فجر اللواء إبراهيم مجاهد رئيس مجلس إدارة نادى المنصورة ورئيس لجنة أندية القسم الثانى قنبلة من العيار الثقيل، بعدما استقال أمس. وقدم مجاهد لمحافظ الدقهلية استقالة مسببة والتى تضمنت خمسة بنود طالبًا التحقيق فى تلك الأسباب التى ساهمت فى تدهور الرياضة داخل نادى المنصورة وعلى رأسها الفريق الأول لكرة القدم. وأكد مجاهد أن السبب الرئيسى فى تقديم الاستقالة على حد قوله هو تواجد خمسة أعضاء فى مجلس الإدارة الحالى دأبوا على وضع العراقيل ومخطط للتدمير المقصود والممنهج، مؤكدًا أن هذا التدمير على خلفية اتجاهات سياسية معروفة لدى الجميع، وأن السكوت على تدمير النادى يعد جريمة ويصعب السكوت عليها جريمة أكبر ولهذا فضلت الانسحاب خوفًا من أن يلصق به هذا التدمير الذى طالما كنا تتصدى له حبًا فى نادى المنصورة الأم. وطالب مجاهد فى مؤتمر عقده مساء أمس بقاعة اجتماعات نادى المنصورة مع بعض أعضاء الجمعية العمومية بضرورة سحب الثقة من المجلس الحالى برئاسته فى الاجتماع المقرر يوم غدٍ الجمعة لمناقشة الميزانية والذى يعد رفض الميزانية بمثابة سحب للثقة فى المجلس، موضحًا انه من اجل إنقاذ النادى من الخراب على حد قوله. من ناحية أخرى قدم كلا من عماد رمضان وأحمد عادل يحى استقالتهما من مجلس إدارة نادى المنصورة وهناك أنباء عن تقديم إسلام مسعد أيضًا استقالته تضامنًا مع رئيس النادى.