ناقض الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه، بعد التقرير الذي أصدرته لجنة الأخلاقيات ب"الفيفا"، حول الرشاوى القطرية لاستضافة كأس العالم 2022. تقرير "الفيفا" أكد أن هناك رشاوى بالفعل من محمد بن همام، رئيس الاتحادين القطري والآسيوي الأسبق، من أجل المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا علاقة لها بمسألة استضافة قطر للمونديال، خصوصاً أن ابن همام لم يكن ضمن اللجنة القطرية المسئولة عن إعداد ملف إقامة كأس العالم بقطر!! ما ذكره التقرير محاولة واضحة وصريحة للالتفاف حول تورط مسئولي الكرة الكبار في الاتحادات الدولية والأوروبية، في الحصول على رشاوى من قطر، وهو أمر يستوجب الوقوف عنده والتحقيق فيه، قبل أن تكون الرشوة هي من تحكم كرة القدم! الاتحاد الدولي، وكما نقول في لغتنا المصرية "جه يكحلها عماها"، فبدلًا من محاولة الخروج من شبهة الفساد والرشوة، أعلن وجود رشاوى بالفعل، لكن يبدو أنها شريفة طالما لا تمس إقامة المونديال في قطر!!