طورت إحدى الشركات روبوتا ليعمل محام مستخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث يستمع لادعاء المحكمة، ثم يترافع عن المتهم أمام القضاة. وقال المهندس أحمد طارق خبير التكنولوجيا والمعلومات، إن الذكاء الاصطناعي يعمل على تغذية الآلات ويجعلها ذكية مثل الإنسان، موضحًا أن المحامي الإلكتروني يمكنه مواكبة التطبيقات الموجودة، إذ وضع المطورون كل القوانين والمخارج التي يمكنها الدفاع عن أي متهم بشكل قانوني. موظفون يثقون بالروبوتات في بعض المهام فقط لأنها عُرضة للهجمات الرقمية وأوضح أن الروبوت المحامي ربح أكثر من 160 ألف قضية، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي سيدخل في كل شيء بحياتنا، بالمستقبل القريب مثل التعليم والطب، ولكن لا يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر، لأن البشر هو من طوروه ويغذونه بالمعلومات. وظائف ستختفي في المستقبل وأضاف أن بعض الوظائف التقليدية قد تختفي في المستقبل مثل المحاسبين ووظائف التسويق التقليدية وإدارة الأعمال، لكن تحل محلها وظائف جديدة، موضحًا هذا الروبوت يعمل في الدول الأجنبية ولم يدخل الدول العربية، وخصوصًا في المدينة التي نشأ فيها. وعن اعتبار البعض للروبوتات بأنها قد تشكل خطرا على البشر، قال إنه لا يعتبرها خطرًا، متابعًا: "لا نريد معاداة التكنولوجيا، فأغلب الشعوب العربية تخشى من التكنولوجيا لأنها قد تحل محل البشر وهذا أمر غير صحيح تمامًا". جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى، اليوم الأحد.