أعلن المكتب الفيدرالى السويسرى للشرطة وفى تقرير لفرقته المتخصصة فى التعامل مع قضايا الإرهاب عن خطة تعتمد على الوقاية عبر المجتمع والمؤسسات التعليمية والأسر وكذلك من خلال العمل مع البلديات والكانتونات - تقسيم إدارى - لمواجهة اى خطر محتمل للإرهاب فى سويسرا، حيث تركز الخطة على عدة اتجاهات تشمل الشبكات الاجتماعية والجماعات الدينية والاسرة والمدرسة. الخطة التى تم الإعلان عنها اليوم الاثنين اكدت ان خطر الارهاب مازال عاليا برغم ان سويسرا ليست هدفا رئيسيا للإرهابيين وان كان خروج البعض لمايسمى الجهاد فى مناطق صراع مثل سوريا والعراق مازال يثير القلق. وذكر التقرير انه فى شهر أكتوبر الماضي رصدت دائرة الاستخبارات السويسرية 40 حالة مؤكدة لمن خرجوا الى مناطق صراع وذلك بزيادة عشرة اشخاص عن فبراير 2015 كما رصدت مغادرة 7 اشخاص من هؤلاء لمناطق الصراع وعودتهم اضافة الى استمرار متابعة ورصد 31 حالة أخرى. واعتبر التقرير أن عودة من يذهبون إلى تلك المناطق يشكل تهديدا للأمن الداخلي السويسرى وبما قد يستدعى تعزيز الاجراءات الوقائية فيما يخص قيام الشرطة بمنع المشتبه بهم من مغادرة سويسرا إلى تلك المناطق. الخطة شددت ايضا على ضرورة إعادة دمج هؤلاء وعبر خطط خلاقة لتقليل خطر الإرهاب إضافة الى العمل فى مناطق الصراعات التى يتوجه اليها المتطرفون، ولفت التقرير إلى أنه بالنسبة للاجئين الذين وصلوا الى أوروبا هذا الصيف فإنه ليس هناك مايدل على وجود إرهابيين يختبئون بينهم حتى الآن.