مع انتشار فيروس "الإيبولا" بسرعة كبيرة بعدد من بلدان بالقارة الأفريقية خلال فترة قصيرة وعبوره إلى الولاياتالمتحدة وفرنسا ليثير الذعر والهلع على المستوى الدولى، و خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية وتخوف البلدان العربية من انتقال الفيروس إليها. أكد وزير الشباب والرياضة، خالد عبد العزيز، أن مصر قادرة على استضافة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2015 لكن بشرط موافقة وزير الصحة بعد التشاور مع منظمة الصحة العالمية بسبب انتشار مرض "إيبولا"، مشيراً إلى أن القرار الأول والأخير في تنظيم البطولة بمصر في يد وزير الصحة وليس وزير الداخلية حتى رئيس الوزراء. وفي هذا الصدد، توالت مطالبات الأطباء بعدم استضافة كأس الأمم الأفريقية حتى لا تعرض المواطنين للإصابة بفيرس "إيبولا"، فرصدت "بوابة الوفد" آراء أعضاء نقابة الأطباء حول مدى خطورة انتشار الفيرس في حال استضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية. فمن جانبه، أكد دكتور إيهاب الطاهر، نقيب أطباء القاهرة، رفضه التام لفكرة استضافة مصر لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2015، منعا لانتشار الوباء بالبلدان الأفريقية ، موضحا أنه من الممكن تفشيه بين المشجعين من مختلف البلدان. وأكد الطاهر أن مصر ليست قادرة على انتشار فيروس بها مرة أخرى، مشيرا إلى أن مصر من الدول شديدة الزحام والتي يسهل فيها انتشار العدوى، و بالتالي يفضل تجنب فكرة استضافة الكأس من الأساس. وأشار نقيب أطباء القاهرة، إلى أن موقف المغرب لاستضافة البطولة يتعلق بأمن قومي للدولة ممثلا في صحة مواطنيها، ومصر ليست أقل منها، علي الرغم من أن المغرب لديها قوة فى التنظيم عن مصر. و اتفق معه فى الرأى الدكتور رشوان شعبان، أمين مساعد نقابة الأطباء، أن اعتذار المغرب عن عدم استضافة فعاليات البطولة أمر طبيعي، للحفاظ على جماهيرها، و من الأفضل تأجيلها أو إلغاؤها، حفاظاً على صحة الشعوب، خاصة أن فيروس إيبولا من الفيروسات التي تحتاج مدة علاج كبيرة. وأوضح شعبان أن وزارة الصحة فى حال الموافقة علي استضافة الكأس عليها وضع إجراءا ت مشددة من استخدام أجهزة حجر صحي على أعلي مستوى وتنظيم جيد يبدأ من دخول المشجعين للبلد و منع حاملي الفيروس من الدخول. فيما طالب الدكتور حسام كمال، المتحدث الرسمى باسم نقابة الأطباء، وزارة الصحة برفض استضافه كأس الأمم الأفريقية، كما فعلت المغرب خوفاً على شعبها، إضافة إلى عمل حجر صحي للمصريين الوافدين من الدول الأفريقية، حتي لا يتواجد داخل البلد حامل الفيروس. و أشار المتحدث الرسمي لنقابة الأطباء، إلى أن التنظيم لمباراة كأس الأمم الأفريقية كحدث هام سيكون صعبا ومكلفا مادياً جداً، وبالتالي مصر ليست فى حاجة لذلك، مضيفاً أن الموضوع يحتاج مراجعة جيدة قبل اتخاذ القرار لأنه يتسبب فى خسائر مادية فادحة.