القدس-(أ ف ب): تحول خلاف حول روث كلبة عائلة رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الى حرب على وسائل التواصل الاجتماعي بين نجل نتانياهو، وأبناء لرؤساء وزراء سابقين بينهم ابن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. وحظي التراشق الكلامي بين الرجلين باهتمام إعلامي كبير في اسرائيل، إذ انطلق على خلفية الشكوك بقيام كلبة نتانياهو، كايا، بالتغوط في حديقة عامة في القدسالمحتلة. بدأت القصة، كما كتبتها إحدى جارات عائلة نتانياهو، في منشور على موقع فيسبوك، بأنها طلبت من يائير نتانياهو، نجل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، ويبلغ 25 عاماً من العمر، إزالة مخلفات الكلبة، لكنه رد عليها بإشارة بذيئة بيده.ولم يتضح إن كانت الكلبة كايا قد تبرزت بالفعل أم لا. ولم ينته الأمرعند هذا الحد، إذ نشرت في وقت لاحق منظمة "مولاد" المعارضة على صفحتها على فيسبوك، منشورا تحت عنوان "خمسة أمور لا تعرفونها عن ولي العهد يائير نتانياهو". ورد نتانياهو الإبن في منشور لاذع على موقع فيسبوك ندد فيه ب"الأكاذيب والافتراءات" التي تطوله، وهاجم المنظمة متهماً إياها بتلقي أموال من مصادر خارجية، وتعمل من أجل "تدمير" الدولة العبرية. وطالب يائير بمعرفة السبب وراء التصويب عليه دون سواه من أبناء رؤساء حكومة سابقين، بينهم ايهود اولمرت وشيمون بيريز وارييل شارون، وذلك من قبل بعض المنظمات التي اتهمها بالتحيز المنهجي ضد عائلته. وتطرق نجل نتنياهو أيضا الى ما وصفه "بالعلاقات المثيرة" لابن اولمرت مع رجل فلسطيني،في تلميح إلى وجود علاقة مثلية بينهما بما يقوض "أمن البلاد". واختتم نتانياهو الإبن منشوره باثنين من الرموز التعبيرية المعروفة ب "إيموجي"، أحدهما على شكل غائط مبتسم، والآخر عبارة عن إشارة بذيئة بإصبع اليد. من جهته، رد آرييل اولمرت، نجل ايهود اولمرت، مباشرة عبر فيسبوك في رسالة وجهها الى يائير نتانياهو، مؤكداً أن القصة المثلية عنه "كاذبة تماما" وأضاف "انا أحب النساء، وأعيش مع امرأة ولدينا ابنة". وبحسب أولمرت الإبن فإن "المشكلة الكبيرة هي العنصرية والايحاءات المعادية للمثلية" موضحاً بسخرية أنه يقوم بنفسه بالتقاط غائط كلبه. وهي ليست المرة الأولى التي تسبب الكلبة كايا، بصولة وجولة على مواقع التواصل الاجتماعي في اسرائيل، فبعد تبنيها عام 2015، تسببت بفضيحة لعائلة نتنياهو، عندما عقرت اثنين من المدعوين إلى حفل استقبال، ما اضطر العائلة إلى نقلها إلى الحجر الصحي. وعلى أثر الحادثة، صدر "قانون كايا" في اسرائيل، الذي يسمح لمربي الكلاب بحجر كلابهم صحياً في منازلهم، بدلاً من المصحات.