استقبل وزير الخارجية نبيل فهمى اليوم جبران باسيل وزير الخارجية والمغتربين اللبنانى، وقدم فهمى التهنئة لنظيره اللبنانى على تشكيل الحكومة اللبنانية، متمنياً أن يساعد ذلك لبنان الشقيق فى تجاوز التحديات الإقليمية التى يواجهها وتواجهها المنطقة بشكل عام. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطى بأن اللقاء تناول بحث العلاقات الثنائية وأهمية العمل على تعزيزها فى مختلف المجالات، فضلاً عن الأوضاع بصفة عامة فى المنطقة فى ظل ما تموج به من أحداث. وقال المتحدث إن الوزيرين اتفقا خلال اللقاء على العمل على تطوير العلاقات بين البلدين فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعمل على مد جسور الحوار والتفاعل بين المثقفين وقادة الفكر فى البلدين بما يعكس دور ومكانة البلدين فى الساحة الثقافية والتنويرية فى العالم العربى، كما تم خلال اللقاء تناول أوضاع العمالة المصرية فى لبنان والدور البناء الذى تقوم به هناك، وأهمية العمل على توفيق أوضاعها، واستمرار تقديم مصر كل الدعم الممكن للدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية. وأضاف المتحدث، أن وزير خارجية لبنان أكد خلال اللقاء على الأهمية الكبيرة للدور المصرى القيادى فى العالم العربى، وأن غياب هذا الدور خلال السنوات الأخيرة أدى إلى خلل كبير فى العالم العربى لم تستطع أى قوة إقليمية أن تعالجه أو تملأ الفراغ الذى تركته، مرحباً باستعادة مصر لدورها ومكانتها، باعتبار أن ذلك صمام الأمان للعالم العربى. من جانبه، شدد فهمى على خطورة ما تشهده المنطقة العربية من ظواهر خطيرة كالطائفية والمذهبية والتطرف الدينى والإرهاب بما يؤثر ويهدد وحدة وكيان الدول العربية، مؤكداً أن مصر لن تتهاون أو تتساهل مع مواجهة هذه الظواهر بالتعاون مع أشقائها العرب دفاعاً عن أمتها العربية. وقال المتحدث إن فهمى استمع إلى شرح مفصل من نظيره اللبنانى حول تطورات الوضع الداخلى فى لبنان بعد تشكيل الحكومة الجديدة، كما تم تناول تطورات الأزمة السورية وانعكاساتها على الداخل اللبنانى وعلى الوضع العربى، حيث أكد الوزير فهمى على أهمية بناء سوريا الجديدة التى تحقق تطلعات شعبها فى بناء ديموقراطية حقيقية متعددة وتحفظ لسوريا وحدتها الإقليمية. وتناول الوزيران الإعداد للاستحقاقات العربية المقبلة وأهمها القمة العربية التى تعقد فى الكويت نهاية الشهر الجارى، وكذا اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزارى الذى يعقد يومى 9 و10 الجارى فى القاهرة.