اللجنة العامة بالشيوخ تعقد أولى اجتماعاتها    محافظ الأقصر يزور الكنائس ويهنئ الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    الإيجار القديم.. الإسكان: نستعد لإطلاق حملة إعلامية موسعة لتوعية المواطنين بالسكن البديل    «سلامة الغذاء» تنفي التداول المحلي لألبان «نستله» المسحوبة فى أوروبا    الزراعة تكشف أسباب ارتفاع أسعار الدواجن وموعد الانخفاض    «الهزار» ممنوع على الطائرات وعقوبات مشددة للمخالفين فوق السحاب    نتنياهو يعترف للمحكمة بتدخل زوجته سارة في عمله    أوسيمين يهدد بالانسحاب من منتخب نيجيريا والعودة إلى تركيا    مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يستنكر قيود إسرائيل على وصول المساعدات إلى غزة    سيراميكا يتلقى دعوة لقضاء علي صالح فترة معايشة مع رايو فاليكانو    موعد مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني    محافظة قنا تنتهي من استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية    «مجروح من صحابي».. كزبرة يثير الجدل بظهوره مع الكينج محمد منير    سكاي: تحديد موعد الكشف الطبي ل سيمينيو مع مانشستر سيتي    مطار العريش يستقبل طائرة المساعدات السعودية ال 78 لإغاثة قطاع غزة    تحصين الكلاب ب«عين شمس»    الخطوط اليمنية تطلق رحلات جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة لإجلاء السياح العالقين    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    هيئة الدواء: تراجع الشكاوى من 4500 إلى 3338 مقارنة بالعام الماضي وتطور آليات المتابعة    الداخلية تضبط صانع محتوى لنشره مقاطع خادشة للحياء    3 أهداف أفسدت خطة بنين للمباراة    المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    موجة البرد القارس فى كاريكاتير اليوم السابع    شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج    نوال تلفت الأنظار بالقفطان المغربي في أغنيتها الجديدة «مسكرة»| فيديو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    ضبط مدير ناد صحى بدون ترخيص بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    زيادة الجوائز المالية للسوبر الإسباني    حرب كل عام.. قراءة في أخطر صراعات العالم خلال ست سنوات    موجة صقيع تجتاح أوروبا.. 5 وفيات وإلغاء مئات الرحلات الجوية    وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا    محمد أنور وكارولين عزمي ورحمة أحمد على قنوات "المتحدة" في رمضان    علي ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة إنبي بكأس عاصمة مصر    وفد من «مستقبل وطن» يهنئ كنيسة العذراء بالتل الكبير بعيد الميلاد المجيد    برلمانية: ملفات الصناعة والتجارة على رأس الأولويات لتحقيق التنمية    العجواني: حل تحديات المصانع المتعثرة أولوية وطنية لدعم الصناعة والاقتصاد    البورصة تربح 51 مليار جنيه في أول ارتفاع خلال 2026    تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية    عرفانًا بتضحياتهم، تنبيه مهم من القوات المسلحة لأسر الشهداء والمصابين فى الحروب السابقة    وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الطلبة المصريين فى الخارج للتيرم الأول    زكي عبد الحميد: قمة Creator Universe تخدم المستقبل الرقمي للإعلام العربي    المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بشرم الشيخ    حكاية أزمة أحمد مكى مع مديرة أعماله من كشف الحساب لقسم شرطة العجوزة.. إنفوجراف    هل تتجنب إسرائيل التصعيد مع إيران؟ رسالة نتنياهو عبر بوتين تكشف التفاصيل    محافظ القاهرة يشهد احتفال الأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد    الدنمارك: سيطرة أمريكا على جرينلاند ستؤدي لانهيار الناتو    4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    تفشي فيروس شديدة العدوى في مزرعة شمال إسرائيل| تفاصيل    أحمد شوبير: أفشة يمتلك 3 عروض ويرغب فى الرحيل عن الأهلى    عمرو زكي ينتقد أداء الفراعنة: بنين كان الأفضل تكتيكيًا أمام مصر    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التعليم" تفتتح فعاليات المؤتمر العلمى الأول لدعم المدرسة المصرية اليابانية
نشر في صوت البلد يوم 22 - 09 - 2016

قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بعقد المؤتمر العلمى الأول لدعم المدرسة المصرية اليابانية تحت عنوان "دعم تجربة المدرسة اليابانية"، بحضور تيريوكى ايتو رئيس هيئة التعاون الدولية اليابانية (جايكا)، والخبير اليابانى البروفيسير الدكتور سوجيتا، والدكتور هانى هلال مستشار الجايكا بالقاهرة، والدكتورة راندة شاهين رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسى، وعدد من قيادات الوزارة.
ألقت الدكتورة راندة شاهين كلمة، وذلك بالنيابة عن الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى.
حيث أكدت فى هذه الكلمة أن أهمية التعليم محل جدل في أي منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن آلية التقدم الحقيقية بل وربما الوحيدة في العالم هي التعليم؛ لذا فإنَّ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لا تألو جهدًا في سبيل توفير موارد بشرية متنامية القدرة والكفاءة، وعلى درجة عالية من الجودة والأخلاقيات المهنية تستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع المصرى، بهوية لاتنفصل عن الاتجاهات العالمية؛ من أجل بناء مجتمع يقوم على التعلم، واقتصاد يقوم على المعرفة.
إلى جانب أنها تسعى حثيثًا نحو توفير الفرص لاكتشاف الموهوبين والمتميزين لرعايتهم، ووضعهم موضع الاهتمام البالغ، وتنمية القدرة لديهم على البحث والابتكار.
وقالت شاهين إن النشاط هو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة، فالأنشطة المدرسية - أيًّا كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم، كما أنها تشكل أحد العناصر المهمة في بناء شخصية التلاميذ وصقلها، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير يدفع بطلابنا إلى التفكير السليم، وإلى التميز فى الأداء.
وأشارت شاهين إلى أنه فى إطار الزيارة الرسمية المثمرة لليابان التي قام بها السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية، فى الفترة من 28 من فبراير إلى 2 من مارس عام 2016، والتى التقى خلالها شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان؛ من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين فى مجالات متعددة، وأعلن كلاهما عن قيام شراكة تعليمية بين البلدين: تحت عنوان"EJEP"من أجل تمكين الشباب المصري، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية والرخاء، وتعظيم الاستفادة من الخبرات اليابانية فى المجالات التعليمية المختلفة، وخاصة فى مرحلتى الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي، وكذلك فى مجال البحث العلمي، والتكنولوجيا، والابتكار.
و أوضحت أنه قد تم الاتفاق على إدخال التربية على الطريقة اليابانية إلى مصر، بما في ذلك الأنشطة المدرسية المختلفة وإدارة المدرسة؛ استنادًا إلى التجربة اليابانية التى تعرف باسم (التوكاستو) التي تعالج الأخلاق، وتعزز الانضباط، وتغرس الروح التعاونية بين الطلاب؛ بما يسهم فى تطوير الأنشطة المدرسية بالمدارس المصرية.
وأضافت شاهين أنه فى هذا الإطار فقد تعهدت الحكومة اليابانية بتقديم الدعم الكامل للحكومة المصرية لتنفيذ هذه التجربة على الوجه الأكمل، من خلال إيفاد الخبراء والمتطوعين والمعلمين وتوفير المعدات، حيثما كان ذلك ضروريًّا، ويتم تحديد هذه المدارس النموذجية المخصصة لتنفيذ التجربة من خلال الاتفاق بين الطرفين، ومن خلال توفير فرص تدريبية؛ لتعزيز طاقات وقدرات المعلمين عن طريق إيفادهم إلى اليابان أو تدريبهم فى مصر.

وقالت حقًّا نحن نتطلع إلى الاستفادة من مناهج التعليم الياباني المقدمة للأطفال التى تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة للجوانب الاجتماعية والعاطفية والمادية والأكاديمية من خلال ممارسة أنشطة متنوعة، مثل: الأنشطة الثقافية والرياضة والفنية، ونعمل على نقل تلك التجربة الثرية إلى المدارس المصرية؛ حيث لا تهتم فقط بنقل المعرفة فقط من المعلمين للطلاب، ولكن أيضًا تسهم تلك التجربة فى بناء شخصية الفرد، من خلال الشراكة والتفاعل الإنساني بين المعلمين والطلاب، كما تعمل على نشر بعض الممارسات التربوية التى تساعد على تنمية الطفل بشكل أفضل من خلال تطبيق "التعلم من خلال اللعب".
وأضافت إنه تم الاتفاق على نقل التجربة اليابانية من خلال المحاور التالية: دعم المدارس النموذجية، وبناء قدرات المعلمين/ المدربين، وتحسين الإدارة المدرسية، والأنشطة المدرسية.
وأكدت أنه فى ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية بتطوير المنظومة التعليمية؛ من أجل بناء مستقبل مصر، وإعادة صياغة وبناء الشخصية المصرية على أساس علمى، بما يتناسب مع متطلبات التنمية، ويحقق تطلعات الشعب المصرى،
وقد اتخذت الوزارة عدة خطوات نحو نقل التجربة اليابانية إلى مصر، وتم تطبيقها في مدرسة الشهيد عماد بإدارة الوايلي التعليمية بمديرية القاهرة، ومدرسة الشيخ عبدالعزيز بإدارة الوراق بمديرية الجيزة خلال العام الدراسي 2015/2016، كما تم وضع تصور لمعايير اختيار المدارس العشرة المرشحة لتطبيق التجربة اليابانية بالتعاون مع وكالة جايكا.
- تم تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس بالتنسيق مع بعثة اليابان وتم اختيار أقربها لتحقيق المعايير المرجوة.
- تم عقد عدة اجتماعات مع الجانب الياباني؛ من أجل مناقشة آليات وطرق الاستفادة من المتطوعين اليابانيين للعمل والتدريب في بعض المحافظات وتم إعداد شروط التوظيف؛ لاتخاذ الإجراءات مع الجانب الياباني نحو طرحها فى اليابان، وعلى ضوئها تتم الاستفادة من أفضل المتطوعين اليابانيين للعمل في بعض المدارس المصرية.
- تم الإعلان على الموقع الرسمى للوزارة عن حاجة الوزارة لمعلمي ومديري المرحلة الابتدائية على سبيل الندب أو النقل من عملهم الأصلي للبدء في تأهيلهم للاشتراك في تنفيذ المشروع بمحافظتهم.
- تم إجراء مقابلات شخصية لاختيار المتقدمين للعمل بتلك المدارس.
ومن جهته، قال مستر إيتو في كلمته: إن هيئة الجايكا هى اختصار للوكالة اليابانية للتعاون الدولى، فهى وكالة حكومية مستقلة تقوم بتنسيق المساعدة الإنمائية الرسمية لحكومة اليابان فى الدول النامية، وتعزيز التعاون الدولى، مؤكدًا أنها تساهم بشكل كبير فى الأنشطة التطوعية التى تعمل على تنمية الإنسان؛ على سبيل المثال: (مشروع تطوير كوبرى السلام، ومشروع مستشفى الأطفال " أبو الريش"، ومشروع المتحف المصرى، ومشروع طاقة الرياح بالزعفرانة، وفى كثير من المشاريع الزراعية).
وأضاف إيتو: إنه فى مجال التعليم فقد قامت الوكالة بالتعاون مع الجانب المصرى فى نقل الخبرات اليابانية بتبسيط مادتى العلوم والرياضيات، والتى ساهمت فى جعل الطفل يفكر فى فهم هاتين المادتين فى مراحل رياض الأطفال، والتعليم الأساسى، والتعليم الفنى، كما ساهمت الوكالة فى حصول عدد (2500) طالب مصرى على منح دراسية للدراسة فى اليابان.
وأوضح إيتو: أن الهدف من عقد مؤتمر اليوم التعرف على الأنشطة الخاصة (التوكاتسو)، ونقل هذه الفكرة إلى المتخصصين فى التعليم قبل البدء فى المشروع، مشيرًا إلى أنه قد تم تطبيق هذه التجربة فى مصر فى أكتوبر الماضى بشكل تجريبى فى مدرستين لتعليم الطلاب بعض الأنشطة التى تتيح لهم ممارسة العمل الجماعى، وتحديد الأدوار، وتنفيذ الدور المكلف به كل طالب فى الفريق، والتعاون مع زملائه للوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها، والتى تهدف إلى بناء الشخصية، والانتماء، وقيم النظافة، والاعتزاز بالذات، وتحمل المسئولية، والتفكير الناقد، والإعداد الإيجابى لممارسة الحياة.
وأكد إيتو أنه من المقرر تنفيذ هذه التجربة فى عدد ( 10) مدارس مع بدء العام الدراسى الجديد، متمنيًا أن يتم تطوير التعليم المصرى من خلال هذه التجربة اليابانية بما يتلاءم مع الطبيعة المصرية.
قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بعقد المؤتمر العلمى الأول لدعم المدرسة المصرية اليابانية تحت عنوان "دعم تجربة المدرسة اليابانية"، بحضور تيريوكى ايتو رئيس هيئة التعاون الدولية اليابانية (جايكا)، والخبير اليابانى البروفيسير الدكتور سوجيتا، والدكتور هانى هلال مستشار الجايكا بالقاهرة، والدكتورة راندة شاهين رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسى، وعدد من قيادات الوزارة.
ألقت الدكتورة راندة شاهين كلمة، وذلك بالنيابة عن الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى.
حيث أكدت فى هذه الكلمة أن أهمية التعليم محل جدل في أي منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن آلية التقدم الحقيقية بل وربما الوحيدة في العالم هي التعليم؛ لذا فإنَّ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لا تألو جهدًا في سبيل توفير موارد بشرية متنامية القدرة والكفاءة، وعلى درجة عالية من الجودة والأخلاقيات المهنية تستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع المصرى، بهوية لاتنفصل عن الاتجاهات العالمية؛ من أجل بناء مجتمع يقوم على التعلم، واقتصاد يقوم على المعرفة.
إلى جانب أنها تسعى حثيثًا نحو توفير الفرص لاكتشاف الموهوبين والمتميزين لرعايتهم، ووضعهم موضع الاهتمام البالغ، وتنمية القدرة لديهم على البحث والابتكار.
وقالت شاهين إن النشاط هو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة، فالأنشطة المدرسية - أيًّا كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم، كما أنها تشكل أحد العناصر المهمة في بناء شخصية التلاميذ وصقلها، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير يدفع بطلابنا إلى التفكير السليم، وإلى التميز فى الأداء.
وأشارت شاهين إلى أنه فى إطار الزيارة الرسمية المثمرة لليابان التي قام بها السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية، فى الفترة من 28 من فبراير إلى 2 من مارس عام 2016، والتى التقى خلالها شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان؛ من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين فى مجالات متعددة، وأعلن كلاهما عن قيام شراكة تعليمية بين البلدين: تحت عنوان"EJEP"من أجل تمكين الشباب المصري، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية والرخاء، وتعظيم الاستفادة من الخبرات اليابانية فى المجالات التعليمية المختلفة، وخاصة فى مرحلتى الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي، وكذلك فى مجال البحث العلمي، والتكنولوجيا، والابتكار.
و أوضحت أنه قد تم الاتفاق على إدخال التربية على الطريقة اليابانية إلى مصر، بما في ذلك الأنشطة المدرسية المختلفة وإدارة المدرسة؛ استنادًا إلى التجربة اليابانية التى تعرف باسم (التوكاستو) التي تعالج الأخلاق، وتعزز الانضباط، وتغرس الروح التعاونية بين الطلاب؛ بما يسهم فى تطوير الأنشطة المدرسية بالمدارس المصرية.
وأضافت شاهين أنه فى هذا الإطار فقد تعهدت الحكومة اليابانية بتقديم الدعم الكامل للحكومة المصرية لتنفيذ هذه التجربة على الوجه الأكمل، من خلال إيفاد الخبراء والمتطوعين والمعلمين وتوفير المعدات، حيثما كان ذلك ضروريًّا، ويتم تحديد هذه المدارس النموذجية المخصصة لتنفيذ التجربة من خلال الاتفاق بين الطرفين، ومن خلال توفير فرص تدريبية؛ لتعزيز طاقات وقدرات المعلمين عن طريق إيفادهم إلى اليابان أو تدريبهم فى مصر.
وقالت حقًّا نحن نتطلع إلى الاستفادة من مناهج التعليم الياباني المقدمة للأطفال التى تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة للجوانب الاجتماعية والعاطفية والمادية والأكاديمية من خلال ممارسة أنشطة متنوعة، مثل: الأنشطة الثقافية والرياضة والفنية، ونعمل على نقل تلك التجربة الثرية إلى المدارس المصرية؛ حيث لا تهتم فقط بنقل المعرفة فقط من المعلمين للطلاب، ولكن أيضًا تسهم تلك التجربة فى بناء شخصية الفرد، من خلال الشراكة والتفاعل الإنساني بين المعلمين والطلاب، كما تعمل على نشر بعض الممارسات التربوية التى تساعد على تنمية الطفل بشكل أفضل من خلال تطبيق "التعلم من خلال اللعب".
وأضافت إنه تم الاتفاق على نقل التجربة اليابانية من خلال المحاور التالية: دعم المدارس النموذجية، وبناء قدرات المعلمين/ المدربين، وتحسين الإدارة المدرسية، والأنشطة المدرسية.
وأكدت أنه فى ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية بتطوير المنظومة التعليمية؛ من أجل بناء مستقبل مصر، وإعادة صياغة وبناء الشخصية المصرية على أساس علمى، بما يتناسب مع متطلبات التنمية، ويحقق تطلعات الشعب المصرى،
وقد اتخذت الوزارة عدة خطوات نحو نقل التجربة اليابانية إلى مصر، وتم تطبيقها في مدرسة الشهيد عماد بإدارة الوايلي التعليمية بمديرية القاهرة، ومدرسة الشيخ عبدالعزيز بإدارة الوراق بمديرية الجيزة خلال العام الدراسي 2015/2016، كما تم وضع تصور لمعايير اختيار المدارس العشرة المرشحة لتطبيق التجربة اليابانية بالتعاون مع وكالة جايكا.
- تم تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس بالتنسيق مع بعثة اليابان وتم اختيار أقربها لتحقيق المعايير المرجوة.
- تم عقد عدة اجتماعات مع الجانب الياباني؛ من أجل مناقشة آليات وطرق الاستفادة من المتطوعين اليابانيين للعمل والتدريب في بعض المحافظات وتم إعداد شروط التوظيف؛ لاتخاذ الإجراءات مع الجانب الياباني نحو طرحها فى اليابان، وعلى ضوئها تتم الاستفادة من أفضل المتطوعين اليابانيين للعمل في بعض المدارس المصرية.
- تم الإعلان على الموقع الرسمى للوزارة عن حاجة الوزارة لمعلمي ومديري المرحلة الابتدائية على سبيل الندب أو النقل من عملهم الأصلي للبدء في تأهيلهم للاشتراك في تنفيذ المشروع بمحافظتهم.
- تم إجراء مقابلات شخصية لاختيار المتقدمين للعمل بتلك المدارس.
ومن جهته، قال مستر إيتو في كلمته: إن هيئة الجايكا هى اختصار للوكالة اليابانية للتعاون الدولى، فهى وكالة حكومية مستقلة تقوم بتنسيق المساعدة الإنمائية الرسمية لحكومة اليابان فى الدول النامية، وتعزيز التعاون الدولى، مؤكدًا أنها تساهم بشكل كبير فى الأنشطة التطوعية التى تعمل على تنمية الإنسان؛ على سبيل المثال: (مشروع تطوير كوبرى السلام، ومشروع مستشفى الأطفال " أبو الريش"، ومشروع المتحف المصرى، ومشروع طاقة الرياح بالزعفرانة، وفى كثير من المشاريع الزراعية).
وأضاف إيتو: إنه فى مجال التعليم فقد قامت الوكالة بالتعاون مع الجانب المصرى فى نقل الخبرات اليابانية بتبسيط مادتى العلوم والرياضيات، والتى ساهمت فى جعل الطفل يفكر فى فهم هاتين المادتين فى مراحل رياض الأطفال، والتعليم الأساسى، والتعليم الفنى، كما ساهمت الوكالة فى حصول عدد (2500) طالب مصرى على منح دراسية للدراسة فى اليابان.
وأوضح إيتو: أن الهدف من عقد مؤتمر اليوم التعرف على الأنشطة الخاصة (التوكاتسو)، ونقل هذه الفكرة إلى المتخصصين فى التعليم قبل البدء فى المشروع، مشيرًا إلى أنه قد تم تطبيق هذه التجربة فى مصر فى أكتوبر الماضى بشكل تجريبى فى مدرستين لتعليم الطلاب بعض الأنشطة التى تتيح لهم ممارسة العمل الجماعى، وتحديد الأدوار، وتنفيذ الدور المكلف به كل طالب فى الفريق، والتعاون مع زملائه للوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها، والتى تهدف إلى بناء الشخصية، والانتماء، وقيم النظافة، والاعتزاز بالذات، وتحمل المسئولية، والتفكير الناقد، والإعداد الإيجابى لممارسة الحياة.
وأكد إيتو أنه من المقرر تنفيذ هذه التجربة فى عدد ( 10) مدارس مع بدء العام الدراسى الجديد، متمنيًا أن يتم تطوير التعليم المصرى من خلال هذه التجربة اليابانية بما يتلاءم مع الطبيعة المصرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.