بالأسماء.. مجلس جامعة بني سويف يوافق على ترقية 27 عضو هيئة تدريس    المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة في مصر يضيئان أهرامات الجيزة    تيسير مطر: فوز مرشح الغلابة بانتخابات النواب يدحض ادعاءات بيع وشراء الناخب المصري    برواتب تصل ل 3000 جنيه.. فرص عمل للشباب في الجيزة    استجابة ل«بوابة أخبار اليوم»| المنوفية تشكل لجنة لفحص «عمارات الروضة»    وزير التنمية المحلية يهنئ محافظ بورسعيد بجائزة "التميز الحكومي العربي"    وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مصنعًا للخزف ومعرضًا للمنتجات الحرفية.. وأعمال تطوير مركز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمحافظة    الجامعة العربية تدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد المرأة الفلسطينية    الكرملين: بوتين سيهنئ الرئيس الأمريكي المنتخب بعد إعلان نتيجة الانتخابات    بعد اسبوعين من وفاة الأمير خليفة.. العاهل البحريني يتلقى برقيات تعزية من قادة إسرائيل    العالم حزين على وداعه.. رسام سوري يخلد ذكرى مارادونا على مبنى مدمر فى إدلب    وزير الخارجية اليوناني: تركيا تبتز أوروبا بقضية اللاجئين وتدفع بهم إلى الحدود عمدا    نهائي القرن.. أحمد حسن: غيابات كورونا في الزمالك مؤثرة بعكس الأهلي    محمد صلاح ينعي مارادونا: اختفت أسطورة عالم كرة القدم مبكرًا    فليك: المرمى يبدو أصغر بالنسبة لأي مهاجم يركض نحو نوير    قبل نهائي افريقيا.. جمهور الأهلي: عايزين التاسعة    علاء وحيد: عبد الرحمن مجدي «مش للبيع» وصفقات جديدة للدراويش    عمرو الجندي: تعلمنا من أخطاء الماضي ومنتخب مصر قادر على استعادة بريقه أفريقيا    الحضري على أعتاب تدريب حراس مرمى النجم الساحلي    بسبب الأمطار.. إصابة 24 عاملا في تصادم أتوبيس وسيارة بالإسكندرية    السجن المشدد 15 سنة لمزارع قتل صديقه ودفن جثته بمنزله في الشرقية    ضبط 21 مخبز لانتاجهم خبز ناقص الوزن وتهريب الدقيق المدعم بالبحيرة    بالصورة والتفاصيل .. مباحث القاهرة تكشف غموض إختطاف "جزار" الخليفة    لص يشعل النيران في جسد "الحاجة سامية ".. وابنها: أبلغت عنه فأحرقها حية    رانيا يوسف تدعم الأهلي بالرقص بعلم النادي قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا    المخرج أحمد صالح مرشح ل مسلسل ياسر جلال في رمضان 2021    على طرقتها الخاصة.. رانيا يوسف تشجع النادي الأهلى قبل نهائي إفريقيا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    وزيرة الصحة: استطعنا إخلاء مصر من فيروس سي في 7 أشهر    وزيرة الصحة: مستعدون للموجة الثانية لكورونا أكثر من الأولى    الكويت تسجل 330 إصابة جديدة ب كورونا وحالة وفاة واحدة خلال 24 ساعة    داء ودواء .. معرض أثري للأدوات الطبية والجراحية بمتحف الفن الإسلامي    تموين المنوفية: غلق 4 مخابز بلدية مخالفة وتحرير241 محضرا تموينيا    رئيس البورصة: البعثات الدبلوماسية سفراء مصر للترويج لسوق المال    توجيهات مهمة من وزير التنمية المحلية بعد تقرير حالة الطقس بالمحافظات    كوريا الجنوبية تندد بهجوم الحوثيين على منشأة نفطية في السعودية    ترجمة وثيقة جامعة القاهرة للتنوير إلى 17 لغة .. أوروبية وشرقية وأفريقية وصينية ويابانية    سعاد ماسي تترشح لجائزة Edison Jazz World    "الهجرة" و"الأوقاف" تنظمان غدا ندوة توعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية    دعاء المطر المستجاب بصوت الشيخ ماهر المعيقلي تقشعر له الأبدان    الرئيس السيسي يبحث مع وزير الدفاع العراقي التعاون الثنائي    انطلاق فعاليات المهرجان التنشيطي للأسر الطلابية بكلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان |صور    ضبط 1015 قضية تموينية تضم 18 طن سلع غذائية ودقيقا وأسمدة مجهولة المصدر    السبت.. عرض فيلم "لا أحد هناك" بسينما الهناجر    كيف ستتعامل إدارة بايدن مع سد النهضة ومن يستفيد مصر أم إثيوبيا؟    المجلس الأعلى للثقافة يحتفى بإندونيسيا فى سادس أمسيات "علاقات ثقافية"    جامعة أسيوط: تخفيض العمالة وإلغاء العمل بالفترة المسائية أول ديسمبر    ميدو جابر .. تعرف علي المسيرة الكروية والأرقام لنجم الأهلي المختطف    البحرين تؤكد رفضها اعتراض قطر زورقين بحرينيين لخفر السواحل    مفتي الجمهورية يطالب جماهير الفرق الرياضية بأن يجعلوا من الرياضة فرصة لنشر القيم والأخلاق بالمجتمع    إزالة فورية ل 4 حالات تعدي على الأراضي الزراعية في المنوفية- صور    والد فتاة المعادي بعد إحالة المتهمين للمفتي: الحمدلله على القصاص    الجزار: بدء تسليم أراضي الإسكان المتميز بمدينة العاشر من رمضان 6 ديسمبر القادم    «الوطنية للانتخابات» تفصل في تظلمات مرشحي الإعادة بالمرحلة الأولى خلال 24 ساعة    ضبط 5209 سائقين لعدم ارتداء الكمامات وتحرير 428 مخالفة قرار غلق المحل    العبادات فى الشتاء.. كل ما تريد معرفته عن أحكامها    القوى العاملة: تحويل 13.2 مليون جنيه مستحقات 432 عاملا مصريا غادروا الأردن    الأزهري: قد تكون مغفرة الله للعبد في "رحمة" وليس في "طاعة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذه الأسلحة المحتمل استخدامها حال اندلاع حرب عالمية
نشر في صوت البلد يوم 19 - 10 - 2020

لم يتوقف الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة بين القوى الدولية الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وكانت آخر هذه الإشارات، حديث وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، عن وجود بوادر حرب عالمية على الأبواب، مبديا قلقه من احتمال نشوب نزاع مسلح بين أمريكا والصين.
وهذان البلدان يملكان أقوى اقتصادين في العالم، ومسلحتان برتسانة نووية مرعبة، قادرة على إفناء العالم مرات عدة.
لكن في حال اندلاع الحرب، ما هي الأسلحة التي قد تستخدم؟
ذكر موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي أن الفترة التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية، شهدت طفرة في عالم الأسلحة على كل المستويات، وكادت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة تتحول إلى حرب فعلية.
وكانت الحرب البادرة فترة خطيرة وغريبة بالنسبة إلى تاريخ البشرية، إذ كانت الاختلافات الأيديولوجية واسعة بين الطرفين والأسلحة التقليدية والنووية على أهبة الاستعداد، وكان ذلك تهديدًا قويًّا وكبيرًا للحضارة البشرية.
وخلال تلك الحقبة، كانت المخاوف بأن الحرب قد تندلع في أي لحظة، ودفعت هذه المخاوف إلى تطوير الأسلحة بصورة سريعة، حتى يكون لكل طرفة أفضلية في حال اندلاع القتال.
وكانت النتيجة: سباق أسلحة من المشاة إلى القنابل النووية، على أن تطوير الأسلحة النووية كان بوتيرة مذهلة، مما ساهم في ظهور غواصة نووية وصواريخ نووية عابرة للقارات.
وكان أضخم سلاح استخدم في الحرب العالمية الثانية قنبلة "الولد الصغير"، وهي القنبلة الذرية التي ألقتها قاذفة استراتيجية أمريكية فوق مدينة هيروشيما عام 1945، بقوة 15 كيلوطن، لكن القوى الكبرى تمكنت من صنع قنابل نووية ذات أثر تدميري أكبر بمئات المرات.
ولا تقتصر التطورات في عالم الأسلحة على القنابل النووية، فثمة أسلحة جديدة وخفيفة ظهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل بندقية كلاشينكوف أو "إي كي- 47"، التي حازت شهرة عالمية بسبب وزنها الخفيفة وسهولة تعلم استخدامها.
وصنع الاتحاد السوفيتي السابق ومن بعده وريثته روسيا نحو 75 مليون قطعة من هذا السلاح، الذي يعتبر الأكثر إنتاجًا على مستوى العالم.
وبعد 13 عامًا فقط من نهاية الحرب الباردة، خرجت إلى النور المقاتلة الأمريكية الشهيرة "فانتوم 4"، التي أصبحت قادرة على حمل ذخيرة تقدر بنحو 8 آلاف كيلوغرام. وكانت تستخدم الولايات المتحدة هذه المقاتلة بالإضافة إلى ألمانيا واليابان وإسرائيل وتركيا.
وشاركت المقاتلة "فانتوم" في حرب فيتام والعرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج، ويتمز بأداء قوي في الدفاع والاستطلاع والاعتراض والهجوم.
أما الدبابة البريطانية (تشيفتن) فقد وصفت بأنها الأقوى خلال الحرب الباردة، وكانت نسخة متطورة من الدبابة (سنتوريون) التي قاتلت خلال الحرب العالمية الثانية.
والتطورات التي ادخلتها عليها، محرك جعلها أكثر سرعة وأسلحة إضافية خاصة مدفعها الذي توقف بقوته على مدفعي دبابة "إم 60" الأمريكية "و"تي 62" الروسية.
وهذا ما منح الدبابة قوة أكبر في مواجهة جيوش الأعداء، وشارك هذه الدبابة في حروب كثيرة، منها الحرب العراقية الإيرانية.
وجرى تطوير هذه الأسلحة، اعتقادًا من القادة العسكريين والسياسيين حينها تحسبًا لكل سيناريوهات المواجهة، التي قد تكون محدودة بأسلحة تقليدية، كما في سيناريو غزو ألمانيا الغربية أو أسلحة دمار شامل في حال اندلاع مواجهة شاملة بين الشرق والغرب.
وأعادت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، إلى الأذهان ذكريات عن تلك الحقبة التي كادت تنتهي بنهاية العالم مدمرًا.
وبنت القوى الكبرى ترسانتها الحالية اعتمادًا على سباق التسلح في الحرب الباردة، رغم أن غالبية أسلحة تلك الحقبة أحيلت إلى التقاعد، فقد ظهرت مقاتلات شبحية لا يعترضها الرادار مثل "إف-35"، المصنوعة أمريكيًّا، في حين طورت الصين وروسيا ترسانة مرعبة من الصواريخ البالستية التي ظهرت بشكل الأول إبان الحرب الباردة.
لم يتوقف الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة بين القوى الدولية الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وكانت آخر هذه الإشارات، حديث وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، عن وجود بوادر حرب عالمية على الأبواب، مبديا قلقه من احتمال نشوب نزاع مسلح بين أمريكا والصين.
وهذان البلدان يملكان أقوى اقتصادين في العالم، ومسلحتان برتسانة نووية مرعبة، قادرة على إفناء العالم مرات عدة.
لكن في حال اندلاع الحرب، ما هي الأسلحة التي قد تستخدم؟
ذكر موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي أن الفترة التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية، شهدت طفرة في عالم الأسلحة على كل المستويات، وكادت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة تتحول إلى حرب فعلية.
وكانت الحرب البادرة فترة خطيرة وغريبة بالنسبة إلى تاريخ البشرية، إذ كانت الاختلافات الأيديولوجية واسعة بين الطرفين والأسلحة التقليدية والنووية على أهبة الاستعداد، وكان ذلك تهديدًا قويًّا وكبيرًا للحضارة البشرية.
وخلال تلك الحقبة، كانت المخاوف بأن الحرب قد تندلع في أي لحظة، ودفعت هذه المخاوف إلى تطوير الأسلحة بصورة سريعة، حتى يكون لكل طرفة أفضلية في حال اندلاع القتال.
وكانت النتيجة: سباق أسلحة من المشاة إلى القنابل النووية، على أن تطوير الأسلحة النووية كان بوتيرة مذهلة، مما ساهم في ظهور غواصة نووية وصواريخ نووية عابرة للقارات.
وكان أضخم سلاح استخدم في الحرب العالمية الثانية قنبلة "الولد الصغير"، وهي القنبلة الذرية التي ألقتها قاذفة استراتيجية أمريكية فوق مدينة هيروشيما عام 1945، بقوة 15 كيلوطن، لكن القوى الكبرى تمكنت من صنع قنابل نووية ذات أثر تدميري أكبر بمئات المرات.
ولا تقتصر التطورات في عالم الأسلحة على القنابل النووية، فثمة أسلحة جديدة وخفيفة ظهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل بندقية كلاشينكوف أو "إي كي- 47"، التي حازت شهرة عالمية بسبب وزنها الخفيفة وسهولة تعلم استخدامها.
وصنع الاتحاد السوفيتي السابق ومن بعده وريثته روسيا نحو 75 مليون قطعة من هذا السلاح، الذي يعتبر الأكثر إنتاجًا على مستوى العالم.
وبعد 13 عامًا فقط من نهاية الحرب الباردة، خرجت إلى النور المقاتلة الأمريكية الشهيرة "فانتوم 4"، التي أصبحت قادرة على حمل ذخيرة تقدر بنحو 8 آلاف كيلوغرام. وكانت تستخدم الولايات المتحدة هذه المقاتلة بالإضافة إلى ألمانيا واليابان وإسرائيل وتركيا.
وشاركت المقاتلة "فانتوم" في حرب فيتام والعرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج، ويتمز بأداء قوي في الدفاع والاستطلاع والاعتراض والهجوم.
أما الدبابة البريطانية (تشيفتن) فقد وصفت بأنها الأقوى خلال الحرب الباردة، وكانت نسخة متطورة من الدبابة (سنتوريون) التي قاتلت خلال الحرب العالمية الثانية.
والتطورات التي ادخلتها عليها، محرك جعلها أكثر سرعة وأسلحة إضافية خاصة مدفعها الذي توقف بقوته على مدفعي دبابة "إم 60" الأمريكية "و"تي 62" الروسية.
وهذا ما منح الدبابة قوة أكبر في مواجهة جيوش الأعداء، وشارك هذه الدبابة في حروب كثيرة، منها الحرب العراقية الإيرانية.
وجرى تطوير هذه الأسلحة، اعتقادًا من القادة العسكريين والسياسيين حينها تحسبًا لكل سيناريوهات المواجهة، التي قد تكون محدودة بأسلحة تقليدية، كما في سيناريو غزو ألمانيا الغربية أو أسلحة دمار شامل في حال اندلاع مواجهة شاملة بين الشرق والغرب.
وأعادت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، إلى الأذهان ذكريات عن تلك الحقبة التي كادت تنتهي بنهاية العالم مدمرًا.
وبنت القوى الكبرى ترسانتها الحالية اعتمادًا على سباق التسلح في الحرب الباردة، رغم أن غالبية أسلحة تلك الحقبة أحيلت إلى التقاعد، فقد ظهرت مقاتلات شبحية لا يعترضها الرادار مثل "إف-35"، المصنوعة أمريكيًّا، في حين طورت الصين وروسيا ترسانة مرعبة من الصواريخ البالستية التي ظهرت بشكل الأول إبان الحرب الباردة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.