يخوض الدكتور أبوالخير عبدالسميع، ابن قرية باها التابعة لمركز بني سويف، المعركة الانتخابية علي المقعد الفردي لدائرة بندر ومركز بني سويف، ممثلاً لحزب الوفد، في أشرس معركة انتخابية، حيث إن دائرة البندر والمركز من أصعب الدوائر من حيث التعداد السكاني، وتراكم القضايا والمشاكل التي تؤرق المواطن البسيط، ومازالت المشاكل معظمها بلا حلول، ورغم ذلك فمرشح الوفد الدكتور أبوالخير قام بجولات عديدة في جميع القري والنجوع، وشارك في العديد من الجلسات العرفية التي أنهت خصومات ثأرية بين العائلات في دائرة المحافظة، بالإضافة إلي رعايته لأهالي قريته والقري المجاورة في تبني العديد من الصعوبات التي واجهتهم في إنشاء مدارس ومراكز شباب ووحدات صحية، وتوصيل الصرف الصحي لقري عديدة كانت كفيلة باستمراره في العمل السياسي، وهو ما دعا ناخبيه إلي ممارسة الضغوط عليه لخوض معركة البرلمان القادم أملاً في توصيل صرخاتهم واستغاثاتهم للتنفيذيين والوزراء، وقد ساهم عمله كطبيب في مستشفيات بني سويف في حل صعوبات واجهت المرضي، واستطاع توفير الرعاية الطبية لهم. كشف مرشح الوفد بدائرة بندر ومركز بني سويف عن أوجه القصور في الخدمات العلاجية، حيث تعاني المستشفيات الحكومية من نقص الأطباء والممرضات والفنيين المتخصصين في أجهزة الأشعة المتطورة. وطالب أيضاً بالتوسع في منظومة التأمين الصحي لتشمل توفير تخصصات نادرة للمرضي ومنتفعي التأمين الصحي. وقال: إن مستشفيات محافظة بني سويف تعاني نقص وحدات العناية المركزة، وضعف عدد الأسرة، الأمر الذي يضطر المواطن إلي اللجوء إلي المستشفيات الخاصة، باهظة التكاليف التي لا تستقبل المريض إلا إذا سدد مبالغ كبيرة في حسابات المستشفي، وهو ما أدي إلي وفاة العديد من المرضي الفقراء. وأضاف «عبدالسميع» أن مستشفي جامعة بني سويف يقوم بدور في توفير رعاية وخدمة علاجية لما يضمه من نخبة في الأطباء من أساتذة في جميع التخصصات، خاصة الأمراض النادرة وهي غير موجودة بمستشفيات الصحة والتأمين الصحي، مطالباً المسئولين بدعم المستشفي الجامعي لدوره الكبير في محافظة بني سويف في ظل تدهور الرعاية الصحية بالمستشفيات المركزية ونقص تخصصات عديدة ومهمة. وعلق علي مشكلة الصرف الصحي، مؤكداً حرمان قري عديدة من خدمة الصرف الصحي رغم إنفاق مليارات الجنيهات علي مياه الشرب والصرف الصحي، وعلي الحكومة تعميم توصيل الصرف الصحي للمواطنين في جميع القري، خاصة المحرومة، وهي أبسط حقوق المواطن ومواجهة لجوء البعض إلي استخدام مياه الصرف في زراعة المحاصيل الزراعية، معتبراً ذلك قضية أمن قومي وحفاظاً علي آلاف بل ملايين المرضي من الإصابة بالأمراض الخطيرة، وفي الوقت نفسه تكليف الدولة أموالاً ضخمة لعلاج المرضي وتوفير الأدوية. وقال: إن علي الدولة أن تضع خطة قومية للنهوض بالتعليم بدءاً من المرحلة الابتدائية وحل مشكلة المدارس للقضاء علي كثافة الفصول، إضافة إلي تطوير مناهج التعليم لتواكب العصر وأيضاً الاهتمام بالمعلم مادياً وأدبياً، وتوفير الدخل المناسب للمعلم لأنه نواة التعليم الحقيقي، وتوجد أجيال قادمة لديها الرغبة في التعلم مع تحفيز أولياء الأمور بطرق عديدة لتشجيع أبنائهم علي أهمية التعليم في بناء المستقبل، ولو نجحنا في النهوض بالتعليم والزراعة والصحة والصناعة، سوف يؤدي هذا إلي نهوض المجتمع، وقد ترشحت ممثلاً للوفد لما له من تاريخ سياسي ونضالي، إضافة إلي دوره المهم لقيادته جبهة الإنقاذ التي واجهت حكم الإرهابية بكل قوة مع القوي المدنية الوطنية. وأضاف أن حزب الوفد المصري العريق يحظي بتأييد شعبي كبير وهو الحزب الوحيد القادر علي حشد أصوات الناخبين، ويمتلك قواعد وكوادر سياسية محترمة علي مستوي محافظة بني سوي، ويكفي أن حزب وقيادات الوفد كانوا أوائل المتواجدين والمشاركين في ثورتي 25 يناير و30 يونية وفتح أبواب مقراته للشعب المصري لمساندة القيادة السياسية في مواجهة الإرهاب والحفاظ علي استقرار الوطن. وعن الفساد قال: إن من أدوار عضو البرلمان القادم المهمة في مواجهة الفساد بكل الطرق لمعاونة الأجهزة الرقابية في الحد من استنزاف موارد الشعب وإهدار أمواله وثرواته، فالرئيس السيسي قال: إنه لا تستر علي فساد ومن يقترب من مال الشعب المصري سوف أقطع رقبته والأجهزة الرقابية تعمل بقوة لمواجهة ملفات الفساد حفاظاً علي أموال الشعب المصري. وأشار إلي أن عضو البرلمان القادم سيواجه العديد من القوانين والتشريعات التي بها عوار وتحتاج إلي مناقشات لتلافي الأخطاء وإعداد قوانين وتشريعات في جميع القطاعات لصالح المواطنين واقتصاد الدولة.