قال مسؤولون باكستانيون إن قنبلة انفجرت في حي فقير من مدينة كراتشي الأربعاء وقتلت 11 غالبيتهم صببية، كانوا يلعبون كرة قدم في سوق مزدحمة. واعتادت كراتشي الميناء والمركز المالي لباكستان التي يعيش فيها 18 مليونا على العنف، حيث تعثر السلطات في الشوارع على أكثر من 10 جثث كل يوم. وقال ظفار بالوتش وهو من سكان كراتشي: "حدثت فوضى عارمة لدى انفجار القنبلة. الناس كانوا يصرخون ويركضون طلبا للإسعاف". ولم يتضح من وراء الهجوم الذي وقع في حي لياري، وهو معقل لحزب الشعب الباكستاني المعارض. وكراتشي مركز لكثير من الجماعات المتشددة منها طالبان الباكستانية، ولعدد من الأحزاب السياسية هناك أجنحة مسلحة تخوض حربا فيما بينها. وصرح وزير الإعلام الاقليمي شارجيل ميمون أن الهجوم كان يستهدف فيما يبدو وزيرا في الحكومة الإقليمية، هو جاويد ناجوري الذي حضر ليسلم جوائز في مباراة كرة القدم. وكان الفتيان يلعبون كرة القدم بينما كان أباؤهم يتسوقونا ستعدادا لعيد الفطر. وفي العاصمة الباكستانية إسلام أباد وضعت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى حتى نهاية عطلة عيد الفطر.