزية إلي مصر.. وسيزور مهاتير محمد مصر خلال الأيام القادمة للاستفادة من خبراته وتجربة ماليزيا سواء في الاقتصاد وصناعة الإلكترونيات والبرمجيات أو صناعة الزيوت والأثاث والأخشاب'. وعن توقعاته لمستقبل مصر الاقتصادي، قال الشاطر: 'دائما هناك أمل في تحسن الأوضاع الاقتصادية.. وللأسف فإن مصر تعاني من سوء الإدارة الذي حدث طوال 30 عاما حيث قدر بعض الخبراء أن مصر فقدت خلال هذه السنوات مابين تريليون وثلاثة تريليونات دولار، وهي ثروة كبيرة إضافة لإهدار بعض المشروعات والأراضي التي تم تقديمها لمستثمرين بأسعار بخسة وهناك محاولات لاسترداد بعض هذه الحقوق من عدد من رجال الأعمال