الأردن يفتح باب استيراد العجل المبرد من مصر لتعزيز المعروض الغذائي    رئيس مياه أسيوط يعلن عن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة الطقس    بالتزامن مع موجة الطقس السيء.. مصر تُغيث الأشقاء في غزة بأكثر من ألفي خيمة    ضربة لمافيا التهريب.. كواليس مخطط جلب عقاقير مخدرة ب 305 ملايين جنيه    محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد    الصحة توجّه المواطنين بارتداء ملابس مناسبة للوقاية من مضاعفات الطقس السيء    محافظة قنا تطلق مشروع تكويد الأشجار ضمن مبادرة 100 مليون شجرة    تنظيم الاتصالات يكشف إجراءات دعم المستخدمين.. خصومات لعائلات الشهداء ومزايا لذوى الإعاقة    رئيس النواب يبحث مع «مستقبل وطن» دعم الدولة في ظل الأحداث الراهنة    بالصواريخ العنقودية.. ضربات إيران تستهدف كامل الجغرافيا الإسرائيلية    الأردن: سقوط شظية في منطقة خالية من السكان بمرج الحمام جنوب عمان    حكاية محمد صلاح بين أساطير الدوري الإنجليزي التاريخيين . بالأرقام    الطاقة الذرية: مغادرة مفتشينا لإيران ومخزون اليورانيوم يقترب من المستوى العسكري    برلماني: مصر تبذل جهودًا مضاعفة لخفض التصعيد بالمنطقة وتحظى بثقة جميع الأطراف    باكستان تؤكد دعم السعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية    بعثة منتخب مصر تغادر إلى جدة لمواجهة السعودية    جلسة خاصة فى الأهلى لحسم موقف المُعارين.. اعرف التفاصيل    وزير الرى يتابع أعمال نموذج تطوير إدارة المياه في زمام ترعة الإسماعيلية    غرامة تاريخية على ميتا.. 375 مليون دولار بسبب انتهاكات سلامة الأطفال    وزير النقل يتابع انتظام حركة المرافق تزامناً مع موجة الطقس السيىء    رفع درجة الطوارئ بالشرقية لتأمين مصادر المياه والكهرباء بالمستشفيات    مفتي الجمهورية: إذاعة القرآن الكريم أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية    تأجيل عروض البيت الفني للمسرح بسبب الأحوال الجوية.. واستئنافها الجمعة المقبلة    مهرجان العودة السينمائي يكرّم المخرج الراحل داوود عبد السيد    محمد صبحى يعلن تحضيرات لمسلسل جديد ويؤكد تمسكه بالمسرح    مصطفى كامل: خروج هاني شاكر من العناية المركزة وبدء مرحلة العلاج الطبيعي    فيلم برشامة يتصدر أفلام عيد الفطر ويحصد 84.8 مليون جنيه إيرادات    مدير مركز الاستشعار عن بعد: حالة قوية من عدم استقرار الطقس لكن لا تمثل أى أزمة    شتاء 2026.. أفضل الأدعية المستحبة عند نزول المطر    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    تكريم 26 من حفظة القرآن فى احتفالية كبرى بقرية الخمايسة بسوهاج.. صور    وزير الخارجية: تعزيز الشراكة مع بنك الاستثمار الأوروبي ضرورة لمواجهة التحديات الاقتصادية    حازم الجندى: زيادة الأجور وفق معايير الأداء انتقال نحو اقتصاد أكثر كفاءة    شوربة العدس مش الاختيار الوحيد.. أفضل الأكلات لمواجهة التقلبات الجوية    صراع سعودي مرتقب لضم محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول نهاية الموسم    السيسي يوجه بتوافر احتياطيات آمنة من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية    موخوفا تجتاز عقبة مبوكو وتواجه جوف في قبل نهائي بطولة ميامي للتنس    ضبط 140 ألف قطعة ألعاب نارية في حملات أمنية على مستوى الجمهورية    حكاية المصريين القدماء    ضبط مالك شركة وشقيقه بحوزتهما 15 مليون قرص مخدر بالقليوبية    «الرعاية الصحية» تفعّل غرف الأزمات والطوارئ لمتابعة التقلبات الجوية    «التأمين الصحى» يعلن اعتماد نظام جديد لصرف أدوية الأمراض المزمنة كل شهرين    قطاع الزهور الكيني يخسر ملايين الدولارات أسبوعيا بسبب حرب إيران    متحدث "محافظة القاهرة": رفع درجة الاستعداد وغرف العمليات تعمل على مدار الساعة    قمة الحسم.. الأهلي والزمالك يتنافسان على لقب دوري السوبر الممتاز للطائرة    هل الدعاء يُستجاب وقت نزول المطر؟.. «الإفتاء» تجيب    محافظ أسيوط يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات بالشوارع    وزير العمل والمنظمة الدولية يبحثان تعزيز التعاون وإطلاق العمل اللائق في مصر    محافظ أسيوط: إنجاز عالمي جديد.. بطل ناشئ من درنكة ضمن أفضل لاعبي الكيك بوكسينج بالعالم    مواعيد مباريات الأربعاء 25 مارس - كأس الرابطة المصرية.. والأهلي ضد الزمالك في الطائرة    هل التعرض لماء المطر سُنة عن النبي؟.. «الإفتاء» تجيب    للمرة الثالثة.. "الشيوخ الأمريكي" يرفض قرارًا يُلزم ترامب بالحصول على موافقة قبل أي ضربة على إيران    وزير الخارجية يلتقى مع مجموعة من السفراء المتقاعدين ويبحث محددات الموقف المصرى من التطورات الإقليمية    بالصور ..."حنظلة" الإيرانية تنشر وثائق سرية لرئيس الموساد السابق    التطبيق من اليوم، تفاصيل تصديق السيسي على تعديلات قانون الخدمة العسكرية    أسقف أوديسا والبلطيق يدعو المؤمنين للهدوء بعد وفاة البطريرك فيلايتار    صناديق الاستثمار الرياضي.. مصر تطلق ثورة جديدة لصناعة الأبطال    بعد تعليق الحضور بالجامعات.. التعليم العالي: المحاضرات الأونلاين مسجلة لضمان وصولها للطلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«النقل» تستهدف رفع نسبة الأسطول البحرى فى التجارة إلى 10%

تستهدف وزارة النقل خلال الفترة المقبلة زيادة حصة الأسطول المصرى فى نقل تجارة مصر الخارجية إلى %10 بدلا من %3.7 حاليا، وذلك من خلال إطلاق حزمة من التشريعات والقوانين اللازمة لتشجيع الاستثمار فى تشغيل وتملك السفن التى ترفع العلم المصرى.
قال اللواء السيد حامد هداية، رئيس قطاع النقل البحرى بالإسكندرية، إن هناك العديد من المعوقات التى لا تزال تقف أمام تملك وتشغيل المصريين للسفن ورفع العلم المصرى عليها والتى رصدها القطاع خلال دراسته لتلك الظاهرة مؤخرا، بناء على تكليف من المجلس الأعلى للموانئ.. وذلك حسبما ذكرت بوابة المال نيوز.
وأشار، خلال ورشة العمل التى عقدتها غرفة ملاحة الإسكندرية أمس الأول، الى أن أهم تلك المشكلات التى تواجه تملك المصريين للسفن ورفع العلم المصرى عليها ضخامة الاستثمارات المطلوبة وانخفاض حجم العائد من التشغيل فى المراحل الأولى، وإحجام البنوك عن تمويل تملك السفن، بسبب تعقيد الإجراءات القانونية والخاصة بعملية البيع واستمرار ربط البيع بموافقة مكتوبة من قبل وزير النقل، ومغالاة وزارة العدل فى قيمة رسوم التسجيل فى الشهر العقارى الخاصة بالسفن، وعدم وجود خطط تشغيلية متكاملة بين الشركات الملاحية خاصة مع وجود تحالفات من قبل الخطوط الكبرى عالميا، بالإضافة إلى انخفاض أسعار النوالين مع تراجع حجم التجارة العالمية المنقولة بحرا.
ولفت إلى أن قطاع النقل البحرى سعى خلال الفترة الأخيرة إلى العمل على إزالة تلك العقبات أمام الاستثمار فى مجال تشغيل وتملك السفن من خلال وجود بعض التعديلات على قانون التجارة البحرية والمعروف بالقانون رقم 8 لسنة 1990، والتى تم عرضها على المجلس الأعلى للموانئ، حيث أوصى بطرحها للحوار المجتمعى وإقرارها بعد الإجماع عليها، خصوصا غرف الملاحة المصرية.
وأشار إلى أن تلك التعديلات تتضمن زيادة نسبة الطاقم الأجنبية على السفن الرافعة للعلم المصرى والذى يحددها القانون ألا تزيد على %10، بالإضافة إلى تعديل القانون رقم 232 والخاص بسلامة السفن لتتم زيادة عمر السفن التى تحمل البضائع من 20 إلى 25 عاما وهو ما يفتح الباب أمام الشركات لتملك السفن المصرية أو استئجار سفنا ورفع العلم المصرى عليها.
وقال إنه تم تعديل المواد الخاصة بتأجير السفن المصرية لأجنبى أو تأجيرها، وتم التسهيل فى تلك المادة حتى يمكن التوسع فى هذا المجال حتى يمكن للمصريين أن يشتروا سفن وتأجيرها للأجانب على أن ترفع العلم المصرى، ليتم النص على المادة 5 من القانون رقم 8 لسنة 1998 ب«أنه يتم اكتساب السفينة الجنسية المصرية إذا كانت مملوكة أو مستأجرة لشخص مصرى يتمتع بالجنسية المصرية، إلى جانب اكتساب السفن المستأجرة الجنسية المصرية إذا كان غالبية ملاكها مصريين مع بيان حمولتها الصافية والكلية ويتم حصوله من الجهة المختصة على شهادة بذلك».
وأكد أن التعديلات شملت أيضا ربط رسوم تسجيل السفن بالشهر العقارى بالحد الأقصى للعقارات وليس كما هو معمول به حاليا حيث تصل إلى %5 من قيمة السفينة وهو ما يعمل على الإحجام على تسجيل السفن فى مصر، وفى حال بيع صاحب السفينة المصرية لأجنبى لا يشترط موافقة الوزير ويكتفى بتقييد ذلك فى المكتب المعد لذلك.
وأشار إلى أن التعديلات شملت مطالبة وزارة المالية بإعفاء أصحاب السفن المصرية من الضرائب لمدة تتراوح من 8–10 سنوات من تاريخ تملك السفن ورفع العلم المصرى عليها، بالإضافة إلى النظر بين تجمع من البنوك المصرية وشركات التأمين لتقديم القروض لشراء السفن المصرية، مع إنشاء إدارات متخصصة للعمل فى هذا النشاط لتشجيع رفع العلم المصرى على السفن وإعادة تنشيط خدمات تأمين على السفن المصرية.
وأكد هداية أنه تمت مطالبة وزارة الاستثمار بضرورة فتح المجال أمام شركاتها للاستثمار فى مجال تملك وتشغيل السفن، علاوة على مطالبة وزارة البترول بحصول السفن المصرية على حصة من نقل البترول والغاز سواء استيرادا أو تصديرا فى الكميات التى تتعاقد عليها مع الجهات المختلفة.
ولفت إلى أنه تمت مطالبة وزارة الصناعة والتجارة بضرورة النص على حصول السفن المصرية على نقل نسبة من البضائع المنقولة والناتجة عن الاتفاقيات التى تبرمها الوزارة فى تنمية التجارة مع دول أو تكتلات مختلفة.
من ناحيته، أشار الربان محمود حمدى، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لاتحاد ملاك السفن، الى ضرورة إشراك الجمعية فى تلك التعديلات والتى ترتبط ارتباطا وثيقا بمصالح ملاك السفن، معترضا على إمكانية زيادة عمر السفينة قائلا: هذا التعديل فى منتهى الخطورة، والذى يمكن أن يسىء إلى سمعة الأسطول المصرى ليس فقط فى موانئنا ولكن فى الموانئ الأجنبية أو العربية التى تدخل إليها، مطالبا بضرورة ألا يزيد عمر السفينة التى تنقل البضائع على 20 سنة فقط فى ظل الالتزامات التى تقع على أصحاب السفن من هيئات التصنيف العالمية.
وطالب بتشجيع نشاط التأجير التمويلى ليتم السماح بأن يتم دخوله فى تمويل السفينة بما لا يقل عن %60 من قيمة السفينة، فضلا عن ضرورة وجود شباك واحد لتسجيل السفن كما هو معمول عالميا، والتى لا تزال تواجه تعقيدات فى الإجراءات فى مصلحة الشهر العقارى.
ودعا الى وضع مخطط استراتيجى لوزارة النقل لتشجيع تملك وتشغيل السفن يبدأ بإجراءات فعلية وسريعة خلال الخمس سنوات الأولى، وبعدها يمكن تعديل هذا المخطط أو المضى فى تنفيذه بعد مراجعته، ومدى إقبال المستثمرين على التسجيل ورفع العلم المصرى وزيادة نسبة مشاركة السفن المصرية فى نقل التجارة المصرية.
وطالب بضرورة إلغاء شرط موافقة السلطات المصرية على تأجير السفن بالخارج، لافتا إلى أن هذا الإجراء روتينى ويعقد الأمور.
ورأى فريد عوض، ممثل خط الميرسك العالمى، أن التوسع فى زيادة الأجانب ضمن الطاقم المسموح به على السفن المصرية إجراء فى غير محله، مشيرا إلى أن المصريين على درجة كبيرة من الخبرة والكفاءة فى هذا الشأن، بالإضافة إلى الاستعانة من قبل العديد من الخطوط الملاحية العالمية بالعنصر البشرى المصرى.
وأشار مصطفى خليل، ممثل خط «CMA » الفرنسى، الى أن التقيد بالعمر للسفن لم يعد معمولا به فى العديد من دول العالم، خاصة فى دول رائدة مثل إنجلترا والسويد وألمانيا، وتبقى العبرة بحالة السفينة وفقا لتصنيفات الهيئات العالمية المتخصصة فى عمليات التصنيف، موضحا أن إلغاء التقيد بالعمر سيفتح الباب أمام الشركات المصرية للتوسع فى تملك وتشغيل السفن.
وطبقا لقطاع النقل البحرى فإن عدد السفن المصرية وصل إلى نحو 53 سفينة فقط تدفع العلم المصرى بحمولة 790 ألف طن وتصل نسبة مساهمتها نحو %3.7 فقط من التجارة العالمية لمصر بواقع 4.5 مليون طن خلال 2012.
وأكد الدكتور خالد حنفى، عميد كلية النقل واللوجيستيات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية، أن خطة الأسطول البحرى تتعلق بثلاثة محاور، الأول متعلق بالإجراءات المعقدة والثانى بالبيئة التى تعمل فيها المنظومة ككل والكادر البشرى والذى يشمل الأطقم البحرية والموظفين، أما الشق الثالث فيتعلق بالتمويل وجزء من التمويل العام متعلق بالموازنة العامة للدولة، مشيرا إلى أهمية تغيرات تشريعية سريعة حتى يمكن للبنوك الدخول بقوة فى تمويل تملك السفن، بالإضافة إلى تطبيق آليات جديدة على رأسها التأجير التمويلى والتوريق.
وطالب الربان عبدالرحمن العوا، رئيس شركة «نيومارين»، بإعادة تأهيل العمالة البحرية وإخضاعهم للتأمينات الاجتماعية وإبعادهم عن السماسرة، وتوفير شهادات التصنيف للشركات التى تتملك السفن على أن يكون مالكها مصرى الجنسية.
وأكد محمد هشام، بهيئة اللويدز، ضرورة الاهتمام بالترسانة البحرية وبناء سفن للمستثمرين الاجانب والمصريين، ومن هنا سنجد فرصة للبنوك بمنح قروض لبناء السفن.
وقال هشام هلال، بالأكاديمية العربية للنقل البحرى واللوجيستيات، إن العمالة البحرية المصرية التى تعمل فى الخارج قوية وعلى قدر عال من الخبرة البحرية، ولكنها تهرب من الشركات الملاحية المصرية نتيجة لضعف الرواتب وعدم وجود تأمينات اجتماعية ومعاشات فلماذا لا نستقطب كل هؤلاء بتوفير تلك المميزات لهم، بدلا من زيادة نسبة الأطقم الأجنبية.
وأكد اكرم النقيب، محامى متخصص فى القضايا البحرية، أن الأسطول الوطنى التجارى من مقومات الدولة، ومن الضرورى وضع مقومات تحفيزية لبناء الأسطول الوطنى كتخفيض لرسوم عبور قناة السويس للسفن الرافعة للعلم المصرى، وتخفيض رسوم نقل ملكية السفن المصرية بيعا، مع إعادة النظر فى القيمة الدفترية لوجود تعقيدات عديدة، هذا بجانب ضرورة إنشاء شركات لبيع واستثمار السفن وطرح هذه الشركات للاكتتاب العام.
وقال المهندس خطاب بهيئة السلامة البحرية إن القانون المصرى يقيد عمر تسجيل السفن الرافعة للعلم المصرى ب20 سنة بالنسبة لسفن البضائع، و15 سنة بالنسبة لسفن الركاب، بالاضافة لوجود جودة لتلك السفن لابد من تحقيقها قبل تسجيل العلم المصرى، لذا طالب بتخفيض عمر السفينة مع زيادة عدد المصريين على ظهرها دون الأجانب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.