قرّر الروائي والسفير السابق عز الدين شكري عدم مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ لأنه يرى أن المقاطعة لا معنى لها في مثل هذه الظروف، إلا لو كان عدم المشاركة فيها حركة احتجاجية عامة، وليس مجرد رد فعل فردي، مؤكّدا أنه لا يريد لمن يشارك أن يصوّت نيابة عنه. وأضاف شكري على صفحته على فيس بوك اليوم (الإثنين) أنه رغم اتفاقه مع الدكتور محمد البرادعي على أن المرحلة الانتقالية قد أفسدت كثيرا وأفرغت الانتخابات من مضمونها الديمقراطي؛ فإنه لن يقاطع الانتخابات، ولكنه لن ينتخب من شارف السبعين من عمره أو تجاوزها؛ لأنه يرى أن "مكانه في البيت مع أحفاده".
وأشار إلى أن حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح هما المرشحان الوحيدان للثورة ممن لهما فرصة في رأيه، ومن لا يزعجه التصويت لإخواني سابق على اعتبار أنه معتدل ويفك الاستقطاب فليصوّت لأبو الفتوح، ومن لا يزعجه التصويت لناصري سابق على اعتباره أنه تاب وتعقل فليصوّت لحمدين صباحي، موضّحا أنه لا يخلو أي منهما من العيوب والمخاطر كمرشح أو كرئيس، ولكنهما أفضل من الباقين. يُذكَر أن عز الدين شكري نشرت له خمس روايات كان آخرها "عناق عند جسر بروكلين" التي ينتقد فيها الرأسمالية الغربية والعنصرية الأمريكية، معتمدا في ذلك على أسلوبه التساؤلي السردي.