"نقابة الصيادلة" تطالب "وزير الصحة" بتكليف خريجى دفعة 2023 بالكامل    «السياحة» تطلق حملة «رمضان في مصر حكاية» للترويج للمقصد السياحي خلال الشهر الكريم    التموين تطرح 33 سلعة تصرف للمستفيدين بالدعم الإضافي بقيمة 400 جنيه    المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الاحتياطيات الدولية تسجل مستويات غير مسبوقة خلال عام    وزير البترول يشيد بنتائج أعمال شركة خدمات البترول البحرية لعام 2025.. ويوجه بتعزيز الشراكات والاستعداد لمشروعات البحر المتوسط    إيران تنفي التوصل لاتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    وزير الرياضة يستقبل منتخب السلاح بعد تصدره بطولة أفريقيا    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع لمواجهة إيفرتون في البريميرليج    خلال 24 ساعة.. تحرير 1077 مخالفة لعدم ارتداء الخوذة    إنقاذ 8 أطفال من التسول وضبط 17 متهمًا بينهم سيدات    متفاوتة الشدة ورعدية.. الأرصاد تكشف خرائط الأمطار وفرص حدوثها بكافة الأنحاء    تموين المنيا: خطة متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين طوال شهر رمضان    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    إحالة عاطل للمحاكمة بتهمة ترويج المواد المخدرة في الساحل    انطلاق اجتماع لجنة الصحة لمراجعة أزمات القطاع الدوائي وتحسين الخدمات الصحية    مركز المناخ يحذر: الأيام العشرة القادمة هي الأخطر على المحاصيل    "رمضان يجمعنا" يوحّد طلاب الوافدين بجامعة العاصمة    بالأسماء، 20 شخصًا يتنازلون عن الجنسية المصرية    قرارات ترامب الجمركية تشعل أسعار الذهب.. والأوقية تتجاوز 5,170 دولارا    أبواب الخير.. غدا إطلاق أكبر مظلة حماية اجتماعية لدعم الأسر الأولى بالرعاية    انتهاء جراحة دقيقة لطفل باسوس بمعهد ناصر بعد 19 ساعة.. والأسرة تشكر الأطباء ووزارة الصحة    العشري: لم ننسحب أمام دجلة.. وما حدث كان رسالة اعتراض على الظلم التحكيمي    ماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق    جمال العدل: يسرا صديقة العائلة قبل أن تكون نجمة في أعمالنا    مؤلف «صحاب الأرض»: فكرة المسلسل مُغرية والهجوم الإسرائيلي متوقع    مقتل زعيم المخدرات «إل مينتشو» يؤجل 4 مباريات في المكسيك    استشاري مناعة يوضح دور الصيام في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي (فيديو)    الحلقة الخامسة من مسلسل رأس الأفعى كيف وثقت الدراما ليلة الرعب وسقوط أسطورة الرجل الأقوى بالتنظيم؟    صدمة بيراميدز.. أحمد صالح: المنافسة على الدوري ستنحصر بين الأهلي والزمالك    "لو فيجارو": محاولة انقلاب على خامنئي أفشلها لاريجاني    5 معلومات عن مسجد العزيز الحكيم بالمقطم، أحدث الافتتاحات الرئاسية (صور)    الاثنين 23 فبراير 2026.. البورصة تفتح على صعود جماعي للمؤشرات    الري: ختام برنامج "سفراء المياه الأفارقة" بمشاركة 170 متدربا من 25 دولة    وزارة العمل تعلن عن وظائف برواتب تصل ل9000 جنيه    هشام يكن: معتمد جمال اكتسب الخبرات..وناصر منسي يستحق فرصة مع منتخب مصر    تحليل للحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى».. كيف فضحت الدراما خطة "الإنهاك" وانشطار التنظيم السري للإخوان؟    بالتفصيل.. تقرير يكشف نوايا ترامب الحقيقية تجاه إيران    تصاعد التحذيرات من عواصف ثلجية عبر الساحل الشرقي للولايات المتحدة    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    إعادة انتخاب كيم زعيم كوريا الشمالية أمينا عاما للحزب الحاكم    «معبر رفح» يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة    محمد نجاتي يكشف موقفه من دخول أبنائه عالم التمثيل    موعد اذان الفجر ومواقيت الصلاه اليوم الإثنين 23 فبراير 2026 فى محافظه المنيا    حبس مسجل خطر لقيامه بالتحرش بسيدة بالسلام    مقتل "إل مينشو" زعيم كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" في عملية عسكرية في المكسيك    إعلامية تطالب بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل    الداعية أيمن عبدالجليل: رمضان فرصة لمغفرة الذنوب والعتق من النار.. ومن يدركه ولا يُغفر له فقد خسر    «الليلة كبرت قوي» ثالث عروض مبادرة «100 ليلة عرض» في رمضان بالإسكندرية    إصابة سيدة أشعل زوجها النار في جسدها بالفيوم    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    الصحة: جرثومة المعدة مرض معد ينتقل عبر الأطعمة والمشروبات الملوثة    دعاء الليلة الخامسة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    رمضان.. الصبرِ الجميل    ياسر جلال: «كلهم بيحبوا مودي» قائم على بناء درامي محكم لا اسكتشات    مساجد الإسماعيلية تمتلئ بالمصلين في الليالي الأولى من رمضان    خبر في الجول - محمد عواد خضع للتحقيق في الزمالك    انتشار مكثف لفرق المبادرات الرئاسية أمام المساجد وساحات صلاة التراويح في الدقهلية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوابة " الزمان المصرى " تحاور أحمد حسين رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية
نشر في الزمان المصري يوم 11 - 04 - 2014

مصر هي الرائدة على مدار السنوات في العديد من المجالات والرصد الجوي
تقدم الأرصاد الجوية خدماتها من خلال مراكز التنبؤات البحرية المتصلة بشبكة المعلومات العالمية لتبادل معلومات الأرصاد البحرية
يوجد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية ستة مراكز إقليمية وهي: المركز الإقليمي للتدريب، والمركز الإقليمى للإشعاع، والمركز الإقليمي للأوزون، والمركز الإقليمي للاتصالات، والمركز الإقليمي للأجهزة، والمركز الإقليمي للتنبؤات العددية
يوجد مركز للإنذار المبكر بالسحابة السوداء بجهاز شئون البيئة
العائق الوحيد لعدم استخدام الطاقة المتجددة هو أن تكلفة إنتاجها مازالت عالية نسبياً
قضى حياته وما زال فى هيئة الأرصاد الجوية ، ونحن فى بر مصر المحروسة لا نعرف كم يعانى هؤلاء لبناء كوادر فنية وأكاديمية وتحديث الأجهزة والمحطات لمواكبة التطور السريع فى أجهزة الأرصاد الجوية وتكنولوجيا الاتصالات..فهم لا يتنبأون بحالة الطقس ،ولكن عن علم ودراسة حتى نحمى أنفسنا فى اليوم التالى ..إن كان الطقس سيئا أم جيدا أم رعداً أم برقاً..لذلك آثرت بوابة "الزمان المصرى" التحاور مع المسئول الأول رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية ..حاورناه فى جنيف
هل لك أن تعطينا نبذة تاريخية عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية
بدأ نشاط الأرصاد الجوية فى مصر عام 1829 بقياس درجة الحرارة خمس مرات يومياً. وفي عام 1900 أنشئت إدارة الأرصاد الجوية المصرية بمصلحة المساحة لتشرف على شبكات محطات الأرصاد الجوية. وفي عام 1924 بدأت الاستفادة من عمليات الرصد الجوى فى أغراض الطيران والمطارات المدنية. وفي عام 1947 أنشئت مصلحة الأرصاد الجوية المصرية، تتبعها ثلاثة مراكز متخصصة للتنبؤات وهى المركز الرئيسى بمبنى الهيئة بالقاهرة ومطار القاهرة الدولي ومطار ألماظة. وفي عام 1971 صدر القرار الجمهورى رقم 2924 بإنشاء الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية لتتولى بمقتضاه إدارة المرفق على مستوى الجمهورية. ومنذ ذلك التاريخ تقوم الهيئة ببناء الكوادر الفنية والأكاديمية وتحديث كافة أجهزتها ومحطاتها لمواكبة التطور السريع فى أجهزة الأرصاد الجوية وتكنولوجيا الاتصالات المتعلقة بها.
المواطن المصري لا يعرف عن الهيئة سوى أنها تقدم معلومات عن التوقعات الجوية لعدة أيام قادمة، فهل يمكنكم توضيح ما تقوم به الهيئة فعلياً من أنشطة وما تقدمه من خدمات؟
من أهم الأهداف التي ترمي إليها الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية مراقبة التغيرات التى تحدث بالغلاف الجوى والتنبؤ بحدوثهابغرض تأمين الأرواح والممتلكات وتقديم كافة الخدمات والمعلومات الخاصة بالأرصاد الجوية لقطاعات الدولة المختلفة بالإضافة إلى تبادل البيانات في إطار التعليمات الصادرة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بجنيف، سويسرا والمنظمة الدولية للطيران المدنى، كندا، خاصة في المجالات التالية:
قطاع الطيران المدني:
تقوم الهيئة العامة للأرصاد الجوية بتقديم خدماتها للطيران المدني من خلال مراكز التنبؤات الجوية الملحقة بالمطارات والتي تعمل على مدار الساعة حيث تصدر التقارير والتنبؤات الجوية لخطوط الطيران الوطنية والدولية والتي تعمل في جمهورية مصر العربية أو العابرة للأجواء المصرية، وتشمل التقارير بيانات نصف كل نصف ساعة وكل ساعة عن الأحوال الجوية بالمطارات كما يتم إصدار الإنذارات في الحالات الطارئة، ويتم تزويد الطائرات قبل الإقلاع بتقارير كاملة عن الأحوال الجوية وعن خط السير بكل رحلة حيث تستخدم في تحديد حمولة الطائرات وزمن الرحلة وكمية الوقود المستخدم وغيرها من عناصر اقتصاديات الطيران.
الملاحة البحرية:
تقدم الأرصاد الجوية خدماتها من خلال مراكز التنبؤات البحرية المتصلة بشبكة المعلومات العالمية لتبادل معلومات الأرصاد البحرية حيث تتعرض السفن التجارية وغيرها لظواهر جوية في عرض البحر وأثناء الدخول والخروج من الموانئ، وتفيد هذه المعلومات في التنبؤ بمسارات العواصف وسوء الأحوال الجوية، الأمر الذي يؤدي إلى اختيار المسارات الآمنة للسفن وإصدار التحذيرات الجوية المناسبة قبل تأثيرها على المناطق الملاحية.
القوات المسلحة:
تقدم الأرصاد الجوية خدماتها من خلال مراكز التنبؤات العسكرية وشبكة محطات الرصد الجوي المنتشرة بالجمهورية لخدمة الملاحة الجوية والبحرية والمدفعية والدفاع الجوي والحرب الكيماوية.
السياحة:
إن زيادة أو انكماش الحركة السياحية في بلد ما يتأثر تأثيراً مباشراً باستقرار حالة الطقس والملامح المناخية، مثل نوع هطول الأمطار، الأمر الذي يؤدي إلى الاستفادة من البيانات المناخية في تحديد شكل ونوع السياحة في منطقة ما وفي فترات معينة بالإضافة إلى تحديد توقيتات الاحتفالات والمهرجانات والمباريات.
الموارد المائية والري:
تقدم الأرصاد الجوية خدمتها لوزارة الموارد المائية والري من خلال التنبؤ بفيضان النيل والأمطار والسيول وتشغيل وصيانة المحطات العائمة ببحيرة ناصر ومحطة أرصاد التبخر الشاطئية بأسوان بالإضافة إلى تطوير وتحديث محطات الأمطار التابعة لقطاع مياه النيل للمساهمة في إجراء البحوث اللازمة لتقدير الفاقد من مياه بحيرة السد العالي والنيل.
الزراعة:
من المعروف أن لكل نبات بيئة مناخية مثلى يُحقق عندها أقصى معدل للنمو ويقوم خبراء الأرصاد على مدار العام بعمل تقويم حرارى لكل نوع من المحاصيل القومية والتنبؤ بأمراض النباتات، لذلك تصدر الهيئة تقريراً عن الأرصاد الجوية الزراعية كل 10 أيام يتضمن المتوسطات الشهرية للظواهر الجوية والحالات الحرجة لبعض العناصر المتعلقة بالتغيرات والظواهر الجوية يوزع دورياً على كافة المؤسسات الزراعية والجهات البحثية في مصر. وأنشأت الهيئة 14 محطة أرصاد جوية زراعية للمساعدة في التوسع الأفقي والرأسي للإنتاج الزراعي، وهذه المحطات منتشرة على مستوى الجمهورية.
البيئة:
تقوم الأرصاد الجوية بدراسة حركة الملوثات في الغلاف الجوي سواء كانت غازات ضارة أو أتربة إلخ، وقياس تركيزها في الهواء والتنبؤ بمساراتها، كما يوجد مركز للإنذار المبكر بالسحابه السوداء بجهاز شئون البيئة يتم تشغيله من خلال إيفاد خبراء الهيئه العامه للأرصاد الجويه لعمل التنبؤات الجويه والتي نستطيع من خلال قرائتنا لبعض العناصر المقاسه وتنبؤاتنا الجويه كسرعة الرياح واتجاهها وسُمك طبقة الخلط من معلومات الأرصاد نحدد ما إذا كان الهواء قادراً على تشتيت الملوثات وبالتالى تقليل حدة التلوث (وجود حركة رأسية للهواء) أو غير قادر على تشتيت الملوثات وحبسها في نطاق الطبقة القريبة من سطح الأرض وبالتالي نتأثر به (حالة استقرار مصحوبة بهدوء الرياح اوانقلاب حراري يمنع الحركه الرأسية للهواء).
بالإضافة إلى الدراسات والبحوث لمراقبة تغيرات المناخ وتقلباته وانعكاسات ذلك على المجتمع والاقتصاد القومي. والجدير بالذكر أن الهيئة هي الجهة الوحيدة في مصر التي تقوم بقياس كمية الأوزون في طبقات الجو العليا يومياً بصفة منتظمة منذ عام 1986.
التخطيط العمراني:
تعتبر البيانات المناخية عاملاً مؤثراً عند بناء المدن الجديدة واختيار الأماكن المناسبة لبعض المرافق العامة كالمطارات والصرف الصحي والملاعب ومواقع المصانع. كما أن معرفة اتجاه الرياح وتحديد سطوع الشمس والرطوبة النسبية لتحقيق أكبر قدر من التهوية الصحية تؤخذ في الاعتبار عند بناء المدن الجديدة وتوزيع السكان.
البحث العلمي:
تقوم الهيئة بإعداد الدراسات والبحوث النظرية والتطبيقية في مجالات متعددة منها: التنبؤات الجوية باستخدام النموذج العددي، والبحوث الفيزيائية (الإشعاع – الأوزون – تلوث الهواء)، والتغيرات المناخية، والأرصاد الزراعيه.
وماذا عن التعاون الدولي؟
تظل مصر هي الرائدة على مدار السنوات في العديد من المجالات والرصد الجوي. فقد قامت مصر بأول قياسات لعناصر الطقس إبان الحملة الفرنسية وأنشأت محطة لذلك عند القلعة واستمرت في ذلك إلى الأن. وكانت مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي وقعت على اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عام 1947. وكانت عضواً دائماً في المجلس التنفيذي للمنظمة لفترات عديدة. ورأس المنظمة السيد/ فتحى طه لفترتين متتاليتين ( 8 سنوات).
ما هي المراكز الإقليمية التابعة للهيئة؟
يوجد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية ستة مراكز إقليمية وهي: المركز الإقليمي للتدريب، والمركز الإقليمى للإشعاع، والمركز الإقليمي للأوزون، والمركز الإقليمي للاتصالات، والمركز الإقليمي للأجهزة، والمركز الإقليمي للتنبؤات العددية. ويتم اعتماد هذه المراكز عن طريق المنظمة العالمية للارصاد الجوية.
ما الدور الذي تلعبه المراكز الإقليمية للتدريب؟
تتركز أنشطة التعليم والتدريب على مواضيع الأرصاد الجوية والأرصاد البحرية والتنبؤات بالطقس والتطبيقات الزراعية والأرصاد الجوية للطيران والتنبؤ بالمناخ والوقاية من الكوارث والبيئة والهيدرولوجيا والأجهزة الخاصة برصد العناصر الجوية والأقمار الاصطناعية (السواتل) والاستشعار عن بُعد وعمليات الرصد والاتصالات الرقمية ومواضيع كثيرة أخرى.
ويوجد بالهيئة مركز إقليمى للتدريب، وهذا المركز معترف به من قِبَل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لتقديم خدمات التدريب والتعليم للاتحاد الإقليمي الأول (أفريقيا)، التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وللدول العربية وللعاملين بالهيئة لرفع المستوى الفني وبناء القدرات.
ففي عام 1989 تم اختيار المركز الإقليمي للتدريب بالهيئة مركزاً إقليمياً ليقوم بالتدريب والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالطقس والمناخ والماء. وعلى مدار 40 عاماً ساعد هذا المركز في تعليم وتدريب المتدربين على المستوى العلمي والتكنولوجي والفني لكل جديد في مجال الأرصاد الجوية للدول الأفريقية والعربية على حد سواء. ويقدم المركز ما يزيد عن 22 برنامجاً تدريبياً في مختلف التخصصات من الأرصاد إلى علوم المياه والأجهزة. وقد تكللت كل هذه الجهود بتصنيف المركز الإقليمى للتدريب على أنه من أوائل المراكز المعتمدة من قِبَل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقديم خدمات التدريب.
والتعليم والتدريب هامان ليس فقط بشأن المسائل الفنية وإنما أيضاً بشأن التطبيقات لتوفير القدرة للمستخدمين على إدماج الخدمات المتعلقة بالطقس والمناخ والماء وما يتصل بها من خدمات تتعلق بالبيئة في عملية صنع القرار. ويلزم التدريب أيضاً لتحسين القدرات على إجراء بحوث تستهدف الخدمات، والتخطيط والإدارة المؤسسية، والاتصال وغيرها. والهيئة تقوم بكل ذلك وتعطي الأولوية لبناء القدرات والمهارات من خلال التعليم والتدريب المستمر حتى نحسن من الخدمات التي نقدمها والمساعدة في تطبيقها.
وما هو الدور الذي يقوم به المركز الإقليمى للأجهزة؟
نظراً للحاجة إلى المعايرة والصيانة المنتظمة للأجهزة التي تقيس عناصر الطقس المختلفة للحصول المنتظم على بيانات ذات جودة عالية للطقس والمياه، فإن ذلك يتطلب إنشاء كيان هرمي متسلسل للقياسات التي تنتسب إلى نظام الوحدات الدولى (SI).
فالمركز الإقليمي للأجهزة يطبق هذه المعايير ويمتلك من الأجهزة المعيارية ما يمكنه من أداء وظيفة المعايرة والمقارنة على أكمل وجه. ويوجد بالمركز أجهزة معيارية للضغط الجوي والحرارة والرطوبة وجهاز الحمّام المائى وتستخدم هذه الأجهزة المعيارية في المعمل فقط لمعايرة الأجهزة الإلكترونية والأجهزة التقليدية. ويوجد لدى المركز أجهزة معيارية محمولة لأخذها إلى المحطات الخارجية لعمل المعايرة والمقارنة في المحطة خارج الهيئة. ويقوم المركز بخدمة الإقليم والدول العربية في عمليات المعايرة.
وتمتلك الهيئة محطات منتشرة على مستوى الجمهورية وهي كالتالى: 43 محطة سطحية و6 محطات رصد علوي و8 محطات لأغراض الطيران و12 محطة للبحث العلمى.
ما مدى أهمية الإطار العالمي للخدمات المناخية بالنسبة لمصر؟
يرمي الإطار العالمي للخدمات المناخية إلى تمكين المجتمع من إدارة التصدي للمخاطر والحالات الناشئة عن تقلبيه المناخ وتغيره، بصورة أفضل، لاسيما بالنسبة لأشد الجهات تأثراً بهذه المخاطر. وعلى رأسها الدول الأقل نمواً والدول الناميه.
وسيركز الإطار تركيزاً قوياً على مشاركة المستخدمين من كل القطاعات (طيران – زراعه – بيئه، إلخ) وتنمية القدرات، وإشراك جميع الشركاء في هذا الجهد المتضافر الذي يرمي إلى تعظيم الفوائد العائدة لجميع المستخدمين إلى أقصى حد.
وتوفير الخدمات المناخية أمرا ليس آنياً، لكن الإطار يمثل جهداً عالمياً كبيراً ومتضافراً ومنسقاً لتحسين رفاه جميع قطاعات المجتمع السريعة التأثر بتقلبية المناخ وتغيره. وهناك بالفعل آليات ومؤسسات توفر خدمات مناخية بطريقة أقل تنسيقاً، وأنشطة وخططاً إنمائية أخرى أيضاً مثل الأهداف الإنمائية للألفية واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي تعالج مسائل مناخية. وسيتسق النشاط الخاص بالإطار العالمي للخدمات المناخية مع هذه الأنشطة وسيستفيد منها والعكس بالعكس، لكنه سيتجاوزها بإنشاء الهياكل اللازمة لتقديم الخدمات المناخية الموجهة نحو الاحتياجات عبر المعمورة. وتشترك مصر مع دول شمال افريقيا وهي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب في مركز للتنبؤات المناخيه على مستوى شمال أفريقيا بحيث يتم عمل تقرير مشترك للدول الخمس الأعضاء تتم مناقشته في اجتماع يضم فريق عمل من تلك الدول. وبمشيئة الله خلال شهر يناير القادم سينعقد الاجتماع الرابع لفريق العمل وستستضيف الاجتماع الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصريه.
وماذا عن البحث العلمي في مجال الأرصاد الجوية؟
تولي الهيئه اهتمامً خاصاً بالبحث العلمي، فيوجد بالهيئه إداره مركزيه للبحوث بها تخصصات عديده كالتنبؤات العدديه والنماذج والتنبؤات الفصلية والأشعاع والأوزون وتلوث الهواء والزراعة (تنبؤ بانتشار الأمراض في النباتات – تحديد الظروف المناسبة لزراعة المحاصيل) والري (التنبؤ بفيضان النيل) وفي كل هذه المجالات بفروعها تقف هيئة الأرصاد الجويه بمصر جنباً إلى جنب مع الدول المتقدمه.
وما دور الأرصاد في التنبؤ بالظواهر الحادة؟
تصدر الهيئة العامة للأرصاد الجوية تنبؤات يومية لجميع قطاعات الدولة وعلى رأسها الملاحة الجوية والبحرية والزراعة والسياحة والإعلام والبيئة إلخ.
وتصدر الهيئه التنبؤات بالظواهر الحادة التي قد تتطور إلى كارثة مجتمعية كالسيول والعواصف الترابية والجراد والسحابة السوداء لمدة خمسة أيام مسبقة وبجودة عالية وإرسال إنذارات إلى جميع الجهات المعنية لاتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات.
ويوجد مركز للإنذار المبكر بالسحابة السوداء بجهاز شئون البيئة يتم تشغيله من خلال إيفاد خبراء الهيئة العامة للأرصاد الجوية لعمل التنبؤات الجوية والتي نستطيع من خلال قرائتنا لبعض العناصر المقاسة وتنبؤاتنا الجوية كسرعة الرياح واتجاهها وسُمك طبقة الخلط من معلومات الأرصاد أن نحدد ما إذا كان الهواء قادراً على تشتيت الملوثات وبالتالي تقليل حدة التلوث (وجود حركة رأسية للهواء) أو غير قادر على تشتيت الملوثات وحبسها في نطاق الطبقة القريبة من سطح الأرض، وبالتالي نتأثر به (حالة استقرار مصحوبة بهدوء الرياح أو انقلاب حراري يمنع الحركة الرأسية للهواء).
وتساعد الهيئه الجهات المعنيه بمكافحة الجراد بالتنبؤ بحركة سير واتجاه الجراد حيث إنه يتحرك دائماً في اتجاه الرياح.
لماذا لم ندخل إلى الآن عصر الطاقة المتجددة؟
من أهم الوسائل التي يمكن بها تحسين جودة الهواء وتقليل الانبعاثات الكربونية هو استخدام وسائل الطاقة الجديدة والمتجددة في التنمية، ومن أهم هذه الوسائل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويتميز استخدام هذه الأنواع من الطاقة بعدم وجود عادم يصبح من الضروري التخلص منه، وعدم تولد غازات ثقيلة أو خفيفة لها تأثير على البيئة، بل على العكس، فهي طاقة نظيفة تماماً ومستقرة ودائمة بدوام الحياة على الأرض. أما العائق الوحيد ضد التوسع في استخدامها فهو أن تكلفة إنتاجها مازالت عالية نسبياً، وتعمل الأبحاث العلمية حالياً على تخفيض هذه التكاليف وتحسين وسائط نقل الطاقة بإنتاج مواد جديدة تقلل من الفاقد – المواد فائقة التوصيل – ولديها القدرة على التخزين للحفاظ على استقرار الجهد وثبات مستوى توليد الطاقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.