عاود مرشحا الرئاسة الأمريكية باراك أوباما وميت رومني الهجوم على بعضهما قبل أيام من الانتخابات المقرر إجراؤها في السادس من "تشرين ثان" نوفمبر الجاري، وذلك بعد أن علقا حملتهما الانتخابية إثر الإعصار ساندي. وقال رومني خلال تجمع انتخابي في رونوك بولاية فيرجينيا إنه مرشح من أجل التغيير، مضيفا أن أربعة أعوام أخرى في عهد أوباما ستكون "مدمرة" لاقتصاد ما زال ضعيفا. وأضاف: "ليس بوسعنا تحمل أربعة أعوام أخرى مثل الأعوام الأربعة الماضية". وتابع أنا أعرف أنصار أوباما يهتفون "أربعة أعوام أخرى" اما هتافنا فهو "خمسة أيام فقط". كما انتقد أوباما منافسه الجمهوري قائلا إن شعار التغيير الذي يرفعه ليس هو المطلوب. وقال أوباما في لاس فيجاس، "في الأسابيع الختامية لحملته، يستخدم الحاكم رومني كافة مواهبه كرجل مبيعات ليروج لنفس السياسات التي فشلت فشلا ذريعا لبلادنا.. السياسات التي نحاول تنظيف آثارها بعد ما يزيد على هذه السنوات الأربع الأخيرة".