"التييم" فريق أنشئ منذ سنتين, مكون من 7 أعضاء من الشباب, لايفترقون, ويسيرون كسرب من الحمام, أثناء صناعة الأفلام, وداخل الجامعة, وبالدورات التدريبية, وأوقات الترفيه, والعديد من الأمور؛ مما جعلهم يحققون النجاح فى العديد من الأعمال. قال عنهم أصدقاؤهم, إنهم مجموعة ذات نشاط كبير, وسيصلون إلى العالمية فى وقت قريب, بمثل هذا الحماس والعمل المتميز. "التييم" وعد جمهوره ومحبيه, أثناء حوارهم مع"بوابة الوفد"، ببذل المزيد من العمل وبتقديم الأعمال المبهرة, وتحقيق الحلم, والوصول إلى 2 مليون مشاهدة وأكثر فى القريب العاجل. وإلى نص الحوار: كيف ومتى كانت بداية "التييم"؟ • الفكرة بدأت منذ سنتين, عندما كنا ننفذ فيلمًا قصيرًا بعنوان "غيبوبة", واشتركنا كفريق فى إعداده, وبالفعل كتب السيناريو محمود رجب, وأشرفَ "محمد مراد" على الجزء الخاص بالإخراج, وأصبحنا لا ننادى بعضنا البعض إلا ب"التيم". بعد ذلك انضم لنا أحمد عواد وعبدالرحمن حمادة, وبعد فترة قصيرة انضم أيضًا إسلام إسماعيل وعمر خالد وعمرعبدالعزيز. لماذا اختير اسم "التييم"؟ وماذا يعنى؟ • جاء عندما قررنا الجلوس معًا, حتى نرى ما الذى يمكننا فعله فى الأيام المقبلة, وماهو هدفنا, وماهو الاسم الذى يمكن أن نطلقه على مجموعتنا المكونة من 7 أعضاء, حتى استقررنا على اسم ال"team", وسنسعى لصناعة الإعلام البديل, بدون محتوى ثابت, وإنما قررنا تقديم أفكار مختلفة لتوضيح المعانى التى يريد الكثير قولها ولا يسمعها فى القنوات الموجودة، و قمنا بالفعل بتدشين صفحة باسم «الفريق» على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك", وأضفنا خطأً اسم "teem", بدلاً من "team"، ورأينا بعد ذلك أن "التييم" (teem) أفضل, وأصبح الاسم ليس له معنى, ويعبر فقط عن مجموعتنا. ما هى المراحل التى مر بها "التييم"؟ • أول الأعمال كانت فيلم "غيبوبة", وهو عبارة عن فيلم قصير يروى قصة شاب مصاب بأحداث محمد محمود الأولى ويدخل فى غيبوبة, وعندما يعود مرة أخرى واعيًا يبدأعهد مرسى, ويفاجأ بأن كل شيء كما هو ولم يتغير أى شيء, أزمة البنزين وأزمة الكهرباء, قمنا بتسجيل جزء كبير بالفعل, وأثناء التسجيل قامت 30 يونيو, وبالتالى لم يعد الفيلم مواكبًا للأحداث, فأوقفنا تسجيله, ولكن حاليًا يمكن أن نستكمله, لأن الوضع لا يزال كما هو ولم يتغير أى شيء. وبعد ذلك لنا عمل أطلقنا عليه اسم "دستور يا أسيادنا", ويتحدث عن كيفية التصويت على الدستور, وبالفعل شاهده عدد كبير من الزوار عبر" يوتيوب" على الرغم من أننا مازلنا فى البداية, ثم شرعنا فى عمل جديد تحت مسمى "سناكيح". وفى الفترة الأخيرة أطلقنا قناة "التييت" عبر "اليوتيوب"، وحصلت على مشاهدة عالية أيضًا, بالنسبة لفريق فى بداية الطريق, وآخر الأعمال كانت برنامج, بعنوان "كيف تصنع قناة فضائية بأقل التكاليف"، وكانت عبارة عن عدد من المشاهد التى تسخر من القنوات التلفزيونية والمذيعين, وشارك فى التمثيل والإعداد جميع أعضاء "التييم". ما الذى يجعل "التييم" مختلفًا عن باقى الفرق؟ • كل فرد من أعضاء "التييم" مميز بشيء, ويختلف عن صديقه, مما جعل المجموعة متكاملة، ومؤهلة للنجاح فى الكثير من الأعمال, "عبد الرحمن" متخصص فى التصوير بشكل محترف, و"رجَب" فى الكتابة، وسيكون من أوائل الأشخاص الذين يجيدون فن كتابة ال"سكريبت" فى مصر. بالإضافة إلى "مُراد" المبدع فى المونتاج, و"عمر خالد" voice over"" عالمى ومقدم مبهر, و"عمر عبدالعزيز" الأب المهنى ل"التييم", و"إسلام" كمصنع للأفكار، ويذكرنا ب"بولس الرسول" دائمًا, و"عواد" هو من يرسم قطبان القطار الذى يسير عليه "التييم". ما هى الأسس التى يمكن من خلالها إضافة عضو جديد فى التييم؟ • فى البداية كنا اثنين, ثم أصبحنا 7 أعضاء فى الوقت الحالى, والأساس هنا هو تقارب الأفكار والتفاهم والانسجام بين الفريق, ومن الممكن إضافة أعضاء جدد فى المستقبل، عمر خالد وعمر عبدالعزيز من أحدث الأعضاء فى التييم, وأضافوا للتيم إضافة كبيرة للغاية, وبالتالى المجموعة ليس مغلقة, والهدف فى النهاية هو: صناعة الأعمال الهادفة التى تحمل رسالة ما. ما هى المشروعات القادمة للتييم؟ • قريبًا سيكون لنا برنامج ساخر يقدَّم شكل ثابت, بالتوازى مع البرنامج الذى يقدم أشكال مختلفة, بالإضافة إلى إننا نعمل فى الوقت الحالى بخطوات جديدة وأكثر تطورًا, حتى نقدم الحلقات فى موعد ثابت. كما توجد ثلاث أو أربع أفكار لم يتم وضع الأشياء النهائية لها لكى تنفذ, منها فكرة عن الانتخابات القادمة, وأخرى ستكون قوية جدًا، وهى عبارة عن عمل "كوميديا سوداء", أغنية ناقدة, نحن من كتبنا الكلمات, وتصويرنا, وأحد أعضاء الفريق سيتولى عملية المونتاج أيضًا. أقرب الأعمال فى الأيام القادمة سيكون فيلمًا قصيرًا يتكلم عن المثليين الجنسيين فى مصر, ورصد لحالتهم, ونظرة الناس لهم, ونتناول القضية بشكل مختلف, وسنشارك به فى عدد من المهرجانات. هل سنرى التييم كفريق منافس فى الأيام القادمة؟ • نعمل بكل جهد فى الفيلم الخاص بالمثليين الجنسيين, ونعمل على أن نصل لجمهور أكبر ومحافظات ودول أكبر فى وقت قريب, نعمل على تطوير أنفسنا, وبالتأكيد يوجد تطور وخبرة تتزايد من الوقت للتالى, من حيث الإنتاج والمعدات المستخدمة, وحتى الكتابة, وطريقة الإعلان عن أعمالنا أيضًا. كما نحاول التعلم من جميع التجارب والأخطاء فى الماضى, بحيث نكتسب الخبرات ونتلاشى الأخطاء, ونعلم جيدًا أن أعمالنا لم تصل للقدر المطلوب بعد, ولكننا نحاول بشتى الطرق لنأخذ الخبرة من مختلف الأمور والمجالات والأشخاص. نلاحظ أنه لا يوجد عنصر نسائى بالتييم؟ • فكرنا كان قريب من بعضنا البعض, ودائمًا كما يقولون الأشياء المتشابهة تتقارب وتنجذب لبعضها البعض, وإلى الآن لم نجد أيًا من العناصر النسائية التى تحمل نفس الهدف والفكر والطموح, ولكن إذا كان المشروع الذى ننفذه يتطلب وجود فتاة نبحث بالفعل عن شخصية مناسبة, وننفذ الفكرة, كما حدث فى أحد مشروعاتنا "دستور يا اسيادنا"؛ وذلك لأننا لا نسير على نمط ثابت, وأنما نعمل على مختلف الأشكال, منها البرامج الساخرة, والأفلام القصيرة والوثائقية. هل الفكرة تلقى ترحابًا أم نقدًا؟ وهل يوجد أشخاص داعمون للفريق؟ • الكثير من الأشخاص يدعم ويحفز "التييم" بشكل كبير, ولكن الأكثر تحفيزًا هى دكتور مها, من أكثر الأشخاص المتابعين لنا, وتضيف الملحوظات, ويصل الأمر إلى أن تتدخل فى كل الأمور المحيطة بالتييم وليس الجزء الخاص بالعمل فقط, بالإضافة إلى النصائح والتوجيهات التى تقولها. كما يدعمنا ويحفزنا, دكتور محمد سعيد محفوظ, الذى يتابع جميع أعمالنا أيضًا ويشجعنا, ويضيف التعليقات والملاحظات, ويعتبر من أحد الأساتذة المؤثرين فى التييم بقوة, على الرغم من أننا نعلم أنه مشغول بأعماله وبرنامجه الجديد للغاية, وأطلق علينا لقب "بونبوناية المعسكر" أثناء مشاركتنا بمعسكر "ميديا توبيا", وهذا دليل على أنه مهتم بالطلاب لدرجة كبيرة. ظهرت إبتسامة واسعة, وصفق أعضاء "التييم" الموجودين عندما ذكر اسم الدكتورة مها مختار, أستاذ مساعد بأكاديمية أخبار اليوم, "الدائرة المحفزة" كما أطلقوا عليها, والداعم الأكبر, والذى قالوا إنه السبب الأول الذى سيجعل التييم يصل للعالمية فى أقرب وقت, ومن ثم توجهنا إليها, لتروى تجربتها معهم. كيف تعرفتِ على التييم, وماهى تجربتكِ معهم؟ • أول معرفة بالتييم كانوا طلابًا مثل طلاب كثيرين بالأكاديمية, ولكن قلة الأعداد فى الأكاديمية, يسمح بأن تلتقط الأشخاص الأكثر مهارة, والذين يمتلكون تفكيرًا إيجابيًا, ولذلك أرى أن التييم يُفكر بشكل جديد, ويحملون بداخلهم كمية كبيرة من الحماس والطاقة الإيجابية, ويريدون إخراجها فى أعمال مختلفة, وغالبًا ما أستمد الطاقة منهم بشكل حقيقى فى عملى وخلال تحضير الماجستير. ما هو سر نجاح "التييم" من وجهة نظرك؟ • التييم اشتغل صحافة, واشتغل إخراج, وحاولوا توظيف شغلهم بأشياء كثيرة ستعود عليهم بالفائدة فى المستقبل, وبعد ذلك أصبحوا قادرين على تجميع هذه الطاقات, والأشخاص المختلفة فى المهارات, فى مجموعة واحدة, وبحماس متساو, وهذا ما يميزهم: أن كل عضو بالتييم له مهارة خاصة, مثلًا "مراد" مبدع فى الإخراج والمونتاج, و"رجب" ظهر بشكل جديد ومفيد فى الحلقة الأخيرة للتييم, و"عبدالرحمن" كان له أسلوب مختلف تمامًا, وهكذا مع الفريق بأكمله. بالإضافة إلى أن الصداقة هى الحافز الأساسى, وهى سر النجاح فى التييم, ويجب أن يستمروا على نفس النهج لتقديم منتج أفضل, خصوصًا وأن الوقت الحالى يفتقد فيه الجميع العمل الجماعى. هل من الممكن أن يصل "التييم" للعالمية ويصبح منافسًا فى الأيام القادمة؟ فكرة أن يصلوا للعالمية ليست بعيدة عن التييم؛ لأن الإعلام البديل فى الوقت الحالى أعطى فرصة كبيرة لمن يريد أن يعرض أعماله, والجمهور بعد ذلك يمكن أن يقرر: أن يستمر هذا العمل أو لا, خصوصًا أن مثل هذه الأشياء ليس بها مجاملات أو ما شابه, بل ويمكن أن يستفيدوا أكثر من خلال مشاركات الجمهور وتفاعله وتعليقاته، والفيصل فى النهاية هو تقديم عمل جيد ومتنوع المضمون, وخلق أشكال فنية جديدة، مع ضرورة الاستمرار دون توقف, بحيث لا يكون هناك فترة طويلة بين الحلقة والحلقة التى تليها. ما هى نصيحتك للشباب بشكل عام؟ • من الخطأ أن نحكم على الشباب من خلال المجموع والتقدير الذى حصل عليه فى الجامعة ومراحل الدراسة بشكل عام, وينبغى أن يكون الحكم من خلال الأخلاق والمهارات التى يحملها هذا الشخص, ويمكن بذلك أن نقرر أن هذا الشخص جيد أو غير ذلك. ودائمًا لا يوجد شخص فاشل أو جامع للفشل, كما يرى أغلب الطلاب حاليًا, وإنما من الضرورى أن يبحث كل طالب بداخله عن الجزء الأفضل حتى يكتشفه, ويضع يديه على "وميض الضوء بداخله", ومن الممكن أن يكتشف الطالب والشاب نفسه, عن طريق الاشتراك فى عدد من المشاريع بالبيئة المحيطة به, وبالتالى تظهر الإيجابيات والمواهب الكامنة بداخلهم تلقائيًا.