قالت صحيفة (جارديان) البريطانية إن حكومات دول الشرق الأوسط تراقب عن كثب المفاوضات الجارية حاليا بين إيران والقوى الدولية، وتخشى من التوصل لاتفاق من شأنه أن يعزز قوة ونفوذ إيران في المنطقة، وهو ما سيدفع ثمنه دول الخليج ويأتي على حساب علاقتها بأمريكا. وأضافت الصحيفة: على الرغم من أن المملكة العربية السعودية، المنافس الإقليمي الرئيسي لإيران، تشعر بالاستياء من الاتفاق المرتقب بين أمريكاوإيران، إلا أنها سلكت طريقاً أكثر دهاءً من إسرائيل التي تعترض أيضاً على هذا الاتفاق المنتظر. ولفتت الصحيفة إلى ما قاله "عادل الجبير"، سفير السعودية في الولاياتالمتحدة، بأن المملكة تنتظر لترى النتيجة قبل انتقاد ذلك، رافضاً رفضاً صريحاً استبعاد سعي المملكة لامتلاك أسلحة نووية خاصة بها، إذا لم تنجح المفاوضات في منع مخاطر انتشار النووي بالمنطقة. ومنذ سنوات طويلة، تحذر السعودية من أن شعورهم بالتهديد من إيران سيدفعهم للحصول على السلاح النووي من باكستان. كما قامت القوات السعودية العام الماضي بحضور قائد مسئول عن الترسانة النووية الباكستانية، باستعراض صواريخ باليستية صينية الصنع متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى طهران وهي الخطوة التي قال عنها المحلل في معهد بروكينجز، بروس ريدل: إنها "إشارة محسوبة جداً".