ذكر ناشطون سوريون أن حصيلة قتلى الغارة التي شنتها مروحية حكومية سورية، أمس السبت، على إحدى الضواحي (التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة) بالقرب من مدينة حلب، ارتفعت لتصل إلى 26 شخصا بينهم أربعة أطفال. وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان (الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له) رامي عبدالرحمن: إن مروحية عسكرية كانت تستهدف تجمعا لإحدى الجماعات المسلحة والمعروفة باسم "لواء التوحيد" في مدينة الباب، أخطأت هدفها وضربت سوقا تجارية مما أوقع 26 قتيلا، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم أيضا 3 أفراد من مقاتلي المعارضة المسلحة.