قامت إيطاليا الإثنين بعرض من خلال مزاد عبر الإنترنت بيع جزيرة قبالة مدينة البندقية وقلعة يرجع تاريخها إلى القرن ال15، بالإضافة إلى دير سابق على الساحل الجنوبي للبيع في مزاد على الانترنت امام المشترين من أي دولة، وذلك في سعيها للبحث عن الأموال من أجل خفض مديونيتها العامة، والالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي للميزانية، واختصرت الإجراءات لضمان سرعة حصول المشترين على التصاريح التي يحتاجونها لتجديد الممتلكات التاريخية. وقال المسؤول بالهيئة التي تدير ممتلكات الدولة الإيطالية ستيفانو سكاليرا الإثنين: "بمقدور المستثمرين من أي مكان من نيويورك أو دبي تقديم عطاءات لشراء ممتلكاتنا، ويمكن للمشترين المحتملين باستخدام الإنترنت تنزيل الوثائق والعقود التي قمنا بترجمتها إلى الإنجليزية". وأضاف "سكاليرا": "الوضع مختلف هذه المرة فقد أزيلت العقبات الإدارية الأساسية قبل البيع"، لكنه لم يعط تقديرات للعوائد المتوقعة من بيع الممتلكات المطروحة. وتقع جزيرة "بوفيجليا" المعروضة للبيع على مقربة من الساحل الغربي لجزيرة "ليدو" مباشرة، فيما تقع القلعة التي تعود إلى القرن ال15 بالقرب من الحدود مع سلوفينيا.، كما تضم قائمة الممتلكات التي عرضت للبيع في المزاد الذي ينتهي موعد تقديم العطاءات فيه في السادس من مايو (أيار)، ثكنات عسكرية للجيش في وسط مدينة "تريستي"، ومنزلاً في مدينة "لوريتو" ذات الأهمية الدينية عند الكاثوليك. وجمعت الهيئة المسؤولة عن إدارة ممتلكات الدولة الإيطالية نحو 1.8 مليار يورو (2.4 مليار دولار تقريباً)، منذ عام 2001 من خلال بيع العديد من ممتلكات للدولة، بينما تتوقع إيطاليا جني 500 مليون يورو في نهاية العام الحالي من بيع أصول عقارية. يذكر أن إيطاليا التي تملك أكثر من 500 ألف من الممتلكات العقارية والتجارية واجعت صعوبات في بيع أصول مملوكة للدولة، بسبب القواعد المعقدة لتقديم العطاءات والاجراءات البطيئة للحصول على تصاريح لتجديد المباني القديمة، الأمر الذي أبقى المستثمرين بعيداً.