محافظ كفر الشيخ ونائبه يفتتحان المسرح المدرسي الجديد.. صور    بعد إعلان انخفاض معدلات الفقر.. رشاد عبده: لولا الكورونا لانطلقت جميع مؤشرات الاقتصاد المصري بشكل واسع    الجندي: من أدخل الله في عهد فعليه تنفيذه وإلا كتب على نفسه الهلاك.. فيديو    روسيا تحرك أسطول البحر الأسود بالكامل.. وطائرات أمريكية تحلق فوق الأسطول    رئيس الأمة الجزائري: نرفض أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية    جيسكار ديستان.. رئيس فرنسا الذي قهرته كورونا.. إصلاحي وبطل الوحدة الأوروبية وصاحب مبادرة قمة السبع الكبار    بالأسماء.. البرهان يصدر قرار تشكيل مجلس شركاء الانتقالية في السودان    البرلمان اللبناني: يجب تشكيل حكومة إنقاذ تمنع انزلاق لبنان نحو انهيار أكبر    مستشار الغنوشي يعترف: الإسلام السياسي فشل في تونس    بعد موسم ال39 دقيقة.. صالح جمعة ينشد العودة للحياة مع كليوباترا    لاعب سان جيرمان: كلنا نريد انضمام ميسي لفريقنا    وزير الرياضة يصل نادي الزمالك للاجتماع باللجنة المؤقتة    وزير الشباب: "لو فيه دولة هتعتذر من بطولة كرة اليد عندنا دول أخرى مكانها"    منتخب ناشئات السلة يخسر أمام مالي ببطولة أمم أفريقيا    زحمة نهاية الأسبوع.. خريطة الكثافات المرورية في محاور القاهرة والجيزة    تعليم القليوبية تتابع استعدادات جولة الإعادة للانتخابات النواب    تعليم الفيوم: جولات ميدنية لمتابعة المدارس استعدادا لجولة الإعادة بمجلس النواب    مارجو حنا أصغر مصممة أزياء على السجادة الحمراء من الجونة للقاهرة    ينظمه"خريجي الأزهر" .. بني سويف تودع برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية    سارة حازم تقدم "مساء dmc" الليلة بعد إصابة رامي رضوان بكورونا    إيرادات الأربعاء.. "الصندوق الأسود" الأول و"خان تيولا" في المركز الثاني    خالد الجندى: اوعى حد يقولك ربنا شاهد ووكيل وتخلف معاه (فيديو)    بعد تسجيل 421 إصابة.. صحة البرلمان تكشف أسباب القفزة في أعداد كورونا    توتنهام بث مباشر HD | مشاهدة مباراة توتنهام ولاسك لينز يلا شوت اون لاين اتش دي اليوم 03 ديسمبر (بالدوري الأوروبي) مباشر yalla shoot    ختام البرنامج التدريبى الثالث للمشروع القومي لمحو الأمية بسوهاج | صور    يوفنتوس يخسر خدمات مدافعه 10 أيام للإصابة    عاجل.. أمريكا تفرض عقوبات قاسية على إيران    خالد الجندي: من يفعل هذه التصرفات مصاب بوسواس العقيدة (فيديو)    إزاى الفلاح هيروى أرضه بالموبايل.. التفاصيل فى تغطية لتليفزيون اليوم السابع    إحالة أجنبي للمحاكمة بتهمة تهريب أقراص مخدرة لمصر    "الأرصاد" تطمئن المواطنين : استقرار الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة    "سعفان وغلاب وقبطان" يوقعون بروتوكول "هنجملها" لزراعة الأشجار المثمرة بأسوان    في يومهم العالمي.."العليا لحقوق الإنسان" ترصد أكثر من 55 إنجازا لمصر لحماية حقوق ذوي الإعاقة    رئيس جامعة سوهاج يتابع تطوير مركز ضمان الجودة    لبحث التعاون العسكري المشترك.. وزير الدفاع يلتقي نظيره اليوناني    الثلاثاء.. "ذوى الهمم 2" ورشة ومعرض فنى بمكتبة الحضارة الإسلامية بالقلعة    البابا تواضروس يستقبل وفد كنسي سويسري    حملة مكبرة ل"مياه قنا" لرصد المخالفات وحالات سرقة المياه بنجع حمادى    تصريح صادم من سلمى الشيمي بعد الإفراج عنها: «الصور كسرت الدنيا وأهلي فرحانين»    حملة مرورية مكبرة بمطروح للكشف عن التزام السائقين بارتداء الكمامة (صور)    تأجيل محاكمة رامز جلال ومالك قناة ل«الاعتداء على الملكية الفكرية»    "تموين الشرقية" يضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية بمركز الإبراهيمية    نداء عاجل من الخارجية الكويتية لمواطنيها بشأن ذوي الأسرى والمفقودين    مفتي الجمهورية يحسم الجدل حول حكم قبلة الوداع بعد تكفين الميت    «الدين بيقول إيه»| ما حكم المتوضئ إذا شكَّ في الحدث ؟    السيسي يصدر قرار جمهورى بإنشاء «جامعة شرم الشيخ»    أول تعليق لدنيا سمير غانم بعد إصابة زوجها رامى رضوان بكورونا: بحبك أوى    حملة على مواقف الحمام لمتابعة إجراءات مواجهة كورونا    غدًا.. "مفهوم العرض والشرف" عنوانًا لخطبة الجمعة    ضبط موظف بمحليات الدقهلية لتمكين 6 أشخاص من إدخال مرفق الكهرباء لعقارات مخالفة    "الدولي للخماسي الحديث" يشيد بفوز الاتحاد المصري بجائزة الأفضل    "شعرت أنني في دوامة".. موسيماني يتحدث عن أيامه الأولى في الأهلي    السبت.. بدء أعمال المسح الطبي لطلبة الصف الأول الإعدادي بمدارس الوادي الجديد    «الرعاية الصحية» تنظم ورشة عمل «القيادة في المنظومة الصحية»    بعد حلقة الثعالب.. إعلامية إماراتية تهاجم ريهام سعيد    شريفة شريف: المرأة تشغل 30% من المؤسسات بحلول 2030    عاجل.. الإحصاء: 42% من الفقراء "صعايدة"    تعرف على أسباب الوحشة بين العبد وبين الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور معراج أحمد معراج الندوي يكتب عن :مدرسة محمد
نشر في الزمان المصري يوم 30 - 10 - 2020

img loading="lazy" data-attachment-id="29295" data-permalink="https://elzaman.wordpress.com/2019/11/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%89/" data-orig-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg" data-orig-size="640,480" data-comments-opened="1" data-image-meta="{"aperture":"0","credit":"","camera":"","caption":"","created_timestamp":"0","copyright":"","focal_length":"0","iso":"0","shutter_speed":"0","title":"","orientation":"1"}" data-image-title="الدكتور معراج احمد الندوى" data-image-description="" data-medium-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=300" data-large-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=474" class="aligncenter size-medium wp-image-29295" src="https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=300&h=225" alt="" width="300" height="225" srcset="https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=300&h=225 300w, https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=600&h=450 600w, https://elzaman.files.wordpress.com/2019/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d985d8b9d8b1d8a7d8ac-d8a7d8add985d8af-d8a7d984d986d8afd988d989.jpg?w=150&h=113 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /
تحمل السيرة النبوية في طياتها أمثلة نادرة ونماذج فريدة أودعها الله سبحانه وتعالى في حياة نبيه صلى الله عليه وسلم لكي نتبع فيها رسوله ما استطعنا، وننسج على منواله ونهتدي بهديه، فإن في حياته وشخصيته خير قدوة للإنسانية كلها. ولا توفر السيرة النبوية تفسيرا دقيقا للقرآن الكريم بالمعنى اللغوي فحسب بل هي مرجعا تاريخيا حيث دراسة السيرة النبوية جزء من دراسة التاريخ. والتاريخ له أهمية خاصة في حياة الأمم صاحبة الرسالة المستمرة المتصلة لأنه يعينها على فهم طبيعة الرسالة والثقة في إمكانية تحقيقها على أرض الواقع.
لقد اهتم المسلمون قديماً وحديثا بالكتابة عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبارها المنهج العملي للإسلام فألفوا مؤلفات عديدة في السيرة النبوية ودونوا كل ما يتعلق عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن هذه السلسة المعطرة، صدر حديثا كتاب "مدرسة محمد" في معرض القاهرة الدولي للكتاب وصنف بين الكتب الأكثر مبيعا في المعرض. وهو كتاب في السيرة النبوية ألفه الشاعر الشاب جهاد الترباني الذي لقب بلقب "دان براون العرب" بسبب أسلوبه المثير والذي يدمج ما بين القصص البوليسية والمغامرات والمعلومات التاريخية. لقد نال شهرة واسعة في الأوساط الفكرية والأدبية بكتابه "مئة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ".
أما كتابه هذا "مدرسة محمد" فهو نوع جديد في السيرة النبوية، تدور قصته حول صديقين حميمين يجمعها حب المغامرة، الأول هو نضال بدوي من أرض فلسطين والثاني صديقه المغربي الوفي عبد العزيز. ولا يركز صاحبه عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما يسلط الأضواء على عدة أحداث تاريخية أخرى في فترات مختلفة، ومنها حكاية الإمبراطور الصيني الذي أمر ببناء سور الصين العظيم. ومن أهم الشخصيات التي ركز الكاتب عليها غير الرسول الإمبراطور الروماني كاليغولا الذي يعد من أكثر الشخصيات جنونا في التاريخ والذي عرف بتصرفاته الشيطانية في معاملته مع الآخرين.
ومن خلال الأحداث التاريخية يأخذنا الكتاب في العهد النبوي لنعيش بعض الأحداث الحاسمة في التاريخ الإسلامي مثل رحلة الطائف وغزوة الخندق وبيعة العقبة ودخول قبيلتي الأوس والخزرج في الإسلام وتنظيم علاقة المسلمين مع يهود المدينة وما عليهم من واجبات وما لهم من حقوق مقابل العيش بأمان تحت ظل الدولة الإسلامية.
يتناول الكاتب حياة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ أن كان طفلاُ يتيماُ إلى أن كفله جده وبعدها عمه وزواجه من السيدة خديجة رضي الله عنها.وبداية نزول الوحي إلى انتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها. يقول الكاتب وهو يتناول طفولة الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم: "يتجول الطفل اليتيم الذي لم ترض به المرضعات، والذي أصبح بعدها راعيا لغنم أهل مكة، مقابل قراريط قليلة إلى إنسان يتبع دعوته ما يزيد عن ربع سكان الكرة الأرضية."
يتميز الكتاب بأسلوبه وفكرته التي قدمها الكاتب بصورة جديدة. يختلف هذا الكتاب عن معظم كتب السيرة النبوية من حيث المضمون والفكرة. في هذا الكتاب يجد القاري من المعلومات الجديدة والحقائق المنشكفة عن حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فمثلاً كيف كان الرسول يتعامل مع الأطفال ويوليهم الإهتمام ،ولطفه سيدنا محمد في تعامله مع أبنائه، وتأكيده صلى الله عليه وسلم على معاملة المرأة المعاملة الحسنة وعلى أنها جزء مهم في المجتمع والتي إن صلحت صلح المجتمع، ورفقه عليه السلام في تعامله مع الحيوان.
إن كتاب "مدرسة محمد" كتاب خفيف يسهل قراءته وفهم محتواه، يتميز بأسلوبه الممتع. ظهر هذا الكتاب كالغيث الذي أعاد للقلوب نبضها الطبيعي وأنبت أرضا قاحلة جرداء باستحالة إحيائها من جديد. ولا غرو في أن هذا الكتاب "مدرسة محمد" يستحق أن يدرس في المقررات الدراسية في المدارس والكليات والجامعات ليستفيد منه الجيل الجديد، لأن دراسة السيرة النبوية تهدف إلى اكتشاف الحقائق المتجسدة فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى تركيز على حركة التاريخ العظيم الذى يعتز به المسلمون على إختلاف لغاتهم وأقطارهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.