ابدت وزارة شئون العلاقات الخارجية في حكومة الوفد الموازية أسفها للموقف المتحيز الذي يقفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضارباً عرض الحائط بكل قواعد السياسة والعدالة بالقائه اللوم علي السلطات المصرية لفض اعتصامي ميدان النهضة واشارة رابعة بالرغم من تحولهم لترسانة سلاح في الوقت الذي لم يلقي بكلمة لوم واحدة لجماعة الإخوان علي كل هذه الجرائم النكراء المدبرة لحرق مصر وتدمير بنيتها التحتية وكيانها كدولة. أضاف حسن بدراوي, وزير شئون العلاقات الخارجية في حكومة الوفد الموازية, ان أوباما لم يذكر حرفاً واحداً عن حرق الاخوان للكنائس رغم كل دموع التماسيح التي زرفتها أمريكا علي اضطهاد الاقباط في مصر ولم يشر باصبع الاتهام تجاه من حرقها كما لو كانت قد احترقت ذاتياً. واضاف انه يؤكد لأوباما والضالعين معه ان شعب مصر سيقف صفاً واحداً وراء جيشه الوطني وشرطته الباسلة للدفاع عن مصر مهما كان الثمن وعليه ان يتذكر موقف الشعب المصري ضد العدوان الثلاثي عام 56. اكد حسن بدراوي ان الشعب المصري لن يهتم بأي معونات أو خدمات من اعداء في ثوب الاصدقاء. وعن موقف أمريكا بالغاء مناورات النجم الساطع قال بدراوي ان هذه المناورات ليس لها أهمية بالنسبة لمصر لأن تلك المناورات هي لمصلحة أمريكا وتم الغائها من قبل وكان من المتوقع ان تطلب القوات المسلحة المصرية الغائها هذا العام لانشغالها بالشأن الداخلي. واكد بدراوي ان الشعب الشعب العربي والمصري سيقفون بالمرصاد ضد تنفيذ المخطط الاستعماري الصهيوني الذي وضعته أمريكا لتقسيم دول الشرق الأوسط الي دويلات يسهل السيطرة عليها. وعلي جانب أخر عبر حسن بدراوي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين جلاله الماك عبد الله واصفاً موقفه بالبطولي الذي لايقل في شجاعته عن موقف المرحوم جلالة الملك فيصل أثناء حرب أكتوبر.