نفى محمود حسين -الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين- وجود أي تفاهمات بين قيادات الجماعة والجانب الأمريكي أو الإسرائيلي؛ بشأن موقفها من معاهدة كامب ديفيد للسلام التي وقعتها القاهرة مع تل أبيب نهاية سبعينيات القرن الماضي. غير أن حسين أشار إلى إمكانية مراجعة المعاهدة؛ حيث قال -في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية- اليوم (الجمعة): "كل المعاهدات تُعقد لصالح الشعوب، ومن حق الشعب والبرلمان الذي يمثله مراجعة أي معاهدة". وتابع: "معاهدة كامب ديفيد مضى عليها وقت طويل، وهي كغيرها من المعاهدات تحتاج لإعادة النظر، وهو أمر متروك للبرلمان". وأضاف، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية: "ترى جماعة الإخوان أن المعاهدة على قدر كبير من الأهمية؛ لكنها لا تضعها في الوقت الراهن على سُلّم أولوياتها، فهناك أولويات أهم بكثير في الوقت الراهن، وعموما إسرائيل لا تحترم هذه الاتفاقية على أرض الواقع". يأتي ذلك في أعقاب تصريحات نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، ونسبتها لجيفري فيلتمان -كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون التغيرات في العالم العربي- والتي قال فيها إن جماعة الإخوان أبلغته تفهمها لأهمية الحفاظ على معاهدة السلام.