أكد فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن كثيرًا من الاعتراضات المعاصرة على السنة النبوية ترجع إلى عدم معرفة الناس بالجهد العلمي الضخم الذي بذله العلماء عبر القرون، مشيرًا إلى أن علوم الحديث المتعددة ما زالت تُدرَّس في الأزهر حتى اليوم لضمان استمرار التوثيق الصحيح للدين. مقارنة مع تراث الأمم الأخرى وأوضح خلال حلقة اليوم من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، أن طريقة نقل القرآن والسنة تُعد فريدة في التاريخ الإنساني، إذ لم تنجح أي أمة — سواء في الشرق أو الغرب — في نقل تراثها الديني أو الفكري بنفس الدقة والمنهجية التي اعتمدها المسلمون في نقل مصادر دينهم.
عالمية الرسالة الإسلامية وأشار إلى أن عالمية الإسلام تظهر منذ بدايته في قوله تعالى «الحمد لله رب العالمين»، التي تشمل جميع البشر دون تمييز، مؤكدًا أن أساس الحجية في الإسلام يقوم على مصدرين واضحين هما القرآن الكريم والسنة النبوية، وهما المرجع النهائي لفهم الدين.