لم تتخيل الطفلة، التي تنتمي لفئة "قادرون باختلاف"، أن مكالمة واحدة للنجدة ستكون كفيلة بتغيير مشهد مؤلم عاشته، إلى لحظة إنسانية خالصة ستظل محفورة في ذاكرتها للأبد.
كانت قد خرجت في طريقها إلى محل بقالة بقرية "صلاح الدين" في محافظة البحيرة، تريد شراء (...)