بعد مقتل المغني الإثيوبي.. أديس أبابا تعلن إحباط محاولة إشعال حرب أهلية    وزير الأوقاف: نحتاج روح 30 يونيو و3 يوليو في مواجهة الإرهاب    بيان مصري صارم عن الخلافات الجوهرية مع إثيوبيا    الصحة: عدد حالات التعافي من كورونا يرتفع ل 19690    الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر وفقا لاشتراطات صحية    مصرع أربعة أشخاص في انفجار داخل مصنع للألعاب النارية في تركيا    تركيا تضغط لتعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات الليبي.. الملف الأسود للإرهابي خالد الشريف    اليمن يرحب بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إيران    بريطانيا تسمح للقادمين من 59 دولة بدخول البلاد باستثناء أمريكا والصين    تشكيل ريال مايوركا لمواجهة اتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني    إشعار ل ليفربول وتشيلسي؟ بايرن: لن نترك ألكانتارا يرحل مجانا.. ولا نستطيع ضم هافيرتز    "يا فرحة ما تمت".. ضبط موظف استعد لإقامة حفل زفاف ابنته بالدقهلية    التصريح بدفن جثة ربة منزل صدمها موتوسيكل بالبحيرة    في آخر وداع.. نجون الفن ينعون محمود جمعة رحل "عم الأخلاق والأدب"    شقيقها بريء.. تفاصيل جديدة في حبس سيدة داخل غرفة 22 عاما بالمنيا (صور)    بعد التزاحم.. "السياحة" توجه رسالة للمواطنين حول القواعد المنظمة لزيارة قصر البارون    الأوقاف: لم نرصد أي مخالفات خاصة بالمساجد اليوم    الصحة: 1412 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و81 وفاة    "فايز" يقترب من تدريب المنتخب الإماراتي    صفقة خارج التوقعات.. الأهلي يطلب نجم بيراميدز    وزير الزراعة: نستهدف رفع مستوى الإنتاجية وتقليل استيراد المحاصيل الإستراتيجية    أسعار الذهب تعاود الارتفاع.. تعرف عليها    إخلاء سبيل «دينا مراجيح» بعد القبض عليها بتهمة الفيديوهات الخادشة للحياء    لجنة هندسية لحصر تلفيات حريق مغلق أخشاب بالمنيا    لماذا سما المصرى أمام الجنايات في اتهام جديد    تشكيل هجومي ل أتلتيكو مدريد ضد مايوركا في الدوري الإسباني    بتروتريد ..تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي وطرق الدفع    إزالة عقار مخالف في أول فيصل .. فيديو    محطته الرابعة بأمريكا.. حكاية معرض «المدن الغارقة: عالم مصر الساحر» بمتحف فيرجينيا    بالصور .. هبة مجدي تتألق في أحدث جلسة تصوير لها    أخبار الأهلي.. النادي يتسلم ملعب السلام في النصف الثاني من يوليو.. حقيقة التفاوض مع تراوري    الأيام الوطنية    أشرف توفيق: نستعد لمرحلة صعبة.. وثقتي كبيرة في رجال سلة الأهلي    علماء: فيروس كورونا «تحول إلى سلالة جديدة أكثر عدوى»    موسى الدرقاوى.. شهيد مصرى استعادته الجزائر بعد سقوطه خلال مقاومة الاحتلال الفرنسى    يسرا للراحل عزت أبو عوف:"في الجنة ونعيمها يا صديق العمر"    بالصور.. زحام بأسواق وشواطئ رأس البر    رجاء الجداوي حالتها غير مستقرة والرئة لم تستعيد عملها    الأوقاف: مديرية الإسكندرية تحصِّل 500 صك و 20 ألف جنيه مكافأة    مرور مفاجئ لوكيل وزارة الصحة بالشرقية على مستشفى الحسينية المركزى    القاع ..قصة قصيرة بقلم : حافظ الشاعر    10 دروس مهمة في سورة الكهف    مجلس الدولة يعلن قبول طلبات التعيين في وظيفة مندوب مساعد    مكتب التمثيل العمالي بالرياض: وقف الغرامات الخاصة باستقدام العمالة للسعودية    علي جمعة يوضح شرط الصلاة على النبي بالصيغة الإبراهيمية    نقابة أطباء الدقهلية تنعي طببب توفي إثر إصابته بكورونا    صور جديدة لموقع الاكتشاف البطلمى أثناء التنقيب عن الآثار بالأقصر    لاعب الجونة يتحدث عن موقفه من عرض الاحتراف في ماديرا    جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في العلوم الطبية ب تصنيف شنغهاي 2020    تعرف على ترتيب أكثر 10 شركات تداولا بالبورصة المصرية خلال الربع الثانى    الجزائر تستقبل رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي    عمر خيرت والكينج والحجار وآخرون.. تعرف على طريقة حجز حفلات الأوبرا    جان كاستيكس رئيسًا للوزراء في فرنسا    خطيب الفتاح العليم: حب الوطن موجود داخل كل إنسان سليم الفطرة    رشوان : مصر تحتل مركزا متقدما للدول الأكثر أمانا في العالم    في 60 دقيقة.. "عزل طوسون" بالإسكندرية يستقبل مولود مصابة كورونا -صور    الوطنية للانتخابات تعلن موعد فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشيوخ غدًا    إبراهيم سعيد يفجر مفاجأة عن عرض الأهلي لضم حازم إمام من الزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جوخة الحارثي تحقق فوزا عالميا للرواية العربية
نشر في صوت البلد يوم 22 - 05 - 2019

فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة "انترناشيونال مان بوكر" البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر، والتي تتحدث فيها عن مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان.
وأعلن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها كاتب أو كاتبة عربية بهذه الجائزة التي تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، وصدرت في بريطانيا.
وستحصل جوخة على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالمشاركة مع الأكاديمية الأميركية مارلين بوث، التي ترجمت رواية "سيدات القمر" من العربية إلى الإنجليزية.
كتبت الروائية العمانية من قبل مجموعتين من الروايات القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية. ودرست جوخة الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا مدرسة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط. وتفوقت الكاتبة العمانية، 41 عاما، على 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي. وتحكي رواية "سيدات القمر" قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات.
حررتني لغتي
وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية كانت "نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق".
تدور أحداث الرواية في قرية "العوافي" في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبدالله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا. وتعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.
وقال المحكمون في بيان "إنها (الرواية) منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة".
ووصفت صحيفة الغارديان الرواية بأنها تقدم "لمحة عن ثقافة غير معروفة نسبيا في الغرب"، بينما قالت صحيفة ذي ناشيونال إنها تشير إلى "ظهور موهبة أدبية كبرى". ووصفت الرواية بأنها "إنجاز قوي ومنسوجة بحرفية وبها خيال عميق".
وقالت رئيسة لجنة التحكيم بيتاني هيوز، إن الرواية أظهرت "فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك". وأضافت أن "الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات المبتذلة عن العرق والعبودية والجنس".
وشاركت جوخة الحارثي في ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة خلال الفترة 20 – 24 أبريل/ نيسان 2019 وقالت في شهادتها الإبداعية :
"كنُت في منتصف عشريناتي طالبة مغتربة، أدرس دكتوراه بلغة غير التي أعشق، وأما لطفلة تعاني الوحدة، لكن الكتابة أنقذتني.
أمشي غريبةَ الوجه واليد واللسان، أرى آلافَ الحكايا تمشي معي وأدعوها لنجلس معا ونشرب كوب قهوة في الصقيع، شربَت الحكاياتُ عشرات الأكواب ونادمتُها، آلاف الحكايا، لا تبدأ الحكاية حتى تنتهي، ولا تنتهي حتى تدخل في حكاية جديدة، قالت لي الحكايا: هِمنا طويلا كأشباح في هذه المدينة، وقد تنادمنا طويلا، اكتبيني. فكتبتُ روايتي "سيدات القمر".
أضواء الكريسمس تلوح من النافذة والثلج يغطي إفريزها وأنا أستحضر بخيالي الصحراء وأرواح أجدادي الشهداء، الناس يهرولون بالمعاطف وأنا أُلبِس الطفل أحمد الراكب على كرب نخلة الدشداشة الخفيفة والحروز الحارسة من سطوة الموت، جارتي تدعوني لشاي العصر في بيتها الفاتح اللون وأنا أغوص في غرفة خالتي بصبغها القاتم وروازنها المليئة بالأواني الأثرية، الراديو يبث الموسيقى الاسكتلندية الشعبية وأنا أترنم بالأمثال مع ظريفة، وأردد الأهازيج مع عبدالله ومنين. تصالحتُ مع غربتي، أحببتُ أدنبرة حين أعطيتها لغتها في الدكتوراه ومنحتني لغتي في الرواية، وأحببتُ شخوصي، بكيتُ لآلامهم وضحكتُ لمزاحهم.
وعن رواية "سيدات القمر" قال الكاتب والناقد المصري منير عتيبة في كتابه: "في السرد التطبيقي قراءات عربية وعالمية": "ينهار تدريجيا عالم كامل من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد، وتصبح شخصيات العمل الروائى على الحافة بين عالمين أحدهما خانق جامد منهار، والآخر غامض ملئ بالتوتر والترقب والخوف من الآتى، ولا شيء تعتصم به الشخصيات فى مواجهتها لمصائرها المختلفة سوى ما تؤمن به يقينا، قد يكون الحب مثلما فعلت ميا وخولة ولندن ونجية؛ مع اختلاف ظلال حكاية حب كل منهن، وقد يكون التاريخ المجيد مثلما تعلق به عيسى المهاجر، أو التاريخ الشخصى بما يحمل من آلام وانكسارات مثلما نرى فى حياة عبدالله.
لكن الكاتبة لا تكتفى بتلك الحافة الاجتماعية وتأثيراتها النفسية، إنها تضع شخصياتها دائما على حافة ما غالبا ما يسقطون بعدها فى هوة ما، حافة بين زمن وزمن كما أشرنا، حافة بين عالم السادة والعبيد، حافة بين عالم الإنس والجن، حافة بين الواقع والكابوس، حافة بين الحب الحقيقى والحب المتخيل، حافة بين فكرة المجتمع عن شخص ومعرفة الشخص بنفسه".
فازت الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة "انترناشيونال مان بوكر" البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر، والتي تتحدث فيها عن مرحلة مهمة من تاريخ سلطنة عُمان.
وأعلن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها كاتب أو كاتبة عربية بهذه الجائزة التي تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، وصدرت في بريطانيا.
وستحصل جوخة على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالمشاركة مع الأكاديمية الأميركية مارلين بوث، التي ترجمت رواية "سيدات القمر" من العربية إلى الإنجليزية.
كتبت الروائية العمانية من قبل مجموعتين من الروايات القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية. ودرست جوخة الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا مدرسة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط. وتفوقت الكاتبة العمانية، 41 عاما، على 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي. وتحكي رواية "سيدات القمر" قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات.
حررتني لغتي
وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية كانت "نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق".
تدور أحداث الرواية في قرية "العوافي" في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبدالله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا. وتعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.
وقال المحكمون في بيان "إنها (الرواية) منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة".
ووصفت صحيفة الغارديان الرواية بأنها تقدم "لمحة عن ثقافة غير معروفة نسبيا في الغرب"، بينما قالت صحيفة ذي ناشيونال إنها تشير إلى "ظهور موهبة أدبية كبرى". ووصفت الرواية بأنها "إنجاز قوي ومنسوجة بحرفية وبها خيال عميق".
وقالت رئيسة لجنة التحكيم بيتاني هيوز، إن الرواية أظهرت "فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك". وأضافت أن "الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات المبتذلة عن العرق والعبودية والجنس".
وشاركت جوخة الحارثي في ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة خلال الفترة 20 – 24 أبريل/ نيسان 2019 وقالت في شهادتها الإبداعية :
"كنُت في منتصف عشريناتي طالبة مغتربة، أدرس دكتوراه بلغة غير التي أعشق، وأما لطفلة تعاني الوحدة، لكن الكتابة أنقذتني.
أمشي غريبةَ الوجه واليد واللسان، أرى آلافَ الحكايا تمشي معي وأدعوها لنجلس معا ونشرب كوب قهوة في الصقيع، شربَت الحكاياتُ عشرات الأكواب ونادمتُها، آلاف الحكايا، لا تبدأ الحكاية حتى تنتهي، ولا تنتهي حتى تدخل في حكاية جديدة، قالت لي الحكايا: هِمنا طويلا كأشباح في هذه المدينة، وقد تنادمنا طويلا، اكتبيني. فكتبتُ روايتي "سيدات القمر".
أضواء الكريسمس تلوح من النافذة والثلج يغطي إفريزها وأنا أستحضر بخيالي الصحراء وأرواح أجدادي الشهداء، الناس يهرولون بالمعاطف وأنا أُلبِس الطفل أحمد الراكب على كرب نخلة الدشداشة الخفيفة والحروز الحارسة من سطوة الموت، جارتي تدعوني لشاي العصر في بيتها الفاتح اللون وأنا أغوص في غرفة خالتي بصبغها القاتم وروازنها المليئة بالأواني الأثرية، الراديو يبث الموسيقى الاسكتلندية الشعبية وأنا أترنم بالأمثال مع ظريفة، وأردد الأهازيج مع عبدالله ومنين. تصالحتُ مع غربتي، أحببتُ أدنبرة حين أعطيتها لغتها في الدكتوراه ومنحتني لغتي في الرواية، وأحببتُ شخوصي، بكيتُ لآلامهم وضحكتُ لمزاحهم.
وعن رواية "سيدات القمر" قال الكاتب والناقد المصري منير عتيبة في كتابه: "في السرد التطبيقي قراءات عربية وعالمية": "ينهار تدريجيا عالم كامل من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد، وتصبح شخصيات العمل الروائى على الحافة بين عالمين أحدهما خانق جامد منهار، والآخر غامض ملئ بالتوتر والترقب والخوف من الآتى، ولا شيء تعتصم به الشخصيات فى مواجهتها لمصائرها المختلفة سوى ما تؤمن به يقينا، قد يكون الحب مثلما فعلت ميا وخولة ولندن ونجية؛ مع اختلاف ظلال حكاية حب كل منهن، وقد يكون التاريخ المجيد مثلما تعلق به عيسى المهاجر، أو التاريخ الشخصى بما يحمل من آلام وانكسارات مثلما نرى فى حياة عبدالله.
لكن الكاتبة لا تكتفى بتلك الحافة الاجتماعية وتأثيراتها النفسية، إنها تضع شخصياتها دائما على حافة ما غالبا ما يسقطون بعدها فى هوة ما، حافة بين زمن وزمن كما أشرنا، حافة بين عالم السادة والعبيد، حافة بين عالم الإنس والجن، حافة بين الواقع والكابوس، حافة بين الحب الحقيقى والحب المتخيل، حافة بين فكرة المجتمع عن شخص ومعرفة الشخص بنفسه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.