مسئولو التعليم : لو أول الدفعة جاب 60 % هيدخل طب.. فما تقلقوش من الدرجات    وكيل لجنة الخطة والموازنة: الحكومة دعمت التعليم ب 99 مليار جنيه    عمرو سلامة: انتهى عصر كليات القمة والتكنولوجيا أصبحت بديلا في كثير من المجالات    عبد المحسن سلامة يوضح سبب زيادة أسعار الصحف الورقية    أحمد الوصيف يطالب شركات السياحة بتنظيم برامج خاصة للجاليات المصرية    الحكومة تنجح في رفع صادرات مصر من الملابس الجاهزة ل 373.2 مليون دولار في 6 شهور    محافظ بني سويف يصدر قرارا بتقسيم العاصمة إلى 3 أحياء لمواجهة القمامة والإشغالات    أمم إفريقيا 2019| منتخب مصر يؤدي مرانه.. والرفاعي تظهر للمؤازرة    كوبا أمريكا 2019| محبو ميسي يحتفلون بعيد ميلاده في مران التانجو    فيديو.. تامر أمين لعمرو وردة بعد واقعة التحرش..عيب .. ميصحش كدا    مخاوف من تكرار لعنة الفيزياء وصعوبة التاريخ والكيمياء والجغرافيا    الأرصاد توجه رسالة إلى مشجعي بطولة الأمم الأفريقية    3 سنوات وغرامة 23 مليون لتاجر خردة بتهمة التهرب الضريبي    أحمد جمال يحيي حفلا غنائيا بمهرجان «وين على رام الله» كامل العدد    أحمد السعدني: لماذا لم تتعامل النقابة مع ميريام فارس مثلما فعلت بشيرين؟    بعد عرضه.. بيكسار تكشف عن كواليس "toy story 4"    مصر تقدم تعازيها في مقتل رئيس أركان إثيوبيا وعدد من المسؤولين    عبد المحسن سلامة عن زيادة أسعار الصحف: كنت أتمنى استمرار الدعم ..فيديو    التحقيق مع مالك شركة ضبط بحوزته 10 آلاف قطعة كيك فاسدة بالوراق    النيابة تطلب التحريات عن 4 متهمين سرقوا هاتفا محمولا وسلسلة من أجنبي بالجيزة    صادم..شاب يقتل جدته بعد سرقتها ويلقي جثتها وسط القمامة    روسيا تتمسك بضرورة الانتظار قبل حسم مصير قرار «أوبك بلس» خفض إنتاج النفط    بومبيو يلتقي بولي عهد أبوظبي ويبحث معه المسألة الإيرانية    وزارة الداخلية الموريتانية تحذر من الفوضى وعمليات الشغب في البلاد    الإبداع..فى خطر    هنيدي من دبي إلى جدة.. «ستاند آب» و«3 أيام في الساحل»    يجب تجنبها.. الأزهر يحذر من فعل 9 أمور أثناء الحج    علي جمعة يوضح كيفية استمرار العبد على التوبة    السيسي يراجع استعدادات إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد    الرسالة وصلت    أمم إفريقيا.. التقرير الطبي يثبت سلامة النيجيري كالو من أي مشاكل في القلب    وزارءالرياضة الافارق يبحثون انشاء مكتب تنفيذي لزيادة التعاون    تقارير: مانشستر يونايتد رفض الحصول على خدمات نيمار في صفقة تبادلية    النقد الدولي: خفض عجز الموازنة سيساعد لبنان في الحصول على أموال سيدر    تباين أسعار الأسمنت المحلية بالأسواق اليوم    ماساكي نوكي: المتحف المصري الكبير أحد مظاهر التعاون بين القاهرة وطوكيو.. صور    الأنشطة المدرسية تثير غضب أولياء الأمور والنواب.. و«سلومة»: نعمل على تطويرها    الكونجرس يطلب شهادة مسؤول كبير حول محادثات ترامب الخاصة مع بوتين    يوجد كحول في الخبز فهل يتبخر الكحول أثناء خبزه؟ وهل يجوز أكله أم لا؟    أمم إفريقيا.. سيدورف: مشاكل "معسكر الدوحة" لم تؤثر على أسود الكاميرون    كلية الطب بقنا والمستشفيات الجامعية تكرم رئيس الجامعة    الإمام الأكبر للأئمة الوافدين: يجب أن تكونوا سفراء سلام ودعائم استقرار في مجتمعاتكم    الصين: التزام بكين بتعزيز الوحدة مع أفريقيا لم يتغير والتعاون ليس له أهداف جيوسياسية    هنادي مهني: "أتمني الوقوف أمام يسرا وأحمد عز"    هل يُغني الحج عن أداء الصلوات المكتوبة وبه تسقط الفرائض الفائتة؟    بإطلالة رياضية.. لقاء الخميسي تبهر رواد السوشيال ميديا    «الطفولة والأمومة» يتصدي لانتهاك حقوق طفلتين من «ذوي الاحتياجات الخاصة»    قتلوها ثم حرقوها.. فك لغز مقتل مسنة داخل شقتها بالسويس    استئصال ورم سرطاني ضخم من مريضه بمركز أورام طنطا    الجيش اللبناني: إحالة 12 متهما إلى القضاء لارتباطهم بمنفذ حادث طرابلس الإرهابي    فى جامعة الاسكندرية أول مركز لعلاج السكتات الدماغية بتقنية الذكاء الإصطناعي بمصر    4 ألوان للتعرف على مستوى النجاح لطلاب الثانوية العامة    رئيس المحاكم الإدارية يتفقد سير العمل بمجمع «مجلس الدولة» بطنطا    بقوة 7.5 درجة .. زلزال يضرب تيمور الشرقية وأستراليا    السيطرة على كسر ماسورة غاز وإصلاحها بالمنتزة فى الإسكندرية    تطبق من 1 يوليو.. مجلس النواب يقر العلاوات الجديدة.. احسب راتبك بعد الزيادة    الزوجة الصالحة خير متاع الدنيا    دراسة: تطوير مزيج دوائي يكافح السبب الرئيسي للتقزم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جوخة الحارثي تحقق فوزا عالميا للرواية العربية
نشر في صوت البلد يوم 22 - 05 - 2019

فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة "انترناشيونال مان بوكر" البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر، والتي تتحدث فيها عن مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان.
وأعلن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها كاتب أو كاتبة عربية بهذه الجائزة التي تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، وصدرت في بريطانيا.
وستحصل جوخة على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالمشاركة مع الأكاديمية الأميركية مارلين بوث، التي ترجمت رواية "سيدات القمر" من العربية إلى الإنجليزية.
كتبت الروائية العمانية من قبل مجموعتين من الروايات القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية. ودرست جوخة الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا مدرسة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط. وتفوقت الكاتبة العمانية، 41 عاما، على 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي. وتحكي رواية "سيدات القمر" قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات.
حررتني لغتي
وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية كانت "نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق".
تدور أحداث الرواية في قرية "العوافي" في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبدالله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا. وتعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.
وقال المحكمون في بيان "إنها (الرواية) منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة".
ووصفت صحيفة الغارديان الرواية بأنها تقدم "لمحة عن ثقافة غير معروفة نسبيا في الغرب"، بينما قالت صحيفة ذي ناشيونال إنها تشير إلى "ظهور موهبة أدبية كبرى". ووصفت الرواية بأنها "إنجاز قوي ومنسوجة بحرفية وبها خيال عميق".
وقالت رئيسة لجنة التحكيم بيتاني هيوز، إن الرواية أظهرت "فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك". وأضافت أن "الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات المبتذلة عن العرق والعبودية والجنس".
وشاركت جوخة الحارثي في ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة خلال الفترة 20 – 24 أبريل/ نيسان 2019 وقالت في شهادتها الإبداعية :
"كنُت في منتصف عشريناتي طالبة مغتربة، أدرس دكتوراه بلغة غير التي أعشق، وأما لطفلة تعاني الوحدة، لكن الكتابة أنقذتني.
أمشي غريبةَ الوجه واليد واللسان، أرى آلافَ الحكايا تمشي معي وأدعوها لنجلس معا ونشرب كوب قهوة في الصقيع، شربَت الحكاياتُ عشرات الأكواب ونادمتُها، آلاف الحكايا، لا تبدأ الحكاية حتى تنتهي، ولا تنتهي حتى تدخل في حكاية جديدة، قالت لي الحكايا: هِمنا طويلا كأشباح في هذه المدينة، وقد تنادمنا طويلا، اكتبيني. فكتبتُ روايتي "سيدات القمر".
أضواء الكريسمس تلوح من النافذة والثلج يغطي إفريزها وأنا أستحضر بخيالي الصحراء وأرواح أجدادي الشهداء، الناس يهرولون بالمعاطف وأنا أُلبِس الطفل أحمد الراكب على كرب نخلة الدشداشة الخفيفة والحروز الحارسة من سطوة الموت، جارتي تدعوني لشاي العصر في بيتها الفاتح اللون وأنا أغوص في غرفة خالتي بصبغها القاتم وروازنها المليئة بالأواني الأثرية، الراديو يبث الموسيقى الاسكتلندية الشعبية وأنا أترنم بالأمثال مع ظريفة، وأردد الأهازيج مع عبدالله ومنين. تصالحتُ مع غربتي، أحببتُ أدنبرة حين أعطيتها لغتها في الدكتوراه ومنحتني لغتي في الرواية، وأحببتُ شخوصي، بكيتُ لآلامهم وضحكتُ لمزاحهم.
وعن رواية "سيدات القمر" قال الكاتب والناقد المصري منير عتيبة في كتابه: "في السرد التطبيقي قراءات عربية وعالمية": "ينهار تدريجيا عالم كامل من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد، وتصبح شخصيات العمل الروائى على الحافة بين عالمين أحدهما خانق جامد منهار، والآخر غامض ملئ بالتوتر والترقب والخوف من الآتى، ولا شيء تعتصم به الشخصيات فى مواجهتها لمصائرها المختلفة سوى ما تؤمن به يقينا، قد يكون الحب مثلما فعلت ميا وخولة ولندن ونجية؛ مع اختلاف ظلال حكاية حب كل منهن، وقد يكون التاريخ المجيد مثلما تعلق به عيسى المهاجر، أو التاريخ الشخصى بما يحمل من آلام وانكسارات مثلما نرى فى حياة عبدالله.
لكن الكاتبة لا تكتفى بتلك الحافة الاجتماعية وتأثيراتها النفسية، إنها تضع شخصياتها دائما على حافة ما غالبا ما يسقطون بعدها فى هوة ما، حافة بين زمن وزمن كما أشرنا، حافة بين عالم السادة والعبيد، حافة بين عالم الإنس والجن، حافة بين الواقع والكابوس، حافة بين الحب الحقيقى والحب المتخيل، حافة بين فكرة المجتمع عن شخص ومعرفة الشخص بنفسه".
فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة "انترناشيونال مان بوكر" البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر، والتي تتحدث فيها عن مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان.
وأعلن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها كاتب أو كاتبة عربية بهذه الجائزة التي تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، وصدرت في بريطانيا.
وستحصل جوخة على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالمشاركة مع الأكاديمية الأميركية مارلين بوث، التي ترجمت رواية "سيدات القمر" من العربية إلى الإنجليزية.
كتبت الروائية العمانية من قبل مجموعتين من الروايات القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية. ودرست جوخة الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا مدرسة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط. وتفوقت الكاتبة العمانية، 41 عاما، على 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي. وتحكي رواية "سيدات القمر" قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات.
حررتني لغتي
وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية كانت "نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق".
تدور أحداث الرواية في قرية "العوافي" في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبدالله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا. وتعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.
وقال المحكمون في بيان "إنها (الرواية) منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة".
ووصفت صحيفة الغارديان الرواية بأنها تقدم "لمحة عن ثقافة غير معروفة نسبيا في الغرب"، بينما قالت صحيفة ذي ناشيونال إنها تشير إلى "ظهور موهبة أدبية كبرى". ووصفت الرواية بأنها "إنجاز قوي ومنسوجة بحرفية وبها خيال عميق".
وقالت رئيسة لجنة التحكيم بيتاني هيوز، إن الرواية أظهرت "فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك". وأضافت أن "الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات المبتذلة عن العرق والعبودية والجنس".
وشاركت جوخة الحارثي في ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة خلال الفترة 20 – 24 أبريل/ نيسان 2019 وقالت في شهادتها الإبداعية :
"كنُت في منتصف عشريناتي طالبة مغتربة، أدرس دكتوراه بلغة غير التي أعشق، وأما لطفلة تعاني الوحدة، لكن الكتابة أنقذتني.
أمشي غريبةَ الوجه واليد واللسان، أرى آلافَ الحكايا تمشي معي وأدعوها لنجلس معا ونشرب كوب قهوة في الصقيع، شربَت الحكاياتُ عشرات الأكواب ونادمتُها، آلاف الحكايا، لا تبدأ الحكاية حتى تنتهي، ولا تنتهي حتى تدخل في حكاية جديدة، قالت لي الحكايا: هِمنا طويلا كأشباح في هذه المدينة، وقد تنادمنا طويلا، اكتبيني. فكتبتُ روايتي "سيدات القمر".
أضواء الكريسمس تلوح من النافذة والثلج يغطي إفريزها وأنا أستحضر بخيالي الصحراء وأرواح أجدادي الشهداء، الناس يهرولون بالمعاطف وأنا أُلبِس الطفل أحمد الراكب على كرب نخلة الدشداشة الخفيفة والحروز الحارسة من سطوة الموت، جارتي تدعوني لشاي العصر في بيتها الفاتح اللون وأنا أغوص في غرفة خالتي بصبغها القاتم وروازنها المليئة بالأواني الأثرية، الراديو يبث الموسيقى الاسكتلندية الشعبية وأنا أترنم بالأمثال مع ظريفة، وأردد الأهازيج مع عبدالله ومنين. تصالحتُ مع غربتي، أحببتُ أدنبرة حين أعطيتها لغتها في الدكتوراه ومنحتني لغتي في الرواية، وأحببتُ شخوصي، بكيتُ لآلامهم وضحكتُ لمزاحهم.
وعن رواية "سيدات القمر" قال الكاتب والناقد المصري منير عتيبة في كتابه: "في السرد التطبيقي قراءات عربية وعالمية": "ينهار تدريجيا عالم كامل من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد، وتصبح شخصيات العمل الروائى على الحافة بين عالمين أحدهما خانق جامد منهار، والآخر غامض ملئ بالتوتر والترقب والخوف من الآتى، ولا شيء تعتصم به الشخصيات فى مواجهتها لمصائرها المختلفة سوى ما تؤمن به يقينا، قد يكون الحب مثلما فعلت ميا وخولة ولندن ونجية؛ مع اختلاف ظلال حكاية حب كل منهن، وقد يكون التاريخ المجيد مثلما تعلق به عيسى المهاجر، أو التاريخ الشخصى بما يحمل من آلام وانكسارات مثلما نرى فى حياة عبدالله.
لكن الكاتبة لا تكتفى بتلك الحافة الاجتماعية وتأثيراتها النفسية، إنها تضع شخصياتها دائما على حافة ما غالبا ما يسقطون بعدها فى هوة ما، حافة بين زمن وزمن كما أشرنا، حافة بين عالم السادة والعبيد، حافة بين عالم الإنس والجن، حافة بين الواقع والكابوس، حافة بين الحب الحقيقى والحب المتخيل، حافة بين فكرة المجتمع عن شخص ومعرفة الشخص بنفسه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.