نجح منتجع "تيتانيك بيتش لارا"، في تركيا، في إعادة بريق وشهرة سفينة "تيتانيك" التي اشتهرت بغرقها في أولى رحلاتها عام 1912 بعد أن كانت تعرف ب"السفينة التي لا تغرق"، وذلك من خلال إنشاء المنتجع على شكل السفينة العملاقة. ويتكون المنتجع السياحي التركي من 550 غرفة وثلاثة حمامات سباحة ومناظر طبيعية من الزهور، إلا أنه يعطي شعور للمقيم به بأنه على متن السفينة المنكوبة "تيتانيك". وأرادت الشركة التركية التي بنيت الفندق إعادة بريق السفينة العملاقة المثيرة للإعجاب، التي غرقت بشكل مأساوي في شمال المحيط الأطلسي يوم 15 أبريل 1912 بعد اصطدامها بجبل جليدي أثناء رحلتها الأولى. ويمكن للضيوف الاستمتاع بنزهة على ظهر مركب متماثلة في شامل تيتانيك بيتش لارا، وإعادة تمثيل "ملك العالم" من قبل مسرح السور من الفيلم بطولة ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت. ويمكن للضيوف مشاهدة قوارب النجاة من نوافذ الفندق الخمسة نجوم الفريد من نوعه، ولكن الحمد لله من غير المرجح أن تكون هناك حاجة لها لأن الفندق يقع على اليابسة. وتشمل المزايا الأخرى بأنه يمكن للنزلاء الاستمتاع بالحمامات التركية، ومنطقة للألعاب تطل على الساحل التركي الجنوبي الغربي. وقال "طارق إيجيمين" مدير التسويق في الفندق: "ألهمتنا سفينة الركاب الأسطورية تايتانيك، وكما نعلم جميعا أنها كانت السفينة السياحية الأكثر أناقة، وفخامة والأكثر راحة. وأضاف إيجيمين: "أرادنا أن يكون المنتجع السياحي مثل السفينة، يجمع بين الفخامة والراحة مع تقديم خدمة جيدة للنزلاء.