أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية رفضها التام لبيان البرلمان الأوروبى يتعلق بالتدخل فى الشأن المصرى. وطالب الدكتور عبدالهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ المشايخ، فى تصريح له اليوم - أوروبا بالالتزام بالحيادية والكف عن التصريحات التى كشفت أهدافها للنيل من استقرار مصر. وأوضح أنه لا يوجد بمصر معتقلون، بل متهمون يحاكمون وفق القانون، والقانون وحده هو الذى يمنحهم البراءة أو السجن . وأشار إلى أن أوربا لم تتحرك فور تعرض مصر للأعمال الإرهابية، ولكن الشعب المصرى الذي لقن أمريكا والعالم الغربى وتركيا وقطر درسا فى الاستفتاء على الدستور، سوف يقف لتلك المحاولات التى تهدف إلى النيل من عزيمته واستقراره . وأضاف القصبى أن الشعب المصرى أصبح هو القائد وله السيادة فى كل قراراته ومن يقف أمامه لن يجد له أثرا . وطالب السفارات الأوربية بنقل الصورة الصحيحة لما تتعرض له مصر من إرهاب، تدينه كل الأعراف والأديان، وعلى أوروبا عدم الكيل بمكيالين من أجل مصالحها الشخصية.